مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 03:45 صباحاً

ncc   

خونة الوطن!!
تيهة فرحة !!
آن الآوان نبوس رؤوس ال عفاش ليحيى الجنوب والشمال بدون مشاكل !
حضرموت والحامل المنتظر
ذكرى تحرير الضالع
من لحظة البشرى إلى توفير الوقود في المحطات وقت طويل ، فينبغي على الانقطاع......أن يتوقف .
التجارة الرابحة!!
ساحة حرة

الحقيقة التي لا تقبل الشك

منصور الصبيحي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 14 فبراير 2020 12:01 صباحاً

الحقيقة التي لا تقبل الشك والشك الذي لا تقبل به الحقيقة  هو.. اننا اضحينا نقبع بين مايسمى أمراء حروب وتجار حروب والاثنين وجهان لعملة واحدة مع فارق الأداة المستخدمة في القتل  من حيث هو أن الأول يستخدم البندقية والصاروخ والمدفع وغيرها من الأدوات لقتل ألإنسان بصورة مباشرة  والأخر يجير كثير من موارد البلاد وإرادتها وصولا إلى المساعدات المقدمة  ليتم قتل ذلك الإنسان نفسه ولكن بصورة أخرى غير مباشرة هكذا لنمضي نشهد واقع مخيف لتبادل المنافع والمصالح والذي يعتبر بحد ذاته السبب الأكبر في عدم قناعة أولئك بالمثول لتوقيف الحروب بل وبذل من الجهد الكثير لأجل  استمرارية أشتعالها.

 وبتوفر ذات العنصرين كلاعبين رئيسين في معادلة الصراع نصبح كأننا أمام علاقة رياضية شاذه وذلك لوجود علاقتين أنعكاس وتناضر مع أنتماءهم لنفس علاقة واحدة وهو الحرب في آن واحد لتقوم تلك على إلى كثير من  المنافع القوية والمتبادلة بين الجانبين بل ومستمرة إلى ماله نهاية. وتلك هي الحقيقة المرة التي لا تقبل الشك. وما كان لها أن تنشى إلا في ظل وضع كهذا منحها الزخم والقوة  ولا يمكن أن تتبدل وتتغير إلا بسيادة وضع اخر يبدل من عمل أولئك ليضفي عليها علاقة قانون واحد وحيد وشرعي  بعيدا عن العلاقتين السابقتين  الأنفة الذكر وليكن قانون يجب ما قبله من المآسي والمتاعب والعنف والخراب وذلك بحلول عقد أجتماعي جديد يقضي على المخلفات المترسبة باطنا وظاهرا  والتي سادت بسيادة  الحرب نفسها وأدت لأنحدار البشر إلى هذا المستوى.

 وإذا لم يكن بد لنا من ذلك فلا مفر من أننا حتما سنصبح على المدى أمام قانون ليس رياضي هذه المرة فحسب أن لم يكن قد بلغناه وهو قانون الغاب بيافطته العريضة (البقاء للأقوى ) وأما الضعفاء من بني الإنسان نحن  أما علينا أن نغادر خارج غابة هذا الوطن كلاجئين وباحثين عن حياة مستقرة في  أوطان أخرى اكثر أمنا وامان حتى يقضي الله امر كان مفعولا او حتما سنصير الواحد تلو الأخر  وجبات مستساغة  لأولئك المفترسات من بني البشر من نزعت وخلعت عن نفسها ثوب الأنسانية لتلبس ثوب حيوان الغاب لتنام على دم وتصحو على دم. وقد يعبر بأحدها حضه مواصلا درب المجهول او ليقع هو الآخر فريسة لغيره من هو اقوى صنعة منه طبقا لقانون دورة الحياة فحينها يعرف بحجم خطا هذا المسلك ولكن لا فائده ساعتها  فكما تدين تدان وهذا ما يتميز به هذا القانون من عدالة ألاهية.

 وقد لن يصيبها ذلك إلا وتكون قد أنجزت كل ما عليها في أستكمال مهامها والفتك بما بقي من نوعها واقرانها من ابنا جلدتها نحن.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك