مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 01 أكتوبر 2020 04:39 مساءً

ncc   

أغلب المقاتلين في صفوف أطراف الصراع طالبين الله
أبين لكِ مني سلام
الحوثية أقذر عصابة عنصرية عرفها التاريخ
يا خسارتكم يا شعب الجنوب
محطة للتأمل
الخطوط الجوية ( اليمنية ) وجنون البقر
بمناسبة العيد العالمي للمسنين
ساحة حرة

دعوا المارد في قمقمه

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 30 ديسمبر 2019 07:01 مساءً

يتحدث البعض عن العلاقة مابين المسلمين والغرب من باب المؤامرة. المسألة ببساطة صراع على النفوذ والمصالح، مع ذلك قد تكون المؤامرة إستراتيجية لتحقيق ذلك.

الصين بتعداد سكانه ونهضته الصناعية صار رقم عالمي صعب. الولايات المتحدة الأمريكية باتحاد إثنين وخمسين دولة "ولاية" ونظامها الراسمالي لازالت تتربع العالمية الأولى. وأوروبا باتحادها قوة عالمية بامتياز.

نعلم ونجهل أن إتحاد للدول العربية بمساحاتها الواسعة وتحكمها بسواحل ومنافذ دولية وثروتها النفطية والغازية الكبيرة يمكن أن تكون شيئ في هذا العالم.

أما إتحاد لدول إسلامية فذلك أمر فظيع... لايمكن السماح به، لأنه خطر على الحضارة. لذلك يجب بذل المستحيل لابقاء هذا المارد الجبار في قمقمه.

يقول أرنولد جوزف توينبي، من أشهر المؤرخين في القرن العشرين: "إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ".

الله يخليكم دعوا مثل هذة الأوهام والأفكار المتطرفة، وحدة وريادة حضارية، فلستم اهلا لها فكرياً ونفسيا. عيشوا حياتكم الحضيرية المتحضرة وتناكحوا لعل الله يخرج من اصلابكم من هم خير منكم.

تقول الدكتورة نعمات أحمد فؤاد أستاذ الحضارة الإسلامية بجامعة حلوان : " الغرب لم يتوقف رغم ضعف البلاد الإسلامية ودورانها في فلكه ... الغرب يعمل على إحداث تغيير اجتماعي وسياسي وثقافي وتغيير العقلية والقيم الإسلامية وتسطيح الثقافة وتقليص المناهج وتقزيم النشء المسلم وتفريغه من المضمون".

الإسلام فوبيا أو الترهيب من الإسلام  لم يبدأ بالقاعدة أو داعش، بل بما كتبه العديد من أشهر المفكرين الغربين.

فوكوياما وكتابه (نهاية التاريخ) نشر في ١٩٨٩ اي قبل أحداث نيويورك ٢٠٠١، يقول فيه: "إن الرأسمالية الحالية المسيطرة على العالم هي أفضل وأكمل نموذج لحياة البشر،  لذا يجب التخلُّص من أصحاب الأفكار والنظريات الأخرى كالإسلام".

ومن بعده نشر هنتنجتون كتابه: (صدام الحضارات) نشر في ١٩٩٦، يذكر فيه أن الأصل في التعامل بين البشر هو الصراع والصدام.

بينما الأصل في الفكر الإسلامي: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا". فاي "الثقافات" تحمل فكر تدميري؟

"إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي، وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلدان، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها" – المستشرق الامريكي "و ك سميث".

الخلاصة والفائدة : كبر عقلك.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك