مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 06:29 مساءً

ncc   

الاعذار انتهت
ماذا بعد ؟
آداب إفراد الأسرة عند التقاضي
اليمن الجديد يحتاج عاصمة للمستقبل
ماذا تريد الإمارات في اليمن ؟!
الأستاذ حسين علوي غرامه .. الرحيل الصامت ..!
رسالتنا المطلوبة اليوم
آراء واتجاهات

هل ستقصف الطائرات في أبين؟

صالح عبدالله الفقير
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 13 يناير 2020 02:25 مساءً

استطاعت المملكة العربية السعودية أن تولّد شحنةَ غضب عارمة في أنحاء اليمن بشطريه؛ وكل هذا الغضب الطافح، لم يكن عن قصد من المملكة، وإنما كان خارجًا عن النطاق، ولم يكن حيز التدارك ولا التخطيط.

ففي الشمال تقوّى الحوثي، وتماسك، وتطوّر، فهيمن على الشعب بقوته وبطشه، واكتسب عواطف واسعة؛ إما لرؤية العدو-وهو التحالف- أكثر ضررًا، بقصفه وغاراته التي جاءت بعضها متشنجة، أو لأن الحوثيين أغلقوا باب الديمقراطية التي كانت طابعًا في اليمنيين إبان حكم صالح..فصارت المعادلة: لا مجال لحرية التعبير؛  إن لم تكن معنا، فأنت ضدنا.  ولا يمكن أن نتسى مشهد أسبوعٍ دامٍ في أبناء حجور، وما حصل لهم من الحوثي من قتل وتعذيب، لا يتخيله عقل، ولا يتحمله قلب!.

 

وكأن لسان الشماليين يقول: كان التحالف أمل إنقاذنا، فتورطنا أكثر، فليس ثمّ خيار إلا الصبر.

أما المناطق المحررة، وبالتحديد مناطق الجنوب، وبالتحديد الأكثر: أبين.. محافظة النزاع، وبؤرة الصراع بين الحلفاء الشركاء الأعداء!.

وقف هذا الفريقان صفًّا واحدًا في مجابهة الحوثي، في مساندة التحالف وإعزازه وتمكينه؛ فكانوا قوته في الميدان، وساعده الذي لا يُلوى، وعصاه التي لا تنكسر.

شاءت السياسة والمصالح أن يصنعوا من القوة الواحدة، قوتين مُتعاديتين، مختلفتين..

وبقي عدد قليل لم يتشطر، ولم يخضع للسياسة القذرة هذه، فبقي في جبهات ضد الحوثيين، مخلفًا وراء ظهره نتن هذه السياسة الانتهازية الإقصائية.

في هذه الأيام على وجه التحديد: حان وقت انسحاب قوات الشرعية، وقوات الانتقالي من نقاط التماس بينهما، وتسليم الأسلحة، أو العودة نحو المعسكرات..

تحديدًا ما بين الشيخ سالم، وقرن الكلاسي، يكمن الفريقان، ويقترب الحطب من اللهب..

وكل فريق يعزز وجوده ويوسع نفوذه..ويزداد قناعةً بسلامة الطريق!.

5كيلو مترات أو أقل هي المسافة الفارقة بين القوتين.

بدأ قرار الاتفاق السعودي يتململ بين الضفتين، بينما بقي الفريقان في صمود وثبات.. دون استماع لرأي المملكة، ولا تفهم لحقيقة الاتفاق، ممثلا بقادته والموقعين عليه..

ليس لأن المملكة ضعيفة، ولكن: لمحسوبيات، أو لأن القوة لم تعد حكمًا في مشاهد اليمن الأشد دمويةً وعنفًا.

والسؤال الأهم والأدق:

إن لم تنسحب القوى المستحدثة، هل سيقوم التحالف بقصفها أو قصف أحدها؟!

 

هل سيقوم بإخماد الفتنة وتثبيت الأمر وتحقيق بنود الاتفاق على أرض الواقع، أو أن هنالك عداءً جديدًا سيحصل، شبيها بالطرف الحوثي الذي صمد في وجه التحالف خمس سنوات، لم تضره الغارات، ولم تحجبه الطائرات-سيتخوف من افتعاله التحالفُ-؟!.

هل ما تزال المملكة ذات قابلية جديدة، تصنع بها من الحليف عدوًّا ثانيًا، ومن المناطق المحررة، مناطق مستهدفة، لتخرج بذلك عن الهدف الذي جاءت من أجله؟!

وبذلك فالمملكة ستجد الدائرة تعود من جديد، وكأن خمس سنوات بخساراتها وعنائها وتضحياتها ودمائها، -كأنها- ما كانت، وكأنت خمس سنوات عجاف ما حصلت!.

كأنما هي أموال هائلة جمعها فقير كادح، بأشد عناء وجهاد، فلما قبضها، ألقاها إلى النار، فذهبت!.

فلا قدّر العناء، ولا قدّر المال!.

 

-ما لا يخطر بالبال: أن المملكة ليست قليلة الخبرة والسياسة، ولا هي بالبلهاء الساذجة.. ولكن: ربما تخرج الأمور عن السيطرة، وتصير القوى الجبارة، كقشة قصمت ظهر بعير.

-لقد تدخلت أطراف أكثر مما كانت قبل العاصفة، وصار أكبر جريمة فعلها التحالف فجنى بها على نفسه، أنه أطال أمد العاصفة، فبدلا من عصفها بالعدو المرسلة إليه، هاهي قد انعكست، وتكاد العاصفة أن تعصف بنفسها.

