مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 04:09 مساءً

ncc   

رمضان وكورونا والمسلسلات التلفزيونية...!
الاسلام يظهر في اوروبا وينحسر في الاراضي العربية
قبل أن نتكورن
الصائدون في الماء العكر
يا فخامة الأخ الرئيس.. افعلها وخلصنا
المنظمات الإنسانية في مديريات يافع بين امان الحاضر وخوف المستقبل
المعمري والسقوط المروع 
ساحة حرة

مدينة السلام تبحث عن سلام!

حسين عامر
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 15 فبراير 2020 02:30 مساءً

مدينة السلام وثغر اليمن الباسم "عدن " مدينة الأمن والأمان مدينة التحضر والتمدن كل ما فيها جميل والأجمل من ذلك كله أهلها الطيبين.

عدن تعتز وتفتخر بأنها مدينة حاضنة لكل اليمنيين الحابين التمتع بجوها الجميل الهادئ وشواطئها الذهبية.
عدن مدينة سلام لكنها تبحث اليوم عن ذلك السلام.


أصبحت عدن بعد هذا الأزمة التي مرت بها ليست مثل ما كانت بالأمس فوارق عجيبة وغريبة ومقارنة مذهلة.
عدن اليوم أصيبت بداء العصبية والمناطقية عدن اقتصرت على وصاية فئات بعينها عدن كلاً يريد أن تكون ملك له دون سواه.

بعد دخول الحوثيين هذه المدينة وغزوها.
فقدت عدن الكثير من سماتها وخاصةً حرية التعايش والتمتع بالأمن والأمان.
بعد تحرير عدن جاءت شخصيات وقيادات عسكرية جديدة لم يكن أحد يعرفها أو يسمع بها من قبل لا في السلك العسكري و لا الجهاز الأمني.
أسماء برزت وتقلدت مناصب قيادية قد ربما لم تكن مؤهله بالمناصب التي وضعت فيها إنما الأقدار والحظوظ هي من رفعت ووضعت هؤلاء في غير أماكنهم الطبيعية .

وهذه هي العشوائية والهوشلية التي أفسدت وخربت عدن.

لأحد ينكر جميل من دافع وقاتل وضحى من أجل عدن فالكل شارك في هذه المحنة التي أصابت عدن وغيرها من قبل مليشيات الحوثي وبدون استثناء
ولكن المشكلة في مابعد تحرير عدن عندما همش دور من كان لهم الفضل في تحرير عدن عندما بدأ جشع الجاشعين يلوح في الأفق.


والذي لم يترك المجال لأهل الخبرة والكفاءة لإدارة أمور هذه المدينة.
جاءت هذه القيادات كما قال الزميل/ عادل اليافعي من نكد وجوع وفقر جاءت من أماكن نائية لا تعرف التمدن ولا التحضر .
فلا هي تملك الخبرة والكفاءة لإدارة الأمور ولا هي تركت المجال لمن كان أهل بذلك
نهشت في عدن وأكلتها لحماً ورمتها عضماً.

سارعت إلى البسط والنهب وتقسيم الأراضي وسلب الملايين من الدولارات وبدون حسيب ولا رقيب.
فلم تلتفت يوماً إلى الإصلاح والتنمية ورفع مكانة عدن الريادية اتخذت طريق الاعوجاج

كل قيادي من تلك القيادات فعل له دولة داخل عدن وعظ عليها بالنواجد.
فزرعت بين أبناء الوطن الواحد المناطقية القذرة الذي لم تألفها عدن ولم تفرق هذه المدينة يوماً بين أحدا ً من ابنائه.
عدن اليوم لاتحتمل أن يخوض فيها فوضى خلاقة أخرى مثل ما يراد لها .
عدن لاتريد أن يتسلط عليها أي فئة بعينها عدن تبحث عن مكانتها الريادية تبحث عن سلام مستدام .


عدن سئمت من كل ما يدار فيها وحولها من مسرحيات.
فلماذا لا ندفن هذا الماضي اللئيم الذي عاشته عدن ونمد أيدينا لبعض ونحيي أمل العودة إلى جادية الصواب
بالامتثال لتنفيذ إتفاق الرياض الذي سيعيد لعدن وأهلها بارقة أمل وتعود تلك المدينة مدينة سلام وحب ووئام .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك