مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 03:41 مساءً

ncc   

نمط الأقلام في ساحة الإعلام.
الوباء يفتك بالمنطقة الوسطى .
يمن سعيد , يمن الحكمة , إسم يناقض الواقع
من يريد باب اليمن؟
الصيف الكارثي وضع طبيعي لغياب إرادة الدولة بإصلاح المنظومة
آداب افراد الاسرة عند التقاضي 
رسل السلام... وأبين السباقة.!!
ساحة حرة

كلمة لوجه الله

عبدالقادر زين بن جرادي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 15 يناير 2020 09:59 مساءً

البعض يعايش الأوضاع والأحداث من على صفحات النت والبعض يعايشها من واقع الوعود والكلام المعسول

والبعض يعايشها على أرض الواقع خطوة خطوة

البعض يكتبها والبعض يقرئها ويفكر فيها ويحللها يخطئ أو يصيب ولكنه يحاول

أن يفهم والبعض ينسخها ويلصقها ولكنه لا يقرأها ولم يعي ما فيها فقط قرأ

العنوان أو أسم الكاتب فينقلها أما لأعجابه بالعنوان او شخص الكاتب أو

العكس كل غرضه أن يبين للآخرين أنه متابع ولكنه كحامل الأسفار .

البعض لدية بعد نظر وروية ورؤيا وطول نفس وعمق في التفكير

والبعض من الليلة الدخلة يريد المرة تحبل وتلد بليلة .

مشاريع تحرير الأوطان وبناء الدولة وترسيخ دعائمها تحتاج إلى التخطيط

الصح والأعتماد على الإمكانيات المتاحة والتقويم المستمر والرجال الأوفياء العقلاء .

الأمور لا تأتي بالتمني والوعود الغير موثقه ولا بالشطحات السياسية أو العسكرية أو بكثرت التصريحات واللقاءات والصور والأستعراضات ولا بالأتكال على الغير أو بربط طموحاتك بطموحات الأخرين الأقوى منك .

في عالم السياسة يجب التجرد من العواطف والأحلام الوردية .

عندما تريد دولة يجب أن تعمل على أرض الواقع وتتحرك حسب مقدراتك خطوة خطوة تجرد من عواطفك واستيقظ من أحلامك وكن واقعي حين تقيم أعمالك وخططك تنجح .

سيعمل الشيطان على أن يمنيك فلا تتبع أماني الشيطان .

سينصدم من لا يقراء الواقع ولم يدرك المكائد ولم يضع في حسبانه أن المراحل طويلة عضال تحتاج لشد الرحال وزر الحبال وصدق الحديث والتفكير الصح ووضع كل أحتمالات الفشل قبل النجاح ووضع الخطط اللازمة  لمواجهة

الأزمات والعثرات .

الجمل يصدر رغاء ليس من جور الحمل ولكن من سوء التحميل .

الحياة أن لم تكن علمتنا فنحن لسنا عليها بأحياء .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك