مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 28 مارس 2020 06:38 مساءً

ncc   

جائحة فيروس كورونا
مافيا النهب لا انتماء ولا جغرافيا لهم
اللوا الرابع حزم .. قيادة شابة صلبة راسخة كالجبال
على أبناء الجنوب الخوض في الثورة الاقتصادية فالجميع شركاء صنع القرار
عدن أيام كان فيها الميسري غير
كورونا ... بين تعليمات صارمة و استهتار الشارع !
الدكتور محمد عمر الجفري.. رحيلك ألم واحزان ايها القائد والانسان
آراء واتجاهات

اليمن وافغانستان

د. مروان الغفوري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 18 فبراير 2020 11:53 صباحاً

انزلق اليمن إلى الفجوة الأفغانية، بتفاصيلها الكبيرة والدقيقة ..

استرجاع:
لا توجد صيغة سياسية، حتى الآن، بمقدورها إنقاذ أفغانستان. ستعيش أفغانستان هكذا: دويلات، شعب ممزق، حروب صغيرة مستدامة، عزلة، وبقع خضراء على طريقة مأرب وصومالي لاند تطالها الصواريخ من وقت لآخر .. لزمن طويل

في الدقائق الأخيرة من فيلم "حروب تشارلي ويلسون" يطلب مسؤول الملف الأفغاني في السي آي إيه اعتمادات مالية لبناء مدارس في أفغانستان، بعد دحر الروس ..

يرد عليه مسؤول أميركي كبير:
من، بحق الجحيم، يهمه ما إذا كان الأطفال في أفغانستان يذهبون إلى المدارس أو لا.

احتوت الدول المجاورة لها الخطر، واستخدمته لصالحها. من الشعب الممزق أفقيا ورأسيا حصلت باكستان وإيران على حاجتها من البشر لتأسيس تشكيلات عسكرية بحسب الحاجة. حاربت إيران بالأفغان خارج حدودها. لاحظنا كيف أن السعودية ساعدت على بناء قوات مسلحة وطلبت منها أن تعسكر بالقرب من أراضي المملكة. وبحسب مسؤول عسكري ذي صلة: كلما كان الجندي اليمني أقرب إلى حدود السعودية كان أغلى وأهم. وهكذا فإن الجنود الأقرب إلى العاصمةوالأبعد عن حدود السعودية (نهم، مثلا) هم الأكثر بؤسا وعزلة. من الممكن القول أن السعودية صارت ترى مجموعة من المكاسب فيما اعتقدت أنه خطر. وأنها تمكنت من احتواء آثار انفجار الدولة في صنعاء، وبدأت في حوسلة النتائج لصالحها (حوسلة: تحويل الشيء إلى وسيلة).

إلى آخر ذلك

م.غ.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
444425
[1] فأل الله ولا فألك
سلطان زمانه
الثلاثاء 18 فبراير 2020 04:00 مساءً
المشكلة في بني جلدتنا الذين يجاهرون بالمعصية فيتحدثون عن ضرورة الحل عن طريق تفكيك البلد إلى دويلات؛ جنوبية وحضرمية ومهرية وحوثية وماربية... ولا يبالون إن انتهى بنا الأمر متأفغنين. وكل هذا لأنهم ”تعقدوا“ من الوحدة الوطنية وكرهوها. لا نقول سوى اللهم اهدِ قومنا سواء السبيل وأيقظ ضمائرهم قبل أن تقع الفأس في الرأس.


شاركنا بتعليقك