مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 04:57 مساءً

ncc   

كلمة لهذا الجيل والجيل الذي بعده !
رداً على الكعبي الخلفان
شهيد الواجب
عالم المجانين أنقى وأرقى من عالمنا
إعتراف مشتاق
سألني صديق
توقيف صرف المرتبات في الظروف الطارئة تعسف
آراء واتجاهات

في ذكرى عمر الجاوي ريح طيبة مَرَتَ على اليمن (1 يناير 1938م - 23 ديسمبر1997م)

عفيف السيد عبدالله
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 25 ديسمبر 2019 07:11 مساءً

لدى كثير من البلدان شخصية أو أكثر من الشخصيات البطلة تقدمها كرمز، حتى يحذو الجميع سيرتها والاقتداء بها. و كثير من الناس الذين تعرفوا على الفقيد عمر الجاوي أو كانوا قريبا منه يرون فيه شخصية أسطورية كأحد قادة المقاومة الشعبية الذين شاركوا وقاتلوا ببسالة، وكانت مساهماتهم حاسمة في رفع حصار الملكيين عن صنعاء.

ويعترفون بجهوده ودوره الفذ في ظهور وبروز اليمن الموحد والأب الروحي له. والشخص الذي قام بإعادة إصدار مجلة الحكمة التاريخية، وأسس اتحاد الأدباء والكتاب، ووكالة سبأ للأنباء، وحزب العمل في ذروة أيام العمل السري ثم حزب التجمع اليمني الوحدوي. 

كان على قدر كبير من الحكمة، والنبل، والشرف، والمكانه. وسياسي يساري رفيع وبارز. وأحد أشهر كتاب مقالات الرأي الجريئة والإفتتاحيات المتميزة في العالم العربي. وطليق في أكثر من لغة. وصاحب مواقف لاتكرر، تميز بالشجاعة الحرة، والرونق الفكري وصفاؤه ولمعانه. 

كان صاحب هم وطني شاسع. أراد أن تكون دولة اليمن موحدة ويقظة وقوية وديمقراطية، تسودها العدالة الاجتماعية والحريات العامة، والتنمية المستدامة. عرف بإهتمامه الواسع بالثقافة، وإقتناعه الراسخ بالفكر. وبإنحيازه للناس البسطاء والدفاع عن مصالحهم وحمايتهم. 

 توفى في مدينة عدن عام 1997م، ولم يزل له حضوره الفكري والسياسي والأدبي في وجدان وعقل أصدقائه وتلاميذه ومحبيه والناس البسطاء الذين عرفوه. وسار على نهجه كثيرون من مختلف أطياف الناس في الجنوب والشمال. يفي أن يرفع الى مقام بطل وطني. ويوم وفاته او ولادته يصح أن يكون يوما وطنيا أو عطلة رسمية. تغمدك الله يابطل اليمن بواسع رحمته.   



 






شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك