مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 02:21 صباحاً

ncc   

بعد وصولنا للنصف النهائي .. تفاجأنا بطردنا من دوري شهداء المنصورة
عن مخيمات معتصمي الجيش والأمن وتوضيح اقتصادية الانتقالي أتحدث
خميس شارد
أبين تعاني من الظلم والاجحاف.. فهل من عدل وانصاف ؟
أكلت يوم أكلت البقرة
سنعود .. لنتكرر
العنصرية في وسائل الإعلام مؤذية
آراء واتجاهات

فارسٌ واحد مقابل جيش مدجج

احمد الامين
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 17 فبراير 2020 05:57 مساءً

 

 

صحفي واحد يتغلب على ترسانة إعلامية مكونة من جيش إلكتروني وقنوات فضائية وصحافيين وإعلاميي دفع مسبق..

صحفي واحد حقق نجاحًا منقطع النظير.. حينما تتواجه الهوشلية مع العمل المهني المنظم ستتغلب المهنية.. عندما تتنافس المصداقية مع التطبيل الأعمى فلا مجال إلا للصادقين..

فعلها فتحي بن لزرق وتجاوز جيشًا من الإعلاميين وأدوات الإعلام..

فتحي جاء من أعماق الواقع وكان في عمق القضية الجنوبية وكانت صحيفته أداة إعلامية لدى القضية الجنوبية وأكسبتها زخمًا إعلاميا وثقلا جماهيريا.. إلا أن المتسلقين والهوشليين لا يفقهون من ذلك شيئًا.. فغادر فتحي هذا الوسط المليء بالشوائب ولم يغادر القضية أبدًا.. ترك جماعة لا تعرف إلا نهج التأجيج والتخوين وإقصاء الآخر.. وأصبح الإعلامي الأول في البلاد وتألق في سماء الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي فلما لم يستطيعوا مجاراته قادهم حقدهم إلا الدعوة لإغلاق صحيفته الرائدة (عدن الغد) بل والدعوة لتصفيته!

هكذا هم أعداء النجاح، أعداء المهنية، عندهم العمل المرتب والمنظم جريمة والهوشلية والتطبيل الأعمى فضيلة!!!

هذه صورة مصغرة ليست لدولتنا القادمة بل لجماعة تسلقت قضيتنا واقتاتت من شعاراتها وستقمع وتصفي كل معارض وستعود بالجنوب لأسوأ الأحداث..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
444273
[1] ولن تفلحوا إذًا أبدا
سلطان زمانه
الاثنين 17 فبراير 2020 08:03 مساءً
في حال تمكن هؤلاء الهوشليون من تنفيذ ما يهددون به فقل على الدنيا السلام. لقد صار فتحي بن لزرق رمزًا وطنيًا نعتز به مهما اختلفنا معه. قولوا لهؤلاء الدهماء أن بن لزرق مدرسة لنا وكلنا سنكون بن لزرق، حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين وتربص المتربصين.


شاركنا بتعليقك