مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 24 فبراير 2020 08:30 مساءً

ncc   

قبل أن يسحق ( كورونا  )  ماتبقي من هذا الشعب ..!
لماذا تستبعد الكفاءات المهرية من قيادة المحافظة
تنفيذ اتفاق الرياض وملحقاته مطلب كل اليمنيين
الذي يده بالنار ليس مثل الذي بالماء
من يزيح السِّتار ليكشف لنا عن طبيعة الهجرة الحبشية الوافدة لليمن مؤخراً
افتحوا الأبواب الموصدة
مدرسة دهل أحمد بزنجبار ... تعليم في زمن الإضراب
آراء واتجاهات

آخر الكرفسة مُكرفِس!!

سالم الفراص
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 26 يناير 2020 07:29 مساءً

بدخول مرض أو وباء (المكرفس) إلى حياتنا نكون بذلك قد أكملنا اسماً ومدلولاً،  شكلاً ومضموناً، دورة الكرفاس بامتياز منقطع النظير والتنظير، واصبح من حقنا ان نتباهى بأن جعلنا من الكرفسة مشروعاً فيروسياً مشتلياً اصيلاً خاصاً بنا لم يحصل أن انفردت أمة من قبلنا بالاشتغال على تحضيره واعداده وتمكينه وتوسيع دائرة فعله وانتشاره.

فيروس مشتلي لم يأتنا ويقتحم علينا عالمنا نتيجة لاختلال بنيوي عالمي أو عبر حرب جرثومية دولية شاملة، وإنما من خلال العكوف محلياً على تمويله ودراسة خلاياه وجيناته الكرفسية وإجراء اختبارات وتجارب عليها طوال أيام وشهور وسنوات على مساقات حيوية عديدة اقتصادية وسياسية وتعليمية وتربوية وثقافية ومعيشية .. كرفسة شملت الوطن والمواطنة والانتماء والهوية والوجود.

كرفسة لم يستثنَ منها القطاع الصحي الذي بإدراجه وإخضاعه للكرفسة لم نعد نعترف بالاسماء العلمية لبعض الأمراض، وبات من حقنا ان نطلق على مرض أو فيروس (شيكونغونيا Chikungunya) مسمى خليقاً بجهودنا وابحاثنا وتطبيقاتنا في كرفسة الحياة وهو اسم (المكرفس) كمسمى جديد لذات الوباء الذي يستهدف عظام ومفاصل الجسد المصاب ويفقده القدرة على الحركة معطلاً كثيراً من وظائف الجسد التي قد تؤدي بالمصاب إلى الموت وخصوصاً المسنين المصابين بأمراض القلب والسكري.

ولكي نبين سبب اصالة تسميته (مكرفس) بدلاً من اسمه العلمي المذكور سلفاً (شيكونغونيا) لا بد من ذكر الأسباب التي افضت إليه وفقاً لناموس الكرفسة خاصة، والمتمثلة في كرفسة المجاري والمستنقعات والوحدات والمراكز الصحية والمستشفيات العامة والخاصة كأسباب لا يمكن إلاَّ ان تفضي بالضرورة إلى انتاج مرض (المكرفس) بحيث اصبح علمها ودرايتها وواجباتها الالتزام بالكرفسة سلوكاً ونشاطاً ووباءً.

ولهذا كان من الطبيعي ان لانسمع أو نلمس أي جهد لمواجهة والحد من انتشار وباء فيروس (المكرفس)، ووضع الاحتياطات اللازمة لخروجه عن السيطرة، بل التزمت بالحياد وعدم التدخل الجاد والمطمئن حفاظاً على حياة الناس وإنقاذ وجودهم من الكرفسة التي اضحت تميز أداء كل الأجهزة الحكومية وغير الحكومية التي تحمل اسماء مؤسسات وادارات مدنية وعسكرية خدمية وصحية وانتاجية ظاهرها السهر على سلامة حياة ومتطلبات وحفظ حقوق الناس، وباطنها تكريس آفة الكرفاس: كرفسة الريال أمام الدولار، والأسعار، والصحة، والأمن والاستقرار، كرفسة المطالب والحقوق، مؤسسات حاضرة وغائبة منخرطة بكل قوة ورفّاس في إدارة وإعلاء ومواصلة الكرفسة في كافة المجالات والصعد بنجاح.

هذا ملمح من ملامح داء المكرفس وأخواته من الأجهزة والجهات المشتغلة على كرفسة كل شيء من اللقمة حتى الكلمة وانتهاءً بالصحة والعافية.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
439371
[1] عدن
ايمن سكاريب
الأربعاء 29 يناير 2020 07:04 مساءً
طيب ايش علاج هذا المرض .... انا حاليا ابي فيه المرض ... كيف نسوي. ... وايش لازم نعطية من أدوية. . ومن اكل؟؟؟؟؟


شاركنا بتعليقك