-إذا رفض أحد الفريقين تنفيذ اتفاق جدة حسب بنوده وزمانه، فإن قرار القمع للمخالف لا يمكن أن يصنع استقرارًا، ولا أن يحقق الأهداف المرجوة، بل ستتسع دائرة الخلاف، وتخرج الحرب عن نطاقها، وتعود على مسألة الدور.

-أرجو أن يتفهم الإخوة أن طرفًا ثالثًا، يمارس عملية الشق، ويسعى أن يلتهم ثمار الاتفاق المباركة، وجهود الليالي والأيام التي صنعها الرجال في أيام عصية دامية.

 

-هل سيقصف التحالف أبين؟

-هل سيواجه التحالفُ القوى بالنار؟!

-هل ستتحقق الأهداف المرجوة من القصف، وبالتالي ستتحقق إرادة الاتفاق المزمع في المملكة؟

-هل المملكة-خصوصًا-بحاجة لبرنامج غارات جديدة يتم توجيهها نحو الصديق، والحليف؟!

-هل المملكة جادة أساسًا في هذا الاتفاق، أم أنها جعلت فيه بنودًا، لا يمكن أن تصنعه، وبالتالي ينال الاتفاق جزاء من نوع آخر؟!

-ما الذي يجري؟!

-في النهاية: ما تزال المملكة تواجه أضرابًا من الحروب المختلفة، وذلك سعيًا لإضعافها وخلخلتها وتشتتها وإفشالها، ولكن ستبقى هي عاصمة الإسلام الكبرى، وقوته ودرعه ودفاعه، وستفشل كل المخططات والتدبيرات، وستتجاوز كل العقبات والألغام الفاسدة.

 

صالح الفقير

13يناير2020



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
436292
[1] ليس امامنا غير انتفاضات التحرر في كافة مدن المحافظات المحرره
محمد علوان
الاثنين 13 يناير 2020 04:58 مساءً
نعن نعيش واقع مناطقي قبيح لمثلث صنعه التحالف في الجنوب كم صنع الحوثي بامواله واسلحته في الشمال التي قدمها مباشرة اوالتي اوعز لعفاش بتقديمها حينما كنا احرار في مواقفنا حريصين على سيادة الجنوب ووحدة الصف واجهنا العدوان وحققنا الانتصار الذي اختطفه التحالف (الامارات ) وحولته الى خناجر مناطقيه ضد انعتاق الشعب الجنوبي واطبقت ععلى كافة مواردنا وثرواتنا الحصار وخلقت الفوضى والارهاب لم ياتي التحالف مطلقا وعاصفته من اجل سواد عيوننا وانما جاء لحماية انظمته من المشروع الايراني والوطني اليمني ولذالك ظلت ضربات طائراته تقصف الجيش الوطني في جبهات الشمال اكثر من قصفها الحوثي وعفاش وشهد الجنوب نفس القصف فهم يريدون يمن ليس منزوع السلاح وانما منزوع السياده والقوة والاراده ففي الوقت الذي خلقت الامارات ادواتها في المناطق المحرره شمال وجنوبا وتحت عيون السعوديه جاء اتفاق جده وتحديدا في الجنوب للحفاظ على حالة الانقسام وشرعنته ورعاية مخططه المتمثل بسيطرة تموضع الامارات على القرار السيادي في الجنوب وهو مخطط المملكه نفسها الجاري في المهره وغيرها علينا ان نتوقع القصف والاباده للقوى الوطنيه الحريصة على سيادة اليمن شمالا وجنوبا وتحديدا في المناطق المحرره والمثال اكثر وضوحا في وقف الحرب ضد الحوثه في معركة الساحل حينما وصلت قوات العمالقة والجيش الوطني الى داخل مدينة الحديده وصارت على قرب امتار من الميناء شريان الحوثي ايراني ومصدر قوتهم فاصدر التحالف امر بوقف القتال ونفس الامر توقف في محافظة تعز حينما سقطت ادوات وخنجر الامارات مليشيات ابو العباس والمرة الثالثه في كريتر عندما تدخل السفير السعودي بطلب لوزير الداخليه احمد الميسري باعلان وقف القتال بعد شعورعهم بانهيار ادوات الامارات في عدن وسحقها في شبوة وابين القوى الوطنيه على مستوى كافة خريطة اليمن شمالا وجنوبا ليس امامها الا ان تنتفظ كما انتفظ اخواننا الشيعة العرب في العراق ضد ايران واجرائها نعم سنقدم شهداء ولكننا سننتصر لسيادتنا وحريتنا وسنصفي جسدنا الوطني من الجراثيم ثلاثة اشهر وشباب العراق العربي يواجه المشروع المجوسي وادواته جراثيم المتعه بصدوره العاريه يقدم الضحايا لكنه يتوهج يوميا قوة واباء مصمما على الانتصار والحريه كيف نتوقع عونا من تحالف وهو يوميا يطرد اخواننا الذين اغتربوا من اجل اعالة اسرهم التي دمر مصادر رزقها الحرب والفوضى الذي هم رعاته وصناعه بل كيف نقتنع بدولتان يحاربون الله وعقيدته جهرا في كافة دول عالمنا العربي والاسلامي ويحولون مدنهم التي تضم اهم مقدسات ديننا الحنيف الى ملاهي وصالات عري وفجور


شاركنا بتعليقك