مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 02:27 مساءً

ncc   

شكراً د. سامي بامدحج !
أعيدوا الاعتبار للجندية
قرار إغلاق المساجد في المطر و الخطر
النخعي مأمور لودر مشروع حياة فكونوا بجانبه
زنجبار ... فساد خدماتي وملف الكهرباء يحتل الصدارة
الطلاب المبعوثون إلى الخارج
قرار عدمي
آراء واتجاهات

21 فبراير ... هادي خيار شعب و أمل أمة

محمد سالم بارمادة
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 21 فبراير 2020 01:23 مساءً

 

 

يوم غدِ الجمعة تحل علينا الذكرى الثامنة لتولي فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي السلطة, حيث تم انتخابه من قبل الشعب في انتخابات رئاسية شهد العالم بنزاهتها ؟ , وبموجب الانتخابات الرئاسية حصل الرئيس هادي على (6,621,912) صوت بنسبة 99,80% من نسبة عدد الأصوات المشاركة بالانتخاب والتي كانت نسبتها 65,2% من نسبة عدد الأصوات المسجلة في سجل الناخبين والتي بلغ تعدادها (10,243,364) صوت , إلا إن فخامته أسس بنياناً متماسكاً مُحكماً مُستحكماً وثيقاً جباراً, رغم الأوضاع الصعبة والمعقدة وبالرغم الصراعات التي شهدتها اليمن والتي ضاعفت من معاناة المواطنين، والإرث الثقيل من الفساد والإفساد في الأرض .

 

يمكن القول وبعد مرور ثمانية أعوام إن المراقب للأحداث السياسية الجارية في بلادنا يزداد يقيناً بان فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على الطريق الصحيح, ويزداد يقينا ًعلى يقين أيضاً إن هذا الوطن محفوظ بأذن الله, وهذا الشعب العظيم شاء من شاء وأبى من أبى شعب عظيم أثبت للتاريخ ولائه للرئيس هادي وانتمائه لليمن وضرب لشعوب العالم أروع الأمثلة باللحمة الوطنية, ويزداد يقيناً كذلك إن هذا الوطن لا يمكن أبدا أن يرتهن لجماعة انقلابية متمردة انقلبت على شرعية الصناديق, ومن ثم نهبت المال العام،وأصبحت قاروناً أو حجاجاً تكيل بالحيف، وتُمحل بالسيف،وتتطاول بالزيف, حتى أصبح الوطن في عهدها أطلالاً دوارسَ تذروها السوافي .

 

استطاع فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي بهدوئه وضبط نفسه أن يُحمي الوطن من سِهام الحاقدين الانقلابيين الراغبين في إِسقاط الدولة ومؤسساتها, واثبت صدق توجهاته وذلك من خلال عمله المتواصل وقول كلمة الحق في هذا الزمن الصعب, فكانت كلماته الجريئة الملتزمة بقضايا وطنه, ومواقفه الصلبة, والعزيمة التي لا تلين, هي عناوين بارزة على امتداد السنوات الماضية, لم يعرف الهزيمة تحت أي ظرف كان, ومهما واجهه من صلف وقوة, واستطاع بكل جدارة وحكمة إدارة كل الأزمات التي واجها حسب وقائع الحال وتطور الأحداث والإمكانيات المتاحة, فلا هزيمة أبداً عنده, فوحدها فقط إرادته وحكمته هي من لا تستطيع قوة على الأرض أن تنتصر عليها أبداً إن هي قررت الانطلاق من مهجعها .

 

ثمان سنوات مضت والرئيس عبدربه منصور هادي لم يكن كالآخرين, لم يكن يؤدي واجباً بل كان ولا زال الواجب نفسه, شُجاعاً مُضحياً, بصمت حمل آلام أمتك دون أن تتذمر, فكان ولا زال بطلاً, ظلت مواقفه ثابتة وراسخة ولن يتزحزح , وضع المصالح العُليا للوطن والشعب فُوق كل اعتبار, وانحاز لمبادئه وقيمه , فكُان للسلام رمزاً لا ينكره إلا مُكابر , وللحكمة السياسية عنواناً .

 

وأخيراً, لا آخراً, على مر تاريخ اليمن سيتذكر اليمنيون قسمات رجل عمل لهم الكثير، وحارب وناضل وواصل الليل بالنهار من اجل اليمن, بأخلاق الصبر والحكمة صنع فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي المجد لشعبه وكان استثناءً في كل شيئ،لذا سيشهد المنصفون بأن الرجل هو كذلك، ولن تعوزهم الأدلة والشهادات والقرائن, لأنه كان ولا زال خيار شعب وأمل أمة, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
445248
[1] هذا كلام أقل ما يُقال عنه أنه أنه غير صحيح ولا واقعي ولا منطقي وتافه.. وكلام نفاق وتزلف
سعيد الحضرمي
الجمعة 21 فبراير 2020 03:45 مساءً
نعم، هذا كلام أقل ما يُقال عنه أنه غير صحيح ولا واقعي ولا منطقي وتافه، وكلام نفاق وتزلف، فإنتخابات عام 2012م التي أتت بالرئيس هادي إلى سدة الحكم، هي إنتخابات توافقية وليست تنافسية، وهي إنتخابات عجيبة وغريبة، لم تحصل مثلها في أي بلد في العالم، حيث المرشح فيها شخص واحد هو عبدربه هادي، وهو سيفوز حتى ولو كان عدد الناخبين عشرة نفر، لأنه لو إنتخبه نفر واحد من العشرة سيفوز بنسبة 10%، حيث لا يوجد أحد ينافس هادي، والعجيب أن الرئيس هادي قد أصر أن يعمل حملة إنتخابية صرف فيها من خزينة الدولة ملايين الريالات، ولا ندري من نافس هادي في تلك الحملة، ولولا أنه لا يوجد منافسين وإلا لعمل هادي مناظرات إنتخابية، وعلى أية حال قد فاز هادي في الإنتخابات التوافقية الهزلية، وكان المفروض أن يبقى في كرسي الرئاسة سنتين فقط، ولكن جلس هادي على الكرسي ولم يفرط فيه أبداً، وبالطبع بارمادة والصوفي وأمثالهما، سيقولون أن هادي جالس على الكرسي من أجل الشعب، مع العلم أن الشعب الجنوبي غالبيته لم يشارك في الإنتخابات، لأن المرشح الوحيد في تلك الإنتخابات هو هادي، الذي هو أحد قادة حرب غزو الجنوب عام 1994م، تلك الحرب التي قتلت آلاف الجنوبيين (عسكريين ومدنيين)، وأحتلت أرض الجنوب عسكرياً، وسلبت ونهبت ثروات الجنوب، وأصبح الجنوبي بعدها يعيش غريباً في بلده، وأصبح بعدها أي يمني شمالي تافه يعيش في الجنوب أحسن حالاً من الجنوبي المتخرج من الجامعة، بل وأصبح إبن عدن أوالمكلا إن أراد الحصول على قطعة أرض في مدينته فإنه يشتريها من الشمالي الذي كان يحصل على قطع الأرض من الحكومة.. وسأكمل الموضوع في وقت لاحق إن شاء الله.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.


شاركنا بتعليقك