مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 02:37 صباحاً

ncc   

خسارة الإخوان للجنوب
تجربتي مع محفظتي
نرجسية الانتقالي!! إلى متى؟!. 
الدكتور ياسر باعزب وزيراً للإعلام....!
سليمان الزامكي رجل فدائي ومتفاني ياسيادة الرئيس هادي
أيها المعلمون التربويون الأحرار أنتم أمام تحدي واضح
ألوطن سفينة الشعب التي تسير به إلى بر الامان..
ساحة حرة

#جريمة_18_يناير

محمد الحسني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 20 يناير 2020 03:46 مساءً

ستظل هذه الجريمة البشعة بصمة خزي على كل القوى السياسية في شمال اليمن على تعاونهم الكامل و الصمت المخزي على استهداف العسكر الجنوبيين في مأرب من غير رحمة ولا إنسانية و السبب فقط أن الأكثرية من أبناء الجنوب كل يوم و هؤلاء القوى يكشفون لنا و لكل العالم أنهم يكرهون أبناء الجنوب و يقتلوهم في كل بقاع اليمن بأبشع أنواع القتل و الجرائم الإنسانية ٠


هؤلاء يثبتون أنهم أدوات الشر و القتل وكل أعمالهم استهداف الجنوب و الأبرياء من أبناء الجنوب في الشمال و الجنوب و ارسال رسالة بشعة أنهم أناس متخصصون في القتل و الجرائم الإنسانية ٠


عصابات الشمال ينفذون جريمة 18 يناير في مأرب الشمالية ضد أبناء الجنوب بدم بارد رغم أن مأرب يتواجد فيها اكثر القوات العسكرية من أبناء الشمال ولم ينفذوا ضدهم أي استهداف قاتل و جريمة جماعية بشعة مثل #جريمة_18_يناير ضد أبناء الجنوب والتي استهدفت الأبرياء من أبناء الجنوب ومنهم مئات الشهداء و الجرحى بهذه الجريمة الغير إنسانية ٠


أمثال المجرمين من القوى الشمالية الذين يقتلون أبناء الجنوب بكل أنواع القتل البشع و يرتكبون جرائم شنيعة في حق أبناء الجنوب سيكتبون في التاريخ إنهم أعداء الإنسانية لأنهم يقتلون الإنسان الجنوبي من غير رحمة ولا إنسانية و كل هذا الحقد و الكراهية ضد أبناء الجنوب فقط لأجل إختلاف سياسي يجعلهم يقتلون النفس المحرمة من أبناء الجنوب من غير ضمير ولا إنسانية ٠


سيظلون هؤلاء الأشرار من قوى الشمال السياسية لايفكرون إلا بشيء واحد وهو قتل أبناء الجنوب و يوصلون رسالة سياسية شنيعة و بشعة في دماء الأبرياء من أبناء الجنوب حتى وان كأنت هذه الرسالة القتل و الجرائم الإنسانية ٠٠٠



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك