مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 30 سبتمبر 2020 11:54 مساءً

ncc   

نصائح لمحافظ أبين اللواء أبوبكر حسين
كلمة حق تقال في إستشاري الجراحة العامة الدكتور الشرفي
يكفي معاقبة واذلال شعب بجيشه وعنوان صموده وعزته
جوازات عدن والتكريم المشرف من نخب عدن
القاضي فهيم الحضرمي..رجل المواقف والإنسانية
( إنما هي مرحلة الفاشلين )
كل ما يخالف القانون يزال ويعاقب عليه
آراء واتجاهات

الحجاج بن يوسف في عدن !!!

علي سالم بن يحيى
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 09:21 مساءً

"لا تكتب وانت تنزف وجعا،

ستلطخ الحروف البريئة بالألم"!

مارس نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، شتى انواع وسائل التعذيب والإقصاء والتهميش لغالبية عظمى من الجنوبيين، بما فيها القتل والاعتقال والابعاد من الوظائف العسكرية والمدنية.
رغم ذا وذاك _ اكاد أجزم _ أننا لم نسمع عن حادثة خروج عن النص الأخلاقي علنا، بطلها أحد المسؤولين الكبار أو الصغار، في السلك المدني أو العسكري.
ذات مرة أراد أحد المتنفذين في النيابة العامة في المكلا (من أبناء الشمال) استعراض عضلاته (الجنسية)، ووجه كلمات نابية لإحدى الفتيات في المدينة، ووصفها بوصف غير لائق طال نظيراتها، فانتفضت المدينة الساحلية عن بكرة ابيها، وخرجت في مظاهرات عارمة، أدت إلى خروج ذلك الرجل كالطريد خلسة في جنح الظلام!.
عندما صدرت قرارات الرئيس هادي، بعد الحرب مباشرة، لتمكين قيادات الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية، في ظل وضع كارثي كان يتطلب مزيدا من الجهد والتكاتف والصبر، كتبت في ١٩ ديسمبر ٢٠١٥ مناجاة لمن شملتهم القرارات، وقلت:
" لطالما أنشد الحراكيين، للدولة المدنية العادلة، بعيدا عن الطمس والإقصاء والمصادرة والنهب، ومن خلال مواقعهم القيادية نتمنى عليهم تقديم الوجه المشرق للحراك النبيل وللجنوب عامة، والإبتعاد عن التمترس خلف الحكم بعقلية المكونات الصغيرة والمناطقية وغوغائتها!!!. وقلت إن
قيادات الحراك الجنوبي أمام اختبار حقيقي لتقديم نفسها بصورة مثالية للمشاهد المحلي والعربي والدولي، فالنجاح عامل قوي لنصرة القضية الجنوبية وتحقيق مطالب شعب الجنوب كفرض أمر واقع لاستعادة دولته، وإذا حدث الفشل فمعناه زيادة فرملة لمن يخافون عواقب استعادة الدولة المختطفة!.
في عدن _ المدينة المسالمة الهادئة_ جاء (الحكام الجدد) من أبناء جلدتنا، وممن كنا نعول عليهم آمال وطموحات، وصلت لعنان السماء، في تحويل صورة البؤس والحرمان أثناء فترة (الاحتلال) إلى صورة أكثر جاذبية وروعة، ورفع المظالم عن أهلها، وبسط الامن والأمان، والعمل الجاد لعودة مدنيتها.
وللأسف الشديد، تعرضت عدن وأهلها إلى ما هو أمر واشد قسوة على النفس مما مارسه نظام الرئيس صالح، فبعد أربع سنوات عجاف، ظهرت الصورة القبيحة لهم، تحولوا إلى وحوش كاسرة، لم ترحم العرض ولا الأرض، مارسوا شتى أنواع الإقصاء والتهميش والمناطقية البغيضة. اذعنوا في أشد أنواع النهب والفيد، تلذذوا في ممارسة تخريب وجه المدينة الجمالي وتخطيطها الحضري بشتى أنواع البسط العشوائي، لم يكتفوا بذلك، بل ظهرت عدد من الحالات الموجعة التي يقشعر منها البدن، منها حالات اغتصاب أطفال، والتحرش بالنساء والفتيات دون حسيب ولا رقيب!.
ما يؤلم أكثر أن هناك من الجهات المسؤولة، ومن ابناء الجنوب عامة، يحاولون ذر الرماد على العيون، لتغطية الفضائح والانتهاكات والتجاوزات، بداعي الجنوب والجنوبية، ومن ضمنها حوادث لا تمثل الدين ولا الأخلاق بصلة، فعن أي جنوب يتحدثون؟!
ماذا سيقول هؤلاء الحكام الجدد للشهداء والجرحى ممن انتفضوا ضد (الاحتلال)، والمظالم والفساد، وانشدوا دولة العدالة والنظام والقانون، وذهبت سدى، وحلمهم مثل محمود درويش: "ونحن لم نحلم بأكثر من حياة كالحياة"!.
ذات يوم تجمهر بعض الطلبة الحزبيين في الجامعة ضد عميد الأدب العربي طه حسين، وهاجموا مكتبه..هتفوا بسقوطه..وعيّره بعضهم في الهتافات بأنه أعمى!
ورد عليهم طه حسين: "إنني أشكر الله أن أفقدني بصري، حتى لا أراكم"!!.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
433803
[1] ما فهمت شئ:::قرات موضوع يحبط ولا يبني ولا يبعث الامل بنفوس الناس..
جنوبية وافتخر
الأربعاء 01 يناير 2020 06:25 صباحاً
علي العموم هذا المقال الي كتبته اخي محبط لنا والمشكلة كتبته في اول يوم من السنة الميلادية الجديدة...يعني لازم تحبطنا!!!!!!!! علي كل هذه الايام الحمدلله عدن تعيش في امان وذلك بفضل الله ثم فضل رجالها وشبابها من المقاومين الا شاوس...نمشي ولا نري تلك المظاهر التي غزت عدن ..عدن الثقافة والجمال... مظاهر الدراجات النارية ومنظر التنزه بالاسلحة.داخل المدينة المسالمة والمعروفة برقي اهلها.اختفت ولله الحمد ونشكر كل من ساعد وعمل علي القضاء علي المظاهر المؤذية ..نشكرهم علي تنيف السواحل والمتنزاهات من المخزنين ..باقي الالتفات للمخزنين علي الشوارع وجدران العمائر والجولات .. الامور الاخري التي ذكرتها ستاتي ان شاء الله ونحن متفائلون ولا متشائمون مثلك...لا تحبطونا كفي ما شفنا من مذلة ....نحن ...الان في حال تنظيم وتصحيح اوضاع المدينة من الشوائب المسخة التي لم تتعود عليها عدن..شبابنا الان واعي ورجالنا في المتارس وحب الجنوب يجمعنا وعدن عاصمتنا الابدية ستعود لؤللؤ ة ان شاء الله...لا تحطونا ايها الكتاب فنحن نعيش في زمن اعاد لنا كرامتنا ...فلتتشابك الاياديي في البناء والتنوير يد تبني وتصلح ويد تدافع عن هذا الوطن... نصيحة للكتاب الجنوبين ابحثوا عن مبادرات تصنع الشباب وتبين قدراتهم ...ليفكروا بالمستقبل ولا تحبطوهم ..علموهم وشجعوهم ليكتشفوا قدراتهم البناءة..ابعثوا روح الحياة بين الشباب....قال الرسول صلي الله عليه وسلم قل خيرا او اصمت..

433803
[2] يا جنوبية
واحد من الناس
الخميس 02 يناير 2020 12:40 صباحاً
يا جنوبية، الرجال يصف ما يراه من فشل كان يخشى أن يحصل فحصل. وانتي تريدي تغطي على الواقع بمنخل. ضحكتينا عندما قلتي أن عدن تعيش في امن وامان. خلينا أهدي لك فيديو الأخ اليافعي العدني وهيب الصهيبي حتى تتعرفي على الأمن والامان كما هو في الواقع وليس في خيالك .


شاركنا بتعليقك