مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 فبراير 2020 02:27 صباحاً

ncc   

عقدة اليمن في ابجديات الحراك الجنوبي.
تعشيب عشرة ملاعب بحضرموت الوادي خطوة في الطريق الصحيح..
بن عديو..  محافظ اثبت جدارته
تعثر تنفيذ اتفاق الرياض  من المستفيد..؟!
دعوة من أجل إصلاح التعليم..
الشهيد أحمد سيف القائد العسكري الذي افتقدناه
تيار الدفاع عن الجمهورية والوحدة والوصول إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع
آراء واتجاهات

الوطن والولاءات الحزبية.!!

ناصر الشماخي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 29 يناير 2020 07:34 مساءً

تظل الاحداث في الوطن على كف عفريت، نتيجة لعدم وجود تباينات واضحة في مسار هذه الاحداث المكتنفة بداخلها اللعب على اوراق سياسية لعنية لاجل تحقيق مكاسب شخصية وحزبية حتى ولو كانت على الثوابت الوطنية المندثرة حاليآ طالما وان اللعب على المتناقضات سيد الموقف لكثير من الاطراف التي تنظر للوطن بمنظور ذات ابعاد قد تجعلها على شفى حفرة" من نار حتى اشعار اخر.


كثيرآ من الاحداث تجعلك بان تقف امامها وتخط باناملك عن تداعياتها والابحار في اطوارها المترامية الاطراف عل وعسى ان تلاقي اجابات لهذه التساؤلات التي تخطر ببالك مع علمك المتيقن انك بهذا نهجك تنقش في الحجر كونك امام معادلة فرضية طغى عليها الولاء الحزبي غير الولاء الوطني لتعود رويدآ رويدآ بادراجك.من حيث اتيت بخفى حنين وكانك صمآ عميآ بكمآ.


اليوم ومن خلال ما يمر به الوطن من انتكاسات في معظم جبهاته في الجوف ونهم على الرغم من الترسانة العسكرية التي يمتكلها والقادر بها دخول صنعاء ، إلان انك تجد ان هذا الجيش العرمرم الذي لايحصى ولايعد في المنطقتين الثالثة والسابعة ولاءه وعقيدته التي يتسم بها حزبية وليس وطنية مما جعلة جيش يتهاوى ويتساقط كاوراق الخريف وغير قادر بان يكون اداة تحول فاصلة في سير المعارك بل مطية للحزبية ونطيحة متردية للعدو وماهل للسباع.


لن يتعافى الوطن وينهض من كبوتة وسباتة العظيم مادام ولاءات افرادة حزبية وليس وطنية كون كثيرآ من القضايا المصيرية تبنى على الوطنية النابعة من القلب، لاتبنى على الحزبية النابعة بتنفيذ اجندات اشخاص واهوائهم الشخصية المتعارضة مع المصالح الوطنية العليا للوطن كل لحظة وثانية.


فسياسة التخوين المتبادلة بين الاحزاب ارمت بظلالها الى ان يتشطر الوطن إلى اجزاء والاتجاة والسير في نظرية عكسية مخالفة للمبادئ الوطنية لتجعل من الوطن هذه التناقضات على مفترق طرق ويندثر بين اهواء الحزبية المخلفة وراءها بان يظل الوطن يتغنى على اطلال الماضي المؤبوء حاضرآ بداء الحزبية القاتلة للاوطان مهما تعالت الاصوات هنا وهناك لاصلاح مكامن الخلل المفقود دومآ وابدآ في كل ارجاء المكان..!!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك