مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 11:21 مساءً

ncc   

البحث_عن_الحقيقة
الامراض في عدن تفتك بالناس ؟!
أحلام مليشيات جناح إيران.. تتحطم في أسوار البوابة الشمالية لمدينة الصمود وقلعة الثوار الضالع
معالجة اختلالات الاغاثة في اليمن بتصحيح مساراتها ام تحويلها نقدية
القاضي يحكم بقطع يد السلطان محمد الفاتح.. عندما كنا عظماء
إمراض فيروسيه تجتاح عدن وصمت حكومي مخيف
محافظات الجنوب اصبحت مرتعاً للافارقة...!
آراء واتجاهات

لا تكن سمنارآ يذبحك مولاك!

احمد عبدالقادر البصيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 17 يناير 2020 02:10 مساءً

 

رجال المخابرات يهتمون بمخبريهم ويوفروا لهم كل سبل نجاح اعمالهم ويرتبطوا بعلاقات مستمرة و  باعلى مستوى سلطات الدولة الامنية والمخابراتية والسياسية.

ولكن عندما ينتهي المخبر  ككشف مهامه او اصابته بالمرض كالامراض النفسية او انتهاء مهامه او كشف المخبر باختراقه من اجهزة مخابراتية معادية او عمالته باقامة  علاقات مشبوهة باجهزتهم المخابراتية اخرى  و التي تعرض معلومات امن البلد لخطر الانكشاف والتسرب  تبدا عملية الترتيبات للتخلص منه بعدد من الاجراءات اولها الاعتقال واعلاها التصفية  دون أدنى مستوى من الرحمة او رد الجميل بماقدمه وتحمله بمهام عمله.

مايشبه ذلك ايضآ  الارتهان والتفريط بذاتية القرار وتعريض سيادة البلدان لخطر الاختراقات بكل انواعها المنتهكة لسيادة البلد

فنهاية ذلك الارتهان دائمآ الانكسار  والخيبة

 

فيقال "  الرجال مابها سخى للكسر"" تحاكي  الندامة على كسر الرجال في مثل هكذا حالة .

 

فمن يريد لنفسه الكسر يرتهن بنفسه ويتخلى عن ذاتية قراره وتعريض سيادة بلده لمخاطر كثيرة اولها الاختراق واخرها التبعية .

 

بالامس كلنا استمع لفيديو وكما اشيع والعلم لمن هم يعرفوا ذلك المتحدث في الفيديو المسرب وقالوا عنه بانه  حديث مسجل للمرافق الشخصي لرئيس المجلس الانتقالي .

فان صح ذلك الحديث لشخص المرافق الشخصي لرئيس المجلس الانتقالي

فثمة امر ما يحصل خلف الكواليس.

فيا ترى من وراء ذلك الحديث وتسريبه ؟!  من هو الضاغط  ؟!  من الخاسر في ذلك او من لم يستفيد من هكذا حاله لم تصل لتحقيق الهدف؟!

فانت حين تفشل بمهامك التي كلفت الكثير في تنشئتك ودعمك فلم يجني منك سوى الخيبة رغم كلفة ماكان ينبغي    تحقيقه عبر غباءك   بالتاكيد ستجد نفسك بمواجهة معه وجه لوجه وستدفع ثمن اخطاءك بالتبعية توازى ما تم  تقديمه لك من  كفيلك في التنشئة والدعم لتحقيق اهدافه بغباء وعودك له.

 لم تكن. حالة المرافق ذلك وتسريبه هي الاولى ولم تكن الاخيرة فسيتبعها. الكثير لتطال كل من ارتهن وفرط في بلده وسيادتها بلا أدنى قدر من التروي والرؤية  الثاقبة والبعيدة لكل ماكان يجري او حسبان من اهداف ذلك الدعم المهول .

 

لاياتي احد ويزايد اليوم بالشراكة وبوحدة الهدف والمصير  الموضوع بعيد كل البعد عن ذلك  فمن يرتبط معك بشراكة حقيقية  تكون الاهداف والعلاقة بينكما منزة الاغراض لكن حين تتحول انت بمايشبه الالة  ستجد نفسك ذات يوم بمازق وسيتخلص منك كل من اوهمته بغباء وكلفته زهاء ذلك الكثير حينها لارحمه لك منه فكما سيتم التخلص وتصفية المخبر سيكون مصيرك اسوا كثيرآ منه    فحالة المرافق وتصريحاته  لم تكن تحصيل حاصل كما يراها البعض وكما يتوقع الكثير بانها حالة حنق شخصيه  الموضوع له ابعاده فهي البداية لنهاية معينه فالبدايات توجد فيها  التفاصيل .

فامر ما يبدو الترتيب له وتفاصيل  بداياته قد بانت في  الفيديو المسرب لشخص  لصيق لرئيس  المجلس فهو اشبه بصندوق الطائرة  الاسود ولكنه لم يكن اسود في هذه المرة سيلحق  بذاك المرافق الشخصي وهذاءه اخرون كثر وسيهذون برغوة صابونية  لم يعد لها قدر ولا تعيد قدرك الذي فرطت فيه بمحض ارادتك .'لكنه هذيان يدور في نفس السيناريو فالهذيان وراءه من يرتبه ويختار له التوقيت والمنفذ فهو كما يبدوا لي مؤشر لمشاهد قادمه او تغييرات في ادوات اللعبة او اللعبة ذاتها ومجمل ذلك   اذى سيلحق بالكثير  بالتاكيد وذلك ثمن الارتهان ,

 .

 الارتهان للغير هي حالة تفريط  لم نكن وليده اليوم ولست مقصورة على شعب او بلد من البلدان فهي ظاهرة عامة وسجلات التاريخ مليئة بعبرها ونهايات سيئة لمن اراد أن يحكم شعبه بتفريطه في هويته والانتقاص من سيادته ففي التاريخ القريب شاهدنا من اتى للعراق فوق دبابات اعداء بلده لتولى حكمها وكانت النهاية بارادة شعبه مختلفة كليآ عما خطط له  فانكسر شر انكسار وغادرها ذليل مهان كذلك بليبيا ومحاولات مثلها بسوريا ولكن تبقى التشبث  بالارض والهوية  والتاريخ  وذاتية وامتلاك القرار الداخلي هي النماذج المتميزة والاستفادة من عبر التاريخ وشواهده الحية هي  السبيل الامثل لتحقيق الاهداف والوصول لمبتغاك بكل عزة وفخر.

 

في  التاريخ  قصص وعبر ودروس وشواهد  ينبغي الاستفادة منها  وتكرارها  يعني الغباء بذاته وسيادة وغلبة  العقول الجامدة على المشهد

 فقصة سمنار ومالحق  من جزاء  وصار مثلآ شايعآ عبر التاريخ فحين ارتهن لاحد الامراء او كيف  فرط بسر مهنته لمن استفاد من جهده وعند الاستغناء منه تم قتله عبره لمن لا يكون سيادة قراره وملكيته لمهنته وتقديم خدماته بمقابل شرعي واتفاق مبدئي بصوره ترضي الشراكة وتحقيق المصلحة المتبالة وفق علاقات ثابته لايشوبها استغلال الغير للغير

فعند طلب الامير من سمنار بناء قصره بشرط أن يضع له ثغره بالقصر تمكن الامير من هدمه  وقت ما يشاء   نفذ سمنار طلب مولاه بلا دراية بعاقبة تفريطه بسر مهنته ومصدر عيشه ورزقه فحين انتهاءه من بناء القصر ووضع تلك الثغرة تلبية طلب مولاه  وتعريف  بوجودها بالقصر وتاكيده له بعدم معرفتها سواه امر الامير بقطع راس  سمنار حتى لايكشف سر ثغرة ذلك   القصر  !  فنال جزاءه وصار جزاء سمنار مثلآ تاريخيآ  بالتفريط بالارادة   وسر مهنتك وارتهانك واقامتك شراكة مشبوهة. مبهمة الاهداف والاغراض .

 

فتحيه لمن رفع هامة راسه ولن ينحني للعواصف مهما كانت الضغوط

وسيظل  مفخرة و انموذج الشموخ

فلهم كل التحية والتقدير ويظلون   نوادر رجال اليمن الذين لايساومون في اوطانهم او يراهنون بها او التفريط بامتلاك القرار الداخلي وسيادة الارض والهوية  مهما تكن الضغوط.

 

احمد البصيلي

١٧يناير٢٠٢٠



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
437152
[1] حقيقة
الهام
الجمعة 17 يناير 2020 06:41 مساءً
احييك على هذا المقال، للأسف ماذكرته حقيقة انبطحوا حتى صعب عليهم رفع روؤسهم


شاركنا بتعليقك