مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 11:12 مساءً

ncc   

الامراض في عدن تفتك بالناس ؟!
أحلام مليشيات جناح إيران.. تتحطم في أسوار البوابة الشمالية لمدينة الصمود وقلعة الثوار الضالع
معالجة اختلالات الاغاثة في اليمن بتصحيح مساراتها ام تحويلها نقدية
القاضي يحكم بقطع يد السلطان محمد الفاتح.. عندما كنا عظماء
إمراض فيروسيه تجتاح عدن وصمت حكومي مخيف
محافظات الجنوب اصبحت مرتعاً للافارقة...!
من اجل انهاء الخطر الإيراني .. على التحالف والشرعية انهاء الانقلاب الحوثي
آراء واتجاهات

قرع الجرس (الانتقالي من اختبار الإدارة إلى الولاء)

عبد السلام بن عاطف جابر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 25 يناير 2020 06:59 مساءً

خلال الأشهر القليلة التي سبقت أحداث أغسطس الماضي قابلت الشخصيات الرئيسية في قيادة الانتقالي "وأنا أشكرهم على منحي متسع من وقتهم الثمين" .. وفي كل لقاء كنت أتحدث على ضرورة إلاء الحياة اليومية للمواطن جزء من إهتمامهم، لأن المواطن هو القاعدة الشعبية التي فوضتهم، ومنحتهم المشروعية الشعبية أمام التحالف ودول العالم.

وعندما وقعت أحداث أغسطس ونتج عنها سيطرة الانتقالي على ثلاث محافظات جنوبية استبشر الناس أن الانتقالي سيقضي على الفساد في المرافق الخدمية، ويعاقب اللصوص والمفسدين، وستتغير حياة الناس إلى الأفضل..؟ لكن شيئاً لم يحدث!!

لقد مرت قرابة ستة أشهر من سيطرة الانتقالي، وهي فترة كافية لاختبار قدرات الانتقالي الإدارية، ولكن لم يحدث أي تغيير إيجابي في إدارة المرافق؛ بل على العكس تدهورت الخدمات أكثر بكثير مماكانت عليه في عهد السلطة الشرعية الفاسدة..!! ورغم ذلك ظل الناس متمسكون بالانتقالي ولم يفقدوا الأمل..!!

وتم توقيع اتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية منذ ثلاثة أشهر ولم يتغير شيء في حياة المواطن.. الإنجاز الوحيد الذي حدث هو الشرعنة المتبادلة بين الطرفين.!!

إن الاهتمام بحاجات الناس اليومية في حالة الحرب أكثر أهمية من شراء الأسلحة؛ ومن يقرأ أحداث الصراعات والحروب عبر التاريخ يجد أن القيادة كانت تولي حياة المواطن اليومية أهتماماً لايقل عن أهتمامها بالجانب العسكري والسياسي، لأنها العمود الرئيسي للمعركة . . . لأنها مصنع الرجال الشجعان الذين تحولهم المؤسسة العسكرية إلى جنود أشداء، وهي منبع الروح المعنوية التي تدفع المقاتل للصمود والتضحية، وهي التي تمنح القيادة مشروعية القتال.

و يذكر التاريخ الدول والمنظمات الثورية التي فشلت لأنها كانت تضع كل تركيزها وقدراتها في البناء العسكري، وأهملت حياة المواطن اليومية الذي يمثل الجبهة الداخلية.. فخسرت سندها الشعبي أمام العالم.. وتركها الجنود الشجعان وانصرفوا لحماية أهلهم من اللصوص والبلطجية، وذهبوا للبحث عن عمل يضمن حياة أهلهم، وبقي في جيوشها "جنود الراتب فقط" وهؤلاء يفرون ولايقاتلون عندما يندلع القتال؛ والفرار المشين في أحداث أغسطس من الفريقين في الجولتين يؤكد هذه الحقيقة.

لقد انتهى اختبار قدرة الانتقالي على الإدارة بتوقيع إتفاق الرياض، وأصبحت إدارة محافظات الجنوب الست شراكة بينهما.. ودخل الانتقالي اختبار جديد؛ هو اختبار الولاء؛ فهل ولاءه للتنظيم -المجلس الانتقالي- أم للوطن الجنوب.. وهذا الاختبار ستظهر نتائجه من خلال مرشحيه لتقلد مناصب السلطة المركزية والوظائف الإدارية والأمنية في المحافظات الجنوبية.. فهل سيكون مرشحوه تحت معيار الأكثر كفاءة والقدرة والنزاهة والعزيمة من بين شرائح الشعب الجنوبي الذين لم يحالفهم الحظ بعضوية الانتقالي، أم أن عضوية الانتقالي شرط مرجح..؟

والله أعلم



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
439121
[1] افهموا الانتقالي ليس سلطة تنفيدية هو مفوض من شعبة في تمثيل قضيتة
جنوبية
السبت 25 يناير 2020 10:07 مساءً
استغرب من الإعلاميين والسياسين عندما يلومون الانتقالي بسبب تردي الأوضاع . ياخي الشرعية هي السلطة التنفيدية وحهة انتقادك لهم .عايش في الجنوب وشايف كل التعسفات التي تحصل من قبل الشرعية المهيمن والمتحكم بها حزب الارهاب والأوساخ ورئيس الوزراء في عدن ليش ماتسالش . كل من مالقى موضوع يكتب عنة انتقد الانتقالي. مش كفاية انهم يعملون بصمت وصبر


شاركنا بتعليقك