مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 28 مارس 2020 11:10 صباحاً

ncc   

هكذا هم الرجال الأحرار العميد طارق أنموذجا
حتى صحيفة
الانتقالي وسياسة الاستقواء على أبناء عدن !!
هيئة اراضي وعقارات الدولة إنموذج !!
وداعا ابا مياد
المستشفيات الحكومية البديل الناجح لحلول الازمات
العدل .. بين شعب الجنوب وبينكم
آراء واتجاهات

لا وألف لا للحرب والاحتراب

احمد عبدالله المجيدي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 16 فبراير 2020 12:40 مساءً

إن الحرب المستمرة منذ خمس سنوات وقد يتجاوز عمرها الحرب العالمية الثانية قد أضرت بكل شئ  الإنسان و كل ما له صلة بحياته ودون استثناء سواء في الشمال أو الجنوب ولذلك لا مصلحة لأحد في استمرارها   ، ويخطئ من يظن أن بلادنا فقط من سيتأثر بتداعياتها المرة ، فقد بات واضحا أن المستهدف منها - ايضا - التحالف نفسه و خاصة الأشقاء في المملكة العربية السعودية  ولذلك نناشد كل القوى اليمنية الحية أن ترفع الصوت عاليا لإيقاف هذه الحرب والالتفات إلى إصلاح ما أحدثته من دمار وخراب في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية والامنية وغيرها.

 

وفي نفس الوقت نناشد كل الجنوبيين في المناطق المحررة والتي تزداد فيها الأوضاع سوء ، أن يقفوا صفا واحدا ضد أي اقتتال داخلي اخر تلوح مؤشراته في الأفق و تحديدا في عدن التي يتغنى بها الجميع والتي تدفع ثمن خلافات الآخرين دائما .عدن الذي كان يفترض أن تكون اليوم نموذجية بعد خمس سنوات من تحريرها وبدلًا من التلويح بإشعال النيران وحفر القبور فيها لاستقبال المزيد من القتلى من الأخوة والأبناء الذين يجبرون على الاقتتال فيما بينهم بسبب نزوات بعض الطائشين الذين لا يفكرون في عواقب  نزواتهم الشيطانية لقد كان عليهم أن يتساءلوا عن ماذا عملوا لعدن والمحافظات الجنوبية المحررة حتى الآن سواء من طرف الشرعية وقيادتها أو القوى التي تريد الانفصال وهي غير قادرة على إدارة عدن ولم تقدم على أي خطوات لإصلاح الأوضاع فيها، فيكفي أن نرى عدن والجنوب مرتعا لمليشيات وقوى تنهب الأراضي دون رادع ولا حسيب بقوة الاطقم العسكرية ودون أن تستثني أراضي الدولة أو المواطنين أو الآثار والمعالم التاريخية وأحواض الملح والأرض الزراعية، وهو ما جعل المواطنين يتحسرون على النظام بعد حرب ١٩٩٤م . 

وفوق هذا و ذاك نرى الاحتقان والتصعيد والدعوة إلى اقتتال اخر في عدن وكأنه لا يكفيها ما مر بها منذ الاستقلال وما هي فيه الآن من أوضاع مأساوية أمنيا و خدماتيا ومعيشة ولا يلتفت إلى إنقاذها أحد لا شرعية ولا المعارضين لها ولا تحالف يدعي أنه قدم المليارات . 

 

كنا نأمل من القوى الجنوبية المسيطرة على الأرض أن تقدم مشروعها الانقاذي لعدن والمحافظات المحررة وتدعو إلى حوار جنوبي جنوبي يتفق فيه الجميع على الرؤية المستقبلية للعيش الكريم بعد سنوات المعاناة و الاحترابات المتواصلة سواء هذه الرؤية تتضمن الدولة الاتحادية المزمنة أو صيغة توافقية أخرى يجرى الاستفتاء عليها شعبيا، ووضع شروط معينة لعدن تمتاز بها عن سواها كما كانت سابقا بحيث نترجم  حبها الذي ندعيه على الواقع بحيث لا يجوز أن تعاني عدن والمحافظات الجنوبية مرة أخرى بعد اليوم أننا نرفض التصعيد الأخير، وندعو كل الشرفاء في وطننا أن يتداعوا إلى كلمة سواء لوضع رؤيتنا المستقبلية لانقاذ وطننا مما هو فيه و على التحالف والدول الكبرى المعنية التفاعل مع المطلب الحيوي والمهم بإنهاء الحرب والحروب الداخلية الأخرى ومساعدتنا في الوصول إلى بر الأمان .

  والله من وراء القصد





شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك