مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 09 أبريل 2020 01:08 صباحاً

ncc   

لن ينتصر الجيش وطعنات الخيانة تتوالى بظهرة!!
قبل أن نتكورن
(رسالة الاسبوع ).. رسالتي لمدير أمن أبين ابو مشعل باعتبارة افضل رجل
ستة أعوام على رحيل أبي ومازال يرشدني
ويستمر الحديث عن خط الرعب جعار الحصن
يامطبلون أصمتوا بلا مزايدة.. نحن لا نعبد الاصنام!!
اخونة صحة رضوم..!
ساحة حرة

5 ألف ريال .. زيادة فوق سعر كيس الأرز

أحمد سعيد كرامة
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 18 يناير 2020 01:11 مساءً

إرتفاع جنوني في جميع أسعار المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ، والخضار والفواكه المحلية والمستوردة واللحوم والأسماك ، حتى أسعار الرغيف والروتي لم يسلما من هذا الانهيار الأعظم للريال اليمني ، الكل يقف موقف المتفرج العاجز شرعية وإنتقالي وتحالف أمام معاناة وماساة هذا الشعب .

قد يراه البعض من برجوازيو وتجار الحروب والأزمات ، وباعة الأوطان وقضايا شعوبهم مبلغ تافه وزهيد ( 5 ألف ريال ) ولكنه حمل ثقيل لمن يبلغ معاشه الشهري 30 ألف ريال أو حتى 60 ألف ريال ، وقد يعلق صاحب ضمير ميت على عنوان هذا المقال بقوله نحن فين وهذا فين ، قد يقول البعض هناك قضايا أهم من قوت الشعب ومتطلباته الحياتية الملحة ، وعليه أن يتحمل الجوع والفقر من أجل المصلحة الوطنية العليا ، بينما مصالحهم الخاصة أهم من مصالح الوطن العليا ، وأقصد بذلك إنتهازية وأنانية المسؤولين والرموز .

شغلتنا مصفوفة إتفاق الرياض ، وأنست زعمائنا وكبرائنا أن هناك شعب جنوبي عانى ولازال يعاني ، بسبب قرارات كارثية تفردت بها حكومة شرعية فاشلة وفاسدة أوصلت البلاد والعباد إلى حافة الفقر والبطالة والجوع .

فيما زعمائنا وكبرائنا مشغولين بأمور السياسة ، لا يهتم الشعب كثيرا كحال باقي الشعوب في هذه الدنيا بالسياسة ، إلا من زاوية البحث عن فرصة للعيش بكرامة هو وأسرته ، نعيش مستويات من الانهيار الأعظم للريال اليمني لم نشهده من سابق ، مع تعتيم إعلامي رخيص لهذه الكارثة المالية المدمرة .

كيف سيواجه شعبي نار غلاء السلع الغذائية الأساسية وليست الرفاهية ، الشكوى لغير الله مذلة ومهانة ، وكتب ساستنا علينا الذل والهوان بسبب تخاذلهم وترددهم بإتخاذ قرارات مصيرية مؤلمة تخدم الوطن والشعب .

يستطيع هذا الشعب الذي اوصلكم لعواصم الرفاهية أن يعيدكم مرة أخرى إلى مربع النسيان كسابقيكم ، عن أي وطن يطالبون بإستعادته عبر الواتس آب ومواقع التواصل الإجتماعي ، أصبحوا في وطنهم مجرد ضيوف وزوار ، وحقائبهم جاهزة للسفر بأي وقت ، لن تصلوا لمرحلة الاندماج الفكري والعاطفي مع شعبكم إلا من خلال تلمس همومهم ومشاكلهم عن قرب ، سيلفضكم الشعب وأنتم هناك بالجانب الآخر ( عواصم الشتات ) تنظرون إليه من خلال منصات التواصل الاجتماعي وشاشات التلفاز كأنه شعب بورما أو بوركينا فاسو .

عودوا إلى وطنكم الآن الآن وليس غدا ، ومزقوا تلك الجوازات العربية والاجنبية والإقامات الدائمة أو المؤقتة ، التي جعلتكم غرباء في وطنكم و أوطان الآخرين ، قبل أن تحلمون يوم ما بالعودة إلى وطنكم ، وقد تصبح مستحيلة وبعيدة المنال عودتكم .

لك الله أيها الشعب .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك