مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 09:08 مساءً

ncc   

التعايش الجنوبي الجنوبي ونبذ العنف
{ وكأنهم معصوبي العيون }
اليمنيون والغربة
عن منجزات راجح باكريت
التربية والتعليم في الباي باي
خطباء الجمعة في المساجد مابين التنمق في الكلام وحرقة في القلب
((طريق حطاط رصد معربان))
آراء واتجاهات

اتحاد الجمهوريين

محمد بالفخر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 19 ديسمبر 2019 11:00 صباحاً

'اتحاد' مفردة لغوية جميلة محببة الى النفس لأنها أساس القوة والمنعة اذا تحققت مضامينها وتعني أيضا الشراكة والمساواة وعدم التفرد وتساوي بين الجميع والجميع شركاء في صنع نتاجها وفي نظري الاتحاد افضل من الوحدة التي اصبحت في نظر الكثير مفردة لغوية تحمل اكثر من معنى منها الانفراد وفي نظر الكثير من القوى السياسية في المحافظات الجنوبية ان الوحدة معناها الضم والإلحاق وعدم الشراكة .

نعرف جميعا ان ميلاد الجمهورية في اليمن في مطلع ستينيات القرن الماضي هو بمثابة انبلاج فجر جديد حلم به اليمانيون بعد قرون من التسلط السلالي والكهنوتي والذي رافقه الجهل والفقر ومنتجاتهما المتعددة فأغرقت البلاد جميعا في ظلام دامس ولهذا لم تستوعب القوى المتسلطة والمستفيدين منها اشعة شمس الحرية التي أشرقت أنوارها على القطر اليماني فحاولت بقضها وقضيضها إطفاء هذا النور وكادت له المؤامرات ولما فشلت لم ترض وتقتنع بالواقع الجديد بل حاولت التغلغل في منظومة الجمهوريين لخلخلته من الداخل وبكافة الوسائل الممكنة

وتحقق لها ما ارادت  بفضل السياسات الهوجاء التي سار عليها الانتهازيون والوصوليون الذين حولوا الحكم الى مغنم واستنسخوا فكرة النظام السلالي واستبدلوه بالنظام العائلي والذي حقق في نهاية المطاف أهداف النظام الذي كنا نقول عنه اصبح بائدا فإذا به ينقض من جديد وبطريقة ابشع مما كان وعادت أسطوانة الحق الإلهي تطل من جديد حتى ان احد المعممين الجدد والذي دائما مايسبق اسمه بلقبين قال في تغريدة له يوم 25/9/2014 ( سئلت ماذا يجري في اليمن فقلت هذا حقهم انتزع منهم قبل خمسين عاما وأعيد اليهم ).

وهكذا عاد الاماميون بقضهم وقضيضهم وتناثر الصف الجمهوري وتشرذم بفعل حشر البعض لنفسه في زاوية الحزب يوجه سهامه لهدف رسم له من قبل ، مع ان الأحداث قد تجاوزت ذلك الهدف لكنه بقي كأعمى أعطي بندقية وقيل له صوب أمامك فقط مع ان العدو يناوشه من كل جانب ولكنه بقي مطيعا للأمر القديم يضرب أمامه فقط وهذا حال البعض من السياسيين والكتاب رسم له عدوا في يوم ما فظلوا الى اليوم يصوبون سهامهم اليه برغم ان الأحداث والواقع الجديد يحتم ان الاثنين في خندق واحد وهذه اكبر معضلة واهم سبب ادى الى الصراع بين رفقاء الصف الجمهوري.

امر آخر لا يقل أهمية وهم اصحاب المصالح الضيقة وعبيد الدرهم والدينار فهؤلاء يبدو ان هناك  من خدعهم بالقول انه متى ماتوحد صف اليمنيين فسوف يفقدهم مصدرا من مصادر ما اعطوا من مال او منصب فأصبح يعمل جاهدا لنثر بذور الشقاق بين اليمنيين  عامة وبين رفاق الصف الجمهوري خاصة وقد الكثير من اليمنيين  اصحاب الوعي كثيرا من هذه الشخصيات.

بقي الحذر منهم من الأهمية بمكان وبناء سياج قوي من الوطنية والأخوة والمصداقية وتجاوز خلافات الامس بين الجمهوريين. لرأب مايمكن من تصدع احدث عمدا ان الوضع مشتعل ولا يحتمل مزيدا من الخلافات والتناحر فلن يستفيد من هذا الحال الا أعداء اليمن ، فليت السياسيون وأصحاب القلم يدركون جريمة مايصنعون بمستقبل ابنائهم عندما يشاركون في هدم وتمزيق الوطن وتحميل ابنائنا تركة من الأحقاد عشناها. واكتوينا بنارها اليوم.

الكل راحلون والبطن باقٍ .. الماضي والحاضر مأساة اليمنيين فلنعمل لمستقبل افضل للأجيال القادمة.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
430861
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الخميس 19 ديسمبر 2019 08:07 مساءً
مصيبة عندما يُغيِّب الإنسان ذاكرته إذا أراد أن يكتب موضوع يخالف المنطق والأحداث والواقع الذي جرت فيه ، ما وجدت في الوطن العربي جمهوريات يا أخي ولا داعي للكذب ، حتى عبد الناصر مؤسس ما كان يجب أن يكون جمهورية ، كان رئيس خطابات بإسم الشعب والقضاء على التخلف والبرجوازية والإستغلال ولبناء المجتمع الإشتراكي كما إدعي وإستغل القضية الفلسطينية لصالحه كي يبقى رئيساً للنظام الذي أسسه بعد أن إنقلب على رئيسه محمد نجيب ، عبد الناصر لم يؤسس لنظام جمهوري وإلَّا لما بقي رئيساً إلى أن مات وإقتدى به من نسخ تجربته وجعلوا الشعوب العربية التي حكموها مستعبدة لهم ، لا أصحاب حق في وجودهم حكاماً أو تغييرهم بإرادتها الحرة ، يكفي تجهيل ويكفي مغالطات ، كنا في الجنوب أفضل حالاً قبل سبعة وستين مقارنة لما بعده وكنا أفضل حالاً مابعده مقارنة بما بعد وحدة النفق المشئومة والتي أتت بالكوارث التي لاتراها أو إنك تتجاهلها ، وحدة موت ونهب ونكران وغدر وإغتيالات وعدم وفاء بالعهود والمواثيق ونهب لثروات الجنوب ومحو تاريخه وهويته ، ومن العار التمسك بها بعد أن ماتت في النفوس ، ثم عن أي يمن ويمنيين تتحدث وأنت تعلم أن اليمن جغرافيا ولا يحق لأحد أن يكون وصياً عليها ، والجمهورية اليمنية دولة إنتهت كما إنتهت الدولتان المتوحدتان بإسمها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية والتي يحكم مناطقها اليوم الحوثيون ، هل تريد من الجنوبيين بعد كل الذي حدث لهم أن يوافقون على وجودهم في دولة بإسم الإتحاد معهم ؟؟ اللطم في المحلاه يعور يامحمد وإحذر من الحيه إذا رأسها حي .


شاركنا بتعليقك