مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 01 أبريل 2020 12:51 صباحاً

ncc   

حسين الوردي.. مسيرة عطاء زاخرة
اقوى فكرة مشفى ومحجر حضرمي لمواجهة كورونا
مبادرة بمناسبة الحجر الالزامي في المنازل .
في زمن الكورونا التجار اكلونا
القاتل الخفي كورونا..!
انتصارات ونجاحات جنوبية مستمرة متصاعده !
«رسالة الاسبوع».. لجنة الانقاذ الدولية وأعمالها ووظائفها العشوائية فهل من محاسبة ؟
آراء واتجاهات

من سيبدأ بقطع شعرة معاوية أولاً..الحكومة ام المعلمون

عدنان سعيد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 23 فبراير 2020 02:36 مساءً

اصبحت الحكومة عديمة الثقة.. وبات المعلمون يندبون حظهم معها وفي كيانها ومسؤليها كونهم معروفون منذ زمن.. فقط تغير مكان دوامهم.

حتى شعرة معاوية التي بدأت تحافظ عليها الحكومة في علاقتها مع المعلمين بدأت تنهار وقد تنقطع في أي لحظة وعندها صعب العودة الى سابقيها.

لم يصل ماوصلنا إليه من اغلاق المدارس في اي مرحلة من المراحل.. لكنه واقع مؤلم تتحمل مسؤليته الحكومات المتعاقبة والسياسات ذات المحاصصة المناطقية والحزبية.. ولجأت الى إضعاف المعلم وتحجيم صوته عندما يجد نفسه مضطراً للتعبير عنها فيجد اربع كيانات نقابية انشطارية.. ارادتها الحكومة عصا غليظة تستخدمها بسخا حيناً وحيناً تنفر منها وتلحق بالأخريات.

فأعتبرت نقابة المعلمين ثورية وذات ميول انفصالية والمهن التعليمية والتربوية عفاشية بالرغم ان لها قاعدة لا بأس بها وتبقت نقابة المعلمين التي حسبت اصلاحية وهي تنأى بنفسها ولا تظهر الا في مناطق مسقط رأسها.. وكذلك المهن التعليمية المحسوبة على الفصيل الاشتراكي وهي لا حول لها ولا قوة... كل هذه التشرذمات النقابية اردت السلطة ان تضعف بها المعلم وتشطره اضعافا.. وحينها تبث خراطيمها لتسقي المتلهفون للسقية كونهم لا يقدرون على الصوم حتى وان كان صوم القضا.

على الحكومة اليوم ان تعي تماما ان هناك من معلمون فعل الزمن بهم الكثير واقتنعوا ان القادم لن يكون اكثر منه عناء.. فظلوا يثورون ولم تبح اصواتهم للمطالبة بحقوقهم المسلوبة... ولجأ العقلاء الى منادات السلطة الى تفويت المتربصين بها كونها تمر في مرحلة صعبة والعمل على الحفاظ على طرفي شعرة معاوية.. وكما اعلنت في جدولها الزمني الموقع من قبل نائب رئيس الوزراء الخنبشي بصرف العلاوات السنوية مع نهاية ابريل.. لماذا لا تبدأ بصرفها أول بأول لأي محافظة كشوفاتها جاهزة.. فبالتالي ستكسب جزء من الثقة المفقودة ويكون لزاما على المعلمين العودة لمدارسهم..

نتمنى ان تصل دعوتنا لهم حتى يعود الطابور الصباحي في مدارسنا بعدما افتقدناه.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك