مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 27 مايو 2020 02:41 مساءً

ncc   

( عشاق الشهادة )
توجعات !
وزير الدفاع و معركة كورونا
الفساد دولة .. داخل الدولة وقوة لا تقهر!
الحلول بأيدينا
إلى حكومة المنفى انقذوا عدن والطفولة من الوباء والحميات المنتشرة !
من لا يهتم لحياة الناس لا يستحق أن يحكمهم
آراء واتجاهات

شجاعة القائد التاريخي (ابوسند) ما زالت عالقة في ذهني !!

سعيد الحسيني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 20 ديسمبر 2019 10:39 مساءً

لطالما بأنني مؤمن بأن سلسلة الأحدث التاريخية الماضية بكل سلبياتها و ايجابيانها يجب أن توثق بمصداقية كما دارت أحداثها بكل أشخاصها دون شطب أو حذف أو إضافة وقائع لم تحصل من أجل تجميل و تحسين صورة زيد أو عمر أن كانت هناك أمانة في السرد التاريخي للأجيال الحالية و القادمة..

ومن منطلق الأمانة التاريخية فإنني ما زلت أتذكر حدث تاريخي شاهدته بأم عيني عندما كنت في سن الثالثة عشر من العمر أثناء أحداث (13 يناير 1986) المشؤومة حصل في موقع سكني التي كانت تعرف بمنطقة (المجراد) وبعدها عرفت بـ(شبك هل ذييب ) وحاليآ يطلق عليها (العريش) حيث كنا نسكن في منازل بشكل اكواخ خشبية وقد كأنوا أهلنا آنذاك ممنوعين من البناء بالبردين او الخرسانه الاسمنتية من قبل اللجان الشعبية على الرغم من إمتلاكنا جرند تمليك بإسم (39) ملك تقدر مساحته بواحد كيلو متر مربع منح لهم من الحاكم البريطاني بعدن مقابل إخراجهم من موقع سكنهم السابق الذي كان في موقع مدرجات مطار عدن الدولي ..

ما يهمنا ذكره بأنه خلال أحداث يناير التي حصلت عندما طوقت الدبابات المجنزره منطقة العريش من جهة البحر حيث كنا نرفع على سطوح منازلنا الخشبية صور للرئيس علي ناصر محمد واتذكر بأنه قد كانت فوق منزلي صورة كبيره له وفي تمام الساعة الثانية ظهرا جاء القائد الشجاع محمد علي احمد بسيارة صالون موديلها فوق الثمانين وكان يرتدي بدلة رسمي ابو أربعة جيوب لونها بيج ودخل منطقة العريش وكان يمشي خلفه احمد العسيلي الله يرحمه وطاف بين البيوت وشاهد صور ناصر معلقة فقال لنا انزلوا الصور للآن من فوق بيوتكم شوفوا الجماعة أصحاب الدبابات يحسبوك (اخدام) لو دروا بأنكم تنحدر أصولكم من شبوة بيجزعوا عليكم وعلى بيوتكم بدبابات وعليكم ان تخرجوا جميعآ من العريش وذهبوا إلى الشيخ عثمان و فعلآ خرجنا وكنا نرفع فوق سيارتنا رأيه بيضاء ورأينا مناظر لقتلى مرعبة عند مرورنا بجانب معسكر ااصولبان والنصر ..

وأما الموقف التاريخي الآخر الذي شاهدته للقائد الشجاع (ابوسند) في حرب صيف 1994 حيث استدعانا اخونا أبن العريش (علي الكود) الذي كان مسؤول على ثلاجة الجيش آنذاك وقال كل الشباب الذين يعرفون يسوقون السيارات يجو عندي البنجسار التواهي واتذكر بأني كنت مع صديق الطفولة (فهمي الكود) كنا نذهب بسيارة دينا نوصل غذاء لجبهة دوفس صباح وظهر ومساء ونضعه في موخرة الجبهة بنقطة العلم وفي ذات مره صادفنا قائد الجبهة محمد علي احمد ونحن نوصل وجبة الصبوح التي كانت عبارة عن إثنان روتي وحبتين جبن واحد مانجو في كيس لكل فرد وفي هذا اليوم أمرنا (ابوسند) بدخول وتوزيع الغذاء على خط النار ودخلنا وكانت القذائف تنهال يمين وشمال الخط من ألوية العمالقة الشمالية ومر علينا ذلك اليوم بصعوبة ونحن نقول يالله لا تجي فوقنا قذيفة ..

وفي تقديري بأن القائد التاريخي (ابو سند) هو الوحيد من قيادات (الزمره) الذي كان يقاتل في صفوف الجيش الجنوبي ضد جيوش نظام عفاش صنعاء فعلينا أن نعطي هذا القائد الشجاع درع البطولة الذي لم يتردد باتخاذ القرار بين إتباع عواطفه للانتقام من (الطغمة) التي رفضت توقع عقد الوحدة إلا بشرط خروجهم من صنعاء وبين تلبية نداء والواجب الوطني بالدفاع عن الجنوب ارض وانسان وقد أختار نداء الوطن الجنوبي وفي نهاية المطاف أصبح مشرد من موطنه وكما أن الشهادة التاريخية التي أوردها بشأن ما دار بينه وبين عفاش قبل توقيع عقد الوحدة لا يستطيع أن يدلي بها إلا رجل شجاع ولا يمكن أن نصدق (الشرجبي) الذي قال بأن الحزب لم يقر خروج قيادات (الزمره) من صنعاء ونكذب شهادة بن (علي أحمد) ولهذا فإن شجاعة القائد التاريخي (ابوسند) ما زالت عالقة في ذهني !!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
431162
[1] هكذا هي عقولكم المتخلفة التي أوصلت البلد إلى الحضيض
علي طالب
السبت 21 ديسمبر 2019 02:16 صباحاً
هكذا هي عقولكم المتخلفة التي أوصلت البلد إلى الحضيض . قراءات المقال بكل تركيز لعلي استشف منه كلاما وعبرا مفيدة ولكن للأسف صدمت عندما وجدته ينبش في قمامة نتنه لا تدل الا على نتانة عقول هؤلاء الكتاب المأجورين . الم تونبكم ضمائركم ان كانت لكم ضمائر من التحدث في كلام مثل هذا وأنتم تعلمون الجراح مضى عليها مايقرب ٣٥ سنة وان غالبية المتسببين بتلك الماسي قد قضوا والبقية على وشك ؟ الم يكن تجدر بكم ان تنظروا إلى حال البلد وتبحثوا وسائل تساعد في تجاوز هذا الواقع بدلا من العودة بالناس إلى التفكير والتذكير بالماسي ؟ لعنكم الله في الدنيا ولاخرة.

431162
[2] الى المعلق علي طالب من كندا
ابو احمد
السبت 21 ديسمبر 2019 05:18 مساءً
الاخ علي طالب عنده حساسية دائمة من ذكر التاريخ و خاصة احداث يناير ...وصحيح انها ذكرى مؤلمة على الجميع لكن لايمكن نسيانها ..انا كنت اعتقد انها جاءت في فترة زمنية معينة و لها ضروفها و مسبباتها وانها لن تتكرر خاصة بعد الوحدة و حرب 94 والتي ادت الى تبعثر الزمرة و الطغمة على حد سواء و جاء طرف ثالث و حكم الشمال و الجنوب ...لكن ما نراه اليوم يؤكد ان التاريخ يعيد نفسه وان بظروف و ادوات مختلفة ...نسال الله السلامة ..والله يحفظ الجميع و يجنبنا الفتن ماظهر منها و ما بطن .


شاركنا بتعليقك