مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 07:15 مساءً

ncc   

الحرب الذي تتطلب منا الوقوف أمامها إنها كورونا !!
كلهم كذابون وقتلة
الكلاب تنبح والقافلة تسير
قذائف حق
عدن الأكثر موتاً.. وصنعاء تعاني سكرات الموت!
إلى متى؟
رسل السلام... وأبين السباقة.!!
آراء واتجاهات

الإنتقالي بين البين

عبدالقادر زين بن جرادي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 15 فبراير 2020 11:55 صباحاً

المجلس الإنتقالي الجنوبي المقصود هنا وليس إنتقالي ليبيا أو السودان فالأسماء متشابهة والشعارات كذلك .

المهم في الأمر أن الإنتقالي الجنوبي أمر واقع لا ننكره بجرة قلم .

واقع بين البين وسط ثلاثة إتجاهات

الاتجاه الأول اتجاه الشعب الذي خرج مؤيد له ومفوضه وشعاره وأهدافه وهي أهداف بعيدة المدى تغلب عليها صفة العاطفة الثورية المشبوبة بنزعات وحماس التعصب الثوري الذي رفع سقفها إلى الحد الذي لا يتحقق في يوم وليلة ولربما يحتاج لعقود من السنين في ظل الأزمة التي يطال أمدها يوما عن يوما والتي بدأت بمكافحة أهداف دول خارجيها تهدد أمن الإقليم وليس اليمن والشرعية فقط والتي تتأرجح بين المحاربة الخارجية وعلاقات الدول وملفات عالمية كبرى وتنزل تارة أخرى للصراع الداخلي فوق تربة الجنوب الحليف الذي أستطاع أن يحقق انتصارات حفظت ماء وجه التحالف العربي والدولي والشرعية وحقق طموحات جنوبية لأبناء الجنوب بإستعادة الثقة في أنفسهم وقدرتهم على التوحد والسيطرة على أراضيهم .

وهذا الضغط الشعبي عجول يريد من الإنتقالي أعلان الدولة خلق قوة وإدارة البلاد والثروات دون أن يلتفت لفتة جادة لتوحيد الداخل والانفتاح على كافة شرائح المجتمع ويرى فقط نفسه لهذا يميل هذا الضغط لأستخدام القوة وهذه القوة التي يعتبرها رادعة هي الشباب دون قوة العتاد .

البين الثاني وهي الدول الخارجية التي تقف خلف الإنتقالي وتمده وتدعمه دون أن تعترف فيه رسمياً ولكن ظمنياً وتتخذ منه ورقة ضغط على الشرعية وعلى بقية دول التحالف لتحقيق أهدافها الخاصة ومحاربة أعدائها في الداخل والخارج وهذه الدول تملك ضغط كبير أكثر من الضغط الشعبي لأنها تملك قوة المال والعتاد والقرار وتأثيرها على خط سير الإنتقالي كبير جداً .

البين الثالث آمال وطموحات القيادة للإنتقالي بان تصبح الرقم الصعب في مجال التفاوض والتناصب والإدارة تحاول أن تستغل شعبيتها وعلاقاتها مع الداعمين لتثبيت مكانتها ولهذا تراها تحاول أن ترضي الشعب وترضي الداعم لثباتها .

المشكلة في عدم قدرة الإنتقالي للتوافق بين الثلاث البيانات هو افتقاد الحنكة السياسية في كيف تطويع الأمور وكسب المزيد من الشعبية والعلاقات الخارجية .

وهذا السبب نقطة ضعف القيادة في امتلاك القرار وإبداء رأيها وجعلها حبيسة قرارات الشعب والداعمين دون أن  تكون لها شخصيتها المميزة .

الإعلام  في الإنتقالي مفقود ومخترق ليس متخصص ولا متفاني وإنما يخضع لأمر الداعم إين كان ويعتمد على منشورات وتغريدات النت .

دون أن يكون مستقل متحرك

ورسمي .

لا يعمل على التوعية والتثقيف ولكنه يعتمد كثيراً على النسخ  واللصق والمناكفات الشخصية .

إذن الإنتقالي بحاجة إلى

- استقلالية القرار والرؤيا النابعة من مصلحة الوطن بشكل عام

- الإنفتاح بمصداقية وبسقف مفتوح مع كافة شرائح المجتمع دون انتقائية  منه لشخوص تلك الشرائح .

- إعلام متخصص مستقل متحرك .

- الابتعاد عن المناكفات الشخصية .

- عدم تتضيق الخناق وتقصير الرؤيا في استعادة الدولة وتقزيمها إلى  هدف ثانوي بحجم حزب أو مكون سياسي وتوجيه الإعلام وتعبئة الناس والشعب وتوجيه الأنظار إلى محاربة ذلك في زاوية ضيقة و إرجاع القضية إلى أزمة حزبية .

- العمل على أرض الواقع بخلق وعي وتأمين وتفعيل العمل والترشيد والتهذيب بين صفوف الناس في المناطق التي يسيطر عليها .

- تحري الصدق في الأخبار والرؤى المستقبلية بعيدة عن الشطحات العاطفية .

- الحنكة السياسية في إدارة الأمور والحوارات تكون طويلة النفس .

- الإقلال من التهديد المسلح .

رأي راعي بتول قد يكون فيه الصح وقد يحتمل الخطاء ووجهة نظر شخصية من أنسان بسيط ليس بسياسي ولا محلل وإنما وجهة نظر شخصية .

والله من وراء القصد، ،،



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
443667
[1] هم هم العنصريه المكرره الحاشديه
عدنان سعد
السبت 15 فبراير 2020 02:41 مساءً
قال الانتقالي بين البين قل الاتتقالي بين ابين........... على كل حال الامور بدءت تتبدد والحل بالطريق عمل شرعيه من طراز جديد جيشها جنوبي والانتقالي معهم والاصلاح تكشف وبان بنهم ومعهم في صنعاء الشيطان الاكبر الشيخ الصادق الكاذب المنسق بين الاصلاح والحوثي كل شي باين الان كعادة العنصريه التاريخيه الحاشديه عادة مع بعض وكذالك اليمنيين عادوا مع بعض باقي التصالح والتسامح وتكوين حكومه جديده لمواجهة الهضبه مصدر المشكله والمشاكل حتى طارق لايضحك عليكم مثل الاصلاح علي محسن عمه وصادق ولد عمه والحوثي خاله مافي وقت يكفي الي مضا لاداعي لضياع الوقت مع الزيود هم هم تاريخيا وماضي وحاضر ومستقبل واصلا الجنوبي عدوه تلك العنصريه الحاشديه من غابر التاريخ وكذالك اليمن الاوسط شدوا الهمم واتحدوا ضد تلك العنصريه الباينه

443667
[2] تواضعت كثيرا يا جرادي وناديت من لا يفقه أو يسمع
علي طالب
السبت 15 فبراير 2020 08:07 مساءً
تواضعت كثيرا يا جرادي وناديت من لا يفقه ولا يسمع . الانتقالي لا يمتلك القرار المستقل وفقد ذاته من اول يوم ، لان الذي تبناه لم يكن ذو تاريخ داعم لحريات الشعوب. لا توجد للانتقال قيادة في مستوى القدرة على قيادة شعب يسعى إلى استعادة دولته وإقامة دولة ذات نظام وقانون . الانتقالي ولد من رحم الشرعية وقادته كانوا موظفين مع الشرعية، فقط دفعت بهم الشرعية إلى المواجهة للدفاع عن مصالحهم عندما اقالتهم من الوظائف. الانتقالي لا يحمل مشروع وطني ولا مواقف ثابته وقد شهدنا مواقف وسمعنا تصريحات متناقضة . ليس اسواء من اعلان النفير وبعدها أعلن انه لا يسعى لفك الارتباط في الوقت الحالي ثم انه أعلن القتال إلى جانب التحالف وقال يمكن ان يتفضل التحالف في حل القضية الجنوبية اي تأجيل القضية الجنوبية إلى ما لا نهاية ربما إلى ان يكمل الحوثي انتصاره ! الانتقالي أو أي قوة لها قضية لا تساوم قضيتها مع القوى الإقليمية التي لها مخططاتها وأهدافها التي تختلف عن القضية الجنوبية واليمنية. الانتقالي يقول انه ضد حكومة الشرعية الفاسدة ولكنه مع هادي ، وهذا كلام لا يمكن ان يقوله صاحب منطق ، لا ن الشرعية هادي وهادي الشرعية وهو من عين الحكومة . الانتقالي لم يستطع انتزاع لا اعتراف من الداعمين أو التحالف وما حصل عليه غير بناء مليشيات أحزمة ونخب هي أساسًا تقاتل لمصلحة التحالف مقابل اجر . لو كان التحالف مخلص لدعم الجنوب لكان اتجه إلى اعادة بناء المؤسسات الجنوبية وخلق استقرار في الجنوب . لو الانتقالي يسعى إلى تحرير الجنوب لكان ضغط على التحالف بإخراج جيش الإصلاح الذي يسيطر على ٨٠٪؜ من ارض الجنوب . الأهم من هذا كله كان يفترض ان يضع الانتقالي برنامجا سياسيا وطنيا ويتجه إلى القوى السياسية الجنوبية الأخرى المؤمنة بقضية الجنوب والدخول في وحدة وطنية وبرنامج مرحلي تمكنه والقوى الأخرى من تحقيق الأهداف .


شاركنا بتعليقك