مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 05:06 مساءً

ncc   

المجلد الثاني في سفر الإصحاح الجنوبي
الحكم بعد علي عبدالله صالح خزاء
دخان في ذاكرة الحنين
كم نحن سعداء!!
الانتهازيون .. شر ماخلق.!!
مأرب نقطة الوصل بين صنعاء والشرعية والتحالف ؟؟
القلم الصاخب
آراء واتجاهات

عدن الغد .. متميزة

المحامي صالح عبدالله باحتيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 21 يناير 2020 07:15 مساءً


يقولون عندما تختلط عليك الامور او تراها على غير حقيقتها فاصعد الى قمة ترى كل مايجري لتعرف الحقيقة ، وكذلك المشهد العام في اليمن الذي يمر باسوا الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية على الاطلاق ، المشهد الذي اختلطت فيه الامور وهو ما ادى الى صعوبة فهم ما يجري بشكل عام ، هنا وجد الكثير ان لم يكن الغالبية الساحقة من الشعب اليمني في صحيفة (عدن الغد) القمة التي يرى من خلالها المجتمع تفاصيل كل مايجري من احداث على الساحة اليمنية وبكل حيادية ، وجد الغالبية فيها القمة التي يرى من خلالها حقيقة المشهد العام عندما اتختلطت الامور وكان يصعب فهمها او تفسيرها عند الكثير ، كانت المرتفع الذي يرى من خلاله كل المتابعين اليمنيين والعرب وكل المهتمين بالشان اليمني حقيقة مايجري على الساحة اليمنية باقلام محققين ومحررين ومراسلين اتسم نشاطهم بالحيادية وعبرهم نقلت الصورة كماهي وعن قرب ، ليس هذا فقط انما ومن خلال تحقيقاتهم ساعد على منع حدوث الكثير من الاشتباك واختلاط الفهم لماهية مايجري .
لقد عرف الكثير من اليمنيين و الكثير من المهتمين بالشان اليمني كثير من الحقائق عن الحالة بشكل عام في اليمن من خلال صحيفة (عدن الغد) بعد ان كان الاعتقاد السائد بالخطا خلاف ذلك . ولايمكن ايضا تجاوز حقيقة انها شرحت الحالة السياسية في اليمن بحيادية و انها قد منعت انتشار او حدوث الكثير من الجرائم او الضواهر السلبية التي كانت تمس المجتمع مباشرة وعلى سبيل المثال لا الحصر مايتعلق بانتهاك حقوق الانسان وجرائم معاقبة المجتمع عمدا بتعطيل الخدمات الضرورية من قبل الاطراف المتصارعة و جرائم السطو والاستيلا على الاراضي وجرائم الفساد المالي والاداري الذي استفحل مؤخرا بسبب غياب الدولة وجرائم الانتقام المتبادل بين الاطراف المتصارعة الذي استهدف كل مقومات الحياة في المجتمع . حقا انه عندما تختلط الامور للرائي فعليه ان يصعد الى مرتفع ليرى الحقيقة وكذلك نحن اليوم في هذه الظروف الصعبة المعقدة التي يمر بها اليمن ما احوجنا لقمة نرى من خلالها حقيقة مايجري ، و اولاوقبل كل شي نرتقي بتفكيرنا ووعينا لنرى الحقيقة .
في ظروف معقدة ومرحلة حساسة ظهرت صحيفة (عدن الغد) عندما كانت الجماهير في عدن واليمن عامة في امس الحاجة لحضور اعلامي متميز ومراقب وناقل للحدث بحيادية ، فكان لصحيفة (عدن الغد) الدور المميز الذي لا يستهان به في ملء الفراغ وبجدارة وجرأة وشجاعة فكانت في بدايتها كبيرة بمستوى الحدث اقتحمت الحدث واخرجت الى العلن صوت الشارع العدني بشكل خاص والجنوبي ودعاة بنا اليمن الجديد بشكل عام  الى مستوى لم يعهدوه كثيرا ولم تبلغه اي وسيلة اعلامية ، كانت ومازالت تمتلك الجرأة في طرح المشكلات التي عصفت بعدن واليمن عموما في كافة المجالات اكانت الاقتصادية او الاجتماعية  او السياسية او الامنية .
الامر الذي دفع بالمعنيين وضع تلك المشكلات المطروحة محلا للنقاش لحلها سريعا او تصحيح ما ظهرت من اخطاء وتجاوزات ، وبانتهاجها الخط المتزن  والاسلوب العقلاني جعلها تلامس هموم وتطلعات شريحة واسعة من  الناس  وفتحت اعين الكتاب من كبار السياسيين والمفكرين وناشطي المجتمع المدني ودفعتهم للكتابة والحديث عن كثير من القضايا التي ارادوا ايصالها للمجتمع عن كيفية اصلاح المجتمع والدولة .
صحيفة (عدن الغد) الان بمثابة القمة التي وجد فيها السواد الاعظم من الجماهير نموذج للصحف المتميزة التي استطاعت الصمود في اسوا الظروف التي فتحت فيها كل ابواب الشر وفوضى اللا دولة .
المحامي صالح عبدالله باهتيلي

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
438249
[1] كلام في محله
سلطان زمانه
الثلاثاء 21 يناير 2020 07:26 مساءً
وهذا هو سر شغفنا بعدن الغد دون غيرها من المصادر. أنا شخصيًا صرت من المدمنين عليها بشكل لم أكن أتصوره. وهذا أيضًا يفسر العداء الشديد من (بعضهم) لها.

438249
[2] كلام طيب
بسام خضر
الثلاثاء 21 يناير 2020 07:41 مساءً
كلام طيب صحيفة عدن الغد كلن يطرح اجتهاده وحتى اصحاب المصالح مفتوح لهم الطريق ليطرحواماعندهم لسياستهم ان عندهم حق وحقيقه من الطرفيين ثم من كل ذالك تطلع الحقيقه للمتابع وهي طريقه من من عدن الغد لكشف الحقيقه لذا كانت ولازالة بالقمه


شاركنا بتعليقك