مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 02:37 صباحاً

ncc   

خسارة الإخوان للجنوب
تجربتي مع محفظتي
نرجسية الانتقالي!! إلى متى؟!. 
الدكتور ياسر باعزب وزيراً للإعلام....!
سليمان الزامكي رجل فدائي ومتفاني ياسيادة الرئيس هادي
أيها المعلمون التربويون الأحرار أنتم أمام تحدي واضح
ألوطن سفينة الشعب التي تسير به إلى بر الامان..
ساحة حرة

الطرفين ضعفاء !!!

نصر زيد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 25 ديسمبر 2019 12:02 مساءً

أصبح حديث الشارع اليوم يكمن في غموض الأوضاع في المشهدين السياسي والعسكري في البلاد ويقف المواطنون حيارى في معرفة أسرار الصمت الجبان بين طرفي النزاع في الأراضي المحررة "الشرعية والانتقالي " فالطرفان كلاهما ضعيف ومؤشرات الصدام والمواجهة تكاد أن تؤكد بما لا يدع مجالا  للشك انهما لن يتقاتلا ابدا ولن يحسم احدهما الحرب لأن القتال وحسم الحرب ضررهما أكثر من نفعهما بالنسبة للشرعية والانتقالي الجنوبي والذين هم أشبه بالطفيليات لا تعيش إلا على غيرها.

الأموال...المليارات...حياة البذخ...السفر للخارج...الإقامة بفندق عشرة نجوم...الامتيازات...المناصب...الثراء الفاحش...المتاجرة بقضايا الشعب والوطن هي أبرز صفات قيادات العدوان (المتحابان) الشرعية والانتقالي وكل طرف يتنازل عن الانتماء والوطنية والمبادئ والقيم لولي نعمته تقديسا للريال السعودي والقبول بالوصاية وحياة الذل والهوان والمهانة وهذا كله من اجلك يــا "فلوس"

شعب جبان وصامت إزاء مهزلة "الشرعية والتحالف والانتقالي"...جيوش مجيشة ,الشرعية تحشد جيشها من مأرب وحضرموت والمهرة وشبوة إلى شقرة والانتقالي يحشد من الضالع ويافع وعدن الى شرق زنجبار ولكننا نسمع "مخدرة بلا معازيم" منهما...لن يتقاتلا والضحية شعب مخروم الذاكرة سيطر عليه الجبن والخوف لا يستطيع عمل أي شيء سوى العيش في هوان وتقديم قوافل من الشهداء والجرحى والمستفيد هما "الشرعية والانتقالي".

الم يحن الوقت لثورة شعبية ضاربة تقلب الطاولة على رؤوس الأطراف السياسية اللاعبة في الساحة والمرتهنة لجهات خارجية وتكون المنقذ لهذا الشعب الذي تم تركيعه وإذلاله في قوته والمتطلبات الأساسية للعيش بكرامة قبل فوات الآوان.







شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك