مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 01:43 مساءً

ncc   

مؤلمة .. المعلمة عبير صفر في الفيزياء !!
الهمة العالية 
المجلس الانتقالي تهامة الجنوب
مدينة التواهي وذكريات الزمن الجميل ...!
همس اليراع..
يا هادي لماذا تتغافل عن وزير الدفاع متجاهلاً تضحياته وتضحيات ابناء الصبيحة
ربع ساعة مع غرامة
آراء واتجاهات

ماذا لو ..؟

فهد البرشاء
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 13 فبراير 2020 10:27 صباحاً

ماذا لو تركنا المناكفات والمكايدات الشخصية والذاتية وأحببنا بعضنا البعض وبات كل همنا أن يتغير واقعنا للأفضل وأن ننعم فيه بالخير والحب والامان والسكينة وراحة البال والطمأنينة وتعايشنا جميعاً بعيداً عن المناطقية والعنصرية وحب الذات والتعالي ونبذنا سياسية الإقصاء والتهميش للآخر ..

 

ماذا لو تركنا المماحكات السياسية التي أهلكت الحرث والنسل وأحرقت الأخضر واليابس وقتلت معاني الوجود الإنساني الآدمي وباتت هي المتحكمة في حياتنا وواقعنا وهي اللغة الوحيدة التي يتخاطب بها الجميع غير آبهين ولا مبالين بأحد, فطموح أسيادهم وأهدافهم أهم بكثير من حياة البسطاء المسحوقين, بل وأهم من الوطن ذاته ..

 

ماذا لو توحدت قوانا وتعاضدت سواعدنا وبتنا على قلب رجل واحد وسعى الجميع من اجل الوطن ولا شيء غير الوطن, وصار كل همنا هو أن ينعم وطننا وشعبنا بالسكينة والهدوء بعيداً عن الدمار والخراب والحرب والضياع والشتات والبين التي مزقتنا وبتنا (شذراً) مذراَ كل من يغني على ليلاه ويبحث عن مصالحه واهدافه..

 

ماذا لو تنحى كل مسئول عن منصبة وترك المجال لغيره ولمن هم أجدر منه ولم يكترث بهذا الكرسي الذي حصد الأرواح ومزق العلاقات وزرع الفرقة والعنصرية والعداء في قلوب الكثيرين وبات الكرسي والتمسك به هو الغاية والهدف ومن أجله سُفكت دماء وأُزهقت أرواح وتبعثرت علاقات وتمزقت صدقات ومحافظات..

 

ماذا لو ترك البعض الولاء (للغير) وللريال وأصبح كل الولاء لله ثم للوطن ثم لهذا الشعب المسحوق وأنطلقنا من منطلق أن الوطن باق وأن (الخونة) والعملاء والمرتزقة ذاهبون إلى مزبلة التاريخ وإلى غير رجعة فتراب الوطن هو الأغلى من كنوز الدنيا وريالاته البائسة الهزيلة..

 

ماذا لو ترك الكثيرين التراشق الإعلامي العقيم الذي لايسمن ولايغني من جوع بل يؤجج النزاعات ويوسع (الشرخ) ويزيد من العداء فيما بين أبناء الوطن ويؤكد للجميع أنهم في وطن تسوقه الريالات سوَق (الحمير) وتهوي الأهواء إلى مكان سحيق, وتعطي إنطباع لدى الآخرون أن لامجال للتخاطب مع العقليات التي لاتعي ماتقول..

 

ماذا لو.. ولو .. ولو .. فمن المؤكد أن واقعنا سيتغير نحو الأفضل بإذن الله تعالى وربما ننعم بشيء من الأمن والأمان والراحة والسكينة ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك