مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 08 يوليو 2020 02:15 صباحاً

ncc   

اتفاق الرياض بين الاصطفاف خلف المشروع العربي وبين الاصطفاف المناوى له
هل أعتذر الشمال للجنوب ؟
أيتها الإمبراطورية التي غابت عنها الشمس!
سنآوي إلى جبل يعصمنا من الماء
7 يوليو هو التاريخ الذي تتردد عليه لعنات الجنوبيين ليلا ونهارا
جثــة هـــامدة !
فنانين ومبدعين عدن يتقدمون بخالص شكرهم وتقديرهم  للفنانة الكبيرة أمل كعدل
ساحة حرة

رهان إبليس

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 01 يناير 2020 03:33 مساءً

لا أحد يعارض اتفاق الأخوة والمصالحة، ولا ينكر جهود المملكة  في إصلاح ذات البين ما حدث في الرياض بين الشرعية والانتقالي أفضل ما يمكن أن يقال عنه أنه إتفاق جيد إذا حسنت النيات، لكن هل تبنى السياسية على النيات؟.

نتذكر إتفاق الرياض وتسليم الرئيس صالح الرئاسة لنائبه الرئيس عبدربه، كان إتفاق مثالي للخروج من توابع "ثورة الربيع العربي"، لكن أبا الأشقياء إلا مبدأ "أنا ومن بعدي الطوفان". 

هذا ما حدث في الجنوب في ١٩٨٦، وتكرر مع الوحدة في ١٩٩٤، وكذلك بعد إتفاق السلم والشراكة الوطنية في ٢٠١٤ ‪. وهكذا تبدوا اليوم النتائج لما بعد إتفاق نوفمبر ٢٠١٩ في الرياض

رهان الشعب على زعامات سبق وإن تبادلت بينها اتهامات بالفساد والخيانة والعمالة... الخ، تقاتلوا وسألت الدماء، ثم ينتهي الأمر بتقاسم المناصب، رهان خاسر. 

الكثير من الشعوب العربية عاطفية تنخدع بالشعارات لنفكر في هذا المشهد الواقعي: أمريكا وروسيا وغيرهما ينفقون تريليونات في الحروب. حدث ذلك في العراق واليوم في سوريا وليبيا وغيرهما لنقارن حجم هذا الإنفاق مع ما تقدمه هذه الدول للتنمية. 

بلغت تكلفة الحرب الأمريكية في العراق 1.7 تريليون دولار، إضافة إلى مستحقات قدامى المحاربين قد تنمو إلى أكثر من ستة تريليون، حسب دراسة أعدها معهد واتسون للدراسات الدولية بجامعة براون الأمريكية. أما تكلفة روسيا في حربها في سوريا على الرغم من سريتها يقدرها البعض بأنها قد تجاوزت الثلاثة تريليون دولار. 

تقدر المساعدات الدولية للأردن في ٢٠١٩ بحوالي ثلاثة مليارات دولار فقط بحسب إحصائيات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لعام 2016، فقد تراجع حجم الدعم المالي الأمريكي للمغرب حيث حصل 24 مليوناً دولار عام 2014، و 82 مليوناً في عام 2015 ليفكر كثيراً من ينتظر الآخرين لتحقيق أحلامه!!! 

يبدو لي أن من يراهن من الشعب على أمثال هؤلاء "الزعماء" طلاب المناصب، والدول التي تسعى لنفوذ ومصالح، هو كرهان إبليس على رحمة الخالق في دخوله الجنة ولن يدخلها. 

 

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك