مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 20 فبراير 2020 03:30 صباحاً

ncc   

قيادات الخمس العجاف
طبعتوا العمل وفقدوا الأمل ياجنوبين؟
نهب أراضي جامعة عدن ..نهب مستقبل الأجيال
فرض علينا الزناد لاجتذاب الملاذ
من هو فتحي بن لزرق كي  يقتل ؟
تحريض ثم تنفيذ
عدن قلب الجنوب.. النابض وشريان حياته
آراء واتجاهات

المؤتمر والإصلاح وبينهما إعلام بلا ضمير

د.عادل الشجاع
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 24 يناير 2020 04:10 مساءً

هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا بما يراد لنا ولوطننا ؟

وهل سألنا أنفسنا لماذا فشلت كل محاولاتنا لتحقيق مطالبنا ؟ هل قصرنا في المطالبة بحقوقنا ، أم أن الفاسدين من قياداتنا هم من يفشل ذلك ؟ والسؤال الأهم ، هل سينتصر دعاة المصالحة على دعاة الفرقة والانقسام ؟

الجواب ، يستحيل أن ننتصر في حرب لا نعلم من يحركها أصلا ، ولا نعرف أهدافها . نتابع الصفحات والمواقع ومجموعات الواتس ونتلقى الأخبار والمعلومات منها في كل دقيقة ، حتى دخلت في رؤوسنا واعتدنا عليها وأصبحنا نكيل التهم لبعضنا البعض ونسينا المسؤل الأهم ، من وراءها طيلة الفترة الماضية ، ولماذا تسير بهذه الطريقة التي لا تفضي إلى إستعادة الدولة . كلما تكونت لدينا مجموعة من المفاهيم حول الفاسدين ، نهضت المواقع الإلكترونية ومجموعات الواتس لتتبنى الدفاع عن الفساد ، بل وتتحدث عن مصالحنا ، فنحسبها أحرص منا على أنفسنا ، ثم تبدأ بمهارة غير محسوسة تشتت أفكارنا ، تتلاعب بمطالبنا ، تضيف وتحذف ، تضرب بعضنا ببعض وتدفعنا إلى أحد طريقين مسدودين ، إما السكوت ، أو التبعية المهينة .

هناك من يدير الحرب في اليمن بطريقة ذكية . أستطاع أن يحرف المعركة من مواجهة مع الحوثي إلى معركة كسر العظم بين المؤتمر والإصلاح . نجد قيادات الحزبين يلعبون على وتر المعاناة لدى القواعد ، يتباكون على الفقراء بينما هذه القيادات تمتص دماءهم ، يستفزون الناس بأعمق المشاعر ألما ، وهو الحرمان . يهيجون العواطف ليثبتوا أنفسهم قيادات إلى الأبد كما يشاؤن ، يجعلوننا لا نعرف من المسؤل عن معاناتنا لنهاجمه ومن الذي يقف معنا لننصره ، من الذي يكذب ومن الذي يقول الحقيقة . جعلوا القواعد تحت ضغط عصبي مستمر لكي يسيطروا عليها .

ولست بحاجة للقول إن إستمرار الخلاف بين المؤتمر والإصلاح يجعل الشعب اليمني يدفع الثمن باهضا وتفقد الجمهورية وجودها . إن مصلحة الشعب اليمني تقدر في الإطار الوطني وليس في الإطار الحزبي . إستمرار الخلاف بين الحزبين يعطي صورة عن القيادات الانتهازية التي تبحث عن مصالحها بعيدا عن مصلحة اليمن واليمنيين .
تحاول هذه القيادات شراء ذمم بعض الإعلاميين للدفاع عن مصالحها . وقد صدق جوبالز حينما قال ، اعطني إعلاما بلا ضمير ، أعطيك أتباع بلا وعي .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
438871
[1] العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة.
الجمعة 24 يناير 2020 06:09 مساءً
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين منذ عام 1994.


شاركنا بتعليقك