مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 27 مايو 2020 02:17 مساءً

ncc   

( عشاق الشهادة )
توجعات !
وزير الدفاع و معركة كورونا
الفساد دولة .. داخل الدولة وقوة لا تقهر!
الحلول بأيدينا
إلى حكومة المنفى انقذوا عدن والطفولة من الوباء والحميات المنتشرة !
من لا يهتم لحياة الناس لا يستحق أن يحكمهم
آراء واتجاهات

ما جرى على أرض (لقموش) يعد تقويض لأتفاق الرياض !!

سعيد الحسيني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 05 يناير 2020 09:35 مساءً

لربما بأن هناك من يجهل بأن جوهر وثيقة اتفاق الرياض التي تم التوقيع عليها في مطلع شهر نوفمبر من العام الماضي من قبل طرفي الشرعية والانتقالي برعاية سعودية هي بمثابة وثيقة أتفاق سلم و شراكة تلزم الأطراف المعنية بخفض التصعيد لتنفيذ بنودها المزمنة بعيدا عن إستغلال الوقائع الخارجة عن القانون التي قد تحدث بقصد أو بدون قصد أثناء مراحل التنفيذ للاتفاق. .

وحتى نكون منصفين من منطلق الحرص الوطني بعيدآ عن خندق التمترس خلف الشرعية أو الإنتقالي من خلال التعاطي بمصداقية مع تداعيات وقائع الأحداث التي جرت على أرض لقموش بمحافظة شبوة التي تستوجب منا جميعآ الوقوف على مسافة متساوية بتحميل كل طرف مسئولية ما أرتكب من أعمال خارجة عن القانون إلى جانب تحميل الأطراف المعنية بأتفاق الرياض مسئولية التصعيد من قبل كل طرف يهدف إلى تقويض الاتفاق. .

وبما إننا نعتبر واقعة مقتل الموطن الأعزل من السلاح (تاجره) القميشي من قبل جندي قوات الأمن الخاصة في مدينة عزان جريمة يندي لها الجبين وكنا على أمل بأن تقوم السلطة الشرعية بشبوة بإلزام قائد القوات الخاصة على تسليم ذلك الجندي الى السلطة القضائية لكي ينال عقابة عن ما أرتكب من جرم لكن عدم تسليم الجاني أصبح بمثابة تشجيع للأفعال الخارجة عن القانون من قبل الجنود تجاه المواطنين بشبوة وفي ذات صدد فإننا أيضا نعتبر واقعة خطف الطالب (تركي) لعكب من قبل قبائل لقموش جريمة وفعل خارج عن القانون لكن في ظل أن رب دار السلطة الأمنية لدف الخروج عن القانون ظاربا فشيمة قبائل لقموش الرقص خارج القانون. .

وعلى نتائج تلك الأفعال الخارجة عن القانون سعت الشرعية إلى إستغلال واقعة الخطف من خلال قيام قائد القوات الخاصة بشن حملة عسكرية على أرض لقموش لتحرير شقيقة وهما يدركون فشلها مسبقا لكنهم كانوا يراهنون على ان يكون هناك حشد مساند للقموش وعليه ستكون لدى شرعية الحجة والذريعة على أستقدام تعزيزات عسكرية من قوات مآرب إلى شبوة الغرض منها تقويض أتفاق الرياض بشأن عودة القوات الشمالية التي تحركت من مواقعها الى ثكناتها السابقة على ماقبل 11 أغسطس 2019 وبدل أن تعود قوات مأرب المتواجدة بمحافظتي شبوة وأبين تم أضافت قوت أخرى إليها. .

وفي المقابل أيضا سعى الطرف الانتقالي إلى إستغلال واقعة الحملة العسكرية من قبل القوات الخاصة على ارض القموش وقام بشن حملة إعلامية مسلطة نحو تغذية روح الانتقام القبلي وكذا تعبئة الرأي العام الجنوبي ضد قوات الشرعية وقد تجلت حملتهم الإعلامية من خلال التعبئة والتغذية بتقديم المدد بالإضافة إلى البيانات والشيلات الصادرة من فئات محافظتي لحج وضالع بتزامن مع الذباب الاكتروني صوب التصعيد المسلح بقية تمهيد أراضي منطقة (هدى) لإستقبال القائده الموالين و التعزيزات المرسلة من قبلهم تحت يافطة مساندة قبلية ومقاومة جنوبية لكي تخرج قضية الاختطاف من أيدي لقموش وتصبح قضيتهم بهدف إدارة معركة من أجل إستعادة المديريات الجنوبية بشبوة من قبضة الشرعية حتى تلتحم مع القيادة الإماراتية بالحاف. .

ومن هنا تجلت الصورة بكل وضوح بان الأطراف الموقعة على وثيقة أتفاق الرياض كل طرف منهم يسعى إلى تحميل الآخر مسؤلية الإخلال بالاتفاق وعدم الالتزام بالتهدئة وخفض التصعيد بقية التملص من تنفيذ بنوده التي فرضت على كل طرف دون أن يكون راضي عنها من خلال ما جرى على أرض (لقموش) يعد تقويض لأتفاق الرياض !!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك