مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 11:21 مساءً

ncc   

البحث_عن_الحقيقة
الامراض في عدن تفتك بالناس ؟!
أحلام مليشيات جناح إيران.. تتحطم في أسوار البوابة الشمالية لمدينة الصمود وقلعة الثوار الضالع
معالجة اختلالات الاغاثة في اليمن بتصحيح مساراتها ام تحويلها نقدية
القاضي يحكم بقطع يد السلطان محمد الفاتح.. عندما كنا عظماء
إمراض فيروسيه تجتاح عدن وصمت حكومي مخيف
محافظات الجنوب اصبحت مرتعاً للافارقة...!
آراء واتجاهات

في عدن أزمة (العراشة) النفطية مفتعلة !!

سعيد الحسيني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 29 يناير 2020 09:31 مساءً

على ما يبدوا بأن شماعة التجار (العيسي) من يقف خلف أزمة المشتقات النفطية كانت مجرد غطاء في عدن يستر (فساد) قطاع التسويق بوزارة النفط وشركة (العراشة) النفطية بعد أن أصبح التاجر (البسيري) المتعهد الأول بتوريد مادتي البنزين والديزل مقابل عمولة كاش لمن أرسو عليه المناقصة.


ومن هنا لقد اتضحت لنا الحقيقة عن من كانوا بالأمس يستخدمون شماعة التجار (العيسي) بأنه هو من يقف خلف الأزمات النفطية فلا يستطيعون اليوم أن يوجهون أصابع الاتهام للتاجر (البسيري) بإنه هو من يقف خلف الأزمة النفطية القائمة حاليآ في عدن ..


فعلى الجميع أن يدرك و يعلم بأن الأزمة النفطية الخانقة التي يعاني منها سكان العاصمة عدن هي أزمة مفتعلة تقف خلفها إدارة (العراشة) الفاسدة مع سبق الإصرار والترصد من خلال عدم دفع قيمة المواد الموردة لشركة (العراشة ) من قبل المورد (البسيري) على رغم من بيع تلك المواد نفطية في السوق المحلية ..


إذن يبقى السؤال أين ذهبت (مبالغ) قيمة المبيعات النفطية يا عراشة ؟! بعد أن قامت شركة النفط ببيع شحنت باخرتين نفطية في السوق المحلية على المحطات الخاصة البالغ عددها (250) محطة في عدن ولحج وأبين وضالع مع العلم بأن أقل محطة تشتري (70) الف لتر بحملة الناقلة الواحدة وتدفع قيمتها مقدما بمبلغ ثلاثة وعشرين مليون ريال يمني قبل عشره أيام من تاريخ تحميل الناقلة من خزنات شركة العراشة ..


فإذا حسبنا فقط قيمة الناقلة الواحدة من المبيعات التي تبيعها شركة (العراشة) على جميع المحطات الخاصة فإن قيمة الكميات المباعة نقدا تقدر بمبلغ خمسة مليار وسبعمائة وخمسين مليون ريال يمني اي بما يعادل من العملة الصعبة مبلغ ثمانية مليون وتسعمائة وخمسة عشر ألف دولار أمريكي فهل يعقل بأن تذهب كل ملايين الدولارات هذه إلى جيوب الفاسدين كنفقات تسويق دون أن تدفع منها دولار واحد للتاجر (البسيري) الذي ورد لهما سفينتين كمشتريات أجلة على ان تسدد قيمتها بالدولار بعد بيع كمياتها من قبل شركة النفط في السوق المحلي ومن هنا يتبين لنا بأن ما يحصل في عدن أزمة (العراشة) النفطية مفتعلة !!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
440216
[1] اكشفوهم بالأسم
الغساني
الخميس 30 يناير 2020 11:06 صباحاً
انتم كأعلاميين لايكفي ان تكتبوا عن الفساد وتخفوا اسماء الفاسدين وانما اكشفوهم ومن يقف خلفهم ومن يدعمهم


شاركنا بتعليقك