مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 يوليو 2020 02:50 صباحاً

ncc   

ازدواجية البنك المركزي تقويض لمباحثات الرياض وتفويض لتشكيل حكومة جنوبية
العدينيات شبيهات الفراشات!!
عن اصبور تعز!!
الشعب بين سندان الانتقالي ومطرقة الشرعية.
وضع عدن من سيء الى الاسوأ
اعتصام الجيش وردود الفعل..
احتلال العقل
آراء واتجاهات

همس اليراع.. عن "المخطط الإماراتي"

د.عيدروس النقيب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 23 فبراير 2020 03:38 مساءً

لم تنفك الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية "الشرعية"، عن كيل الاتهام تلو الاتهام لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، التي كان لها بجانب المقاومة الجنوبية الدور الحاسم في هزيمة المشروع الحوثي في محافظات الجنوب مثلما أسهمت بوضوح وقوة في تحرير مأرب وصرواح ومناطق من محافظة الجوف إلى جانب القوات السعودية والمقاومة الوطنية في تلك المناطق.

وتأتي هذه الاتهامات لشمل كل شيء مما يمكن تصديقه من قبل بعض البسطاء وما لا يمكن تصوره حتى من قبل الجهلة والأطفال، في محاولة لإقناع المتابعين أن هناك "مخطط إماراتي" لـ"ـتمزيق اليمن"، وللاستحواذ على الموانئ اليمنية ونهب ثروات اليمن واحتلال الجزر اليمنية، ودعم المشروع الحوثي الإيراني في اليمن، ووصل الأمرالقول أن سقوط بعض المناطق في مأرب والجوف بيد الحوثيين جاء بسبب مؤامرة إماراتية تستهدف تمكين الحوثيين من مناطق الشمال وتسهيل بسط المشروع الإيراني على جنوب اليمن.
كثير من الترهات لا يمكن الرد عليها لأنها ببساطة ترهات تحمل في داخلها ما يعري مضمونها ويكشف زيفها، لكن مفبركي هذه التخريجات يتصيدون في بعض المواقف التي يتكتم عليها التحالف العربي بطرفيه الرئيسيين (السعودي والإماراتي) هذه المواقف التي تقتضيها في كثير من الأحيان، ضرورات المعركة العسكرية ومتطلبات عدم البوح بكل ما قد يؤدي إلى تقديم خدمة مباشرة أو غير مباشرة للطرف الانقلابي المدعوم من إيران الذي عجز هؤلاء المتقولون عن زحزحته شبرا واحداً لولا التحالف السعودي ـ الإماراتي .
لسنا بحاجة إلى التذكير بأن القوات الإماراتية في اليمن لم تكن إلا جزءً من قوات التحالف العربي الذي شن عاصفة الحزم وإعادة الأمل بناءً على طلب الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، ولم تأت تلك القوات غاصبةً أو محتلةً ولا غازية أو ناهبة، كما يفعل الغزاة اليمنيون في كل حالة غزو، أما مقولة أن الإماراتيين جاءوا لينهبوا أو يستولوا أو يستحوذوا فهي تكشف عما يضمره العقل الباطن، لمن ينشرون هذا المقولات، لأنهم اعتادوا على أن العسكري هو ناهب وسالب ومغتصب ولم يتعرفوا على قادة يمكن البحث عن قيم الفضيلة والشجاعة والنزاهة لديهم، أو كما يقول علماء النفس عن مرض الإسقاط "Projection" حيث يعتقد المصاب به أن جميع الناس يعانون مما يعانيه.
لقد غادرت القوات الإماراتية أرضي الجنوب وقبلها كانت قد غادرت مواقعها في مأرب وغيرها من مناطق الشمال، وهذه المغادرة تكفي لتفنيد كل التخرصات والافتراءات والتخريفات التي جند لها خصوم الإمارات وخصوم التحالف العربي من "الشرعيين جداً" آلاف الكتبة ومئات المواقع الإلكترونية وعشرات القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية، وأنفقوا عليها المليارات بالعملتين اليمنية والسعودية، فلا هي (القوات الإماراتية) سيطرت على المواني ولا هي نهبت الذهب والبترول ولا هي سرقت شجرة دم الأخوين ولا استولت على الجزر اليمنية ولا مكنت الحوثي من أن يحتل مترا واحداً من الأراضي التي حررتها المقاومة بمعونة ودعم التحالف العربي، كما روج المروجون وتَقَوَّلَ المتقولون، ويعلم هؤلاء أن انتصارات الحوثي لم تأت إلا بعد الانسحاب الإماراتي واستمرار الخداع في التعامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وبعيداً عن الخوض في مقولة أن القوات الإماراتية هي من منع الرئيس هادي من العودة إلى عدن، رغم أنه قد عاد بعد ترويج تلك الإشاعة عدة مرات، نقول وبعد مغادرة القوات الإماراتية من الذي يمنع الرئيس هادي من أن يعود ويمارس مهماته من عدن، كما يقول المنطق الاعتيادي وكما تقتضي الحاجة الوطنية، للشعبين في الشمال والجنوب على السواء؟
سيظل الجنوبيون يتذكر بكل الود والامتنان الدور الإماراتي في دعم مقاومتهم للغزاة الانقلابيين والسخاء في المدد المادي واللوجستي والمعنوي وقبل هذا وبعده الدماء والأرواح الإمارتية التي روت تربة الجنوب واتحدت مع دماء وأرواح الجنوبيين في خوض معركة التحرير، ولن ينسى الجنوبيون كل هذا ما تعاقبت الأزمنة وتوالت الأحداث.
أما أصحاب نظرية "المخطط" فمهما قدم لهم الأشقاء من كرم وحسن استقبال ودعم الجبهات ومواجهة من يدعون أنه يقاتلون ضده، فلن يعجبهم شيئٌ من كل هذا إلا بعد أن يستنزفوا من يدعمهم ليسلموا كل الملفات لأعداء التحالف العربي ثم يذهبوا لإبرام الصفقة مع من يدعون أنهم يقاتلونهم، وعند هذه اللحظة لن تنحصر اتهامات وتهكمات هؤلاء ضد دولة الإمارات وحدها بل ستغدو معها الشقيقة السعودية وبقية دول التحالف العربي، وهو ما قد عبرت عنه مواقف ممثلي نظرية "المخطط" في اسطنبول والدوحة وحتى في عمان وغيرها من العواصم الأوروبية حيث يتقاسمون الأدوار.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
445700
[1] طز بالجنوب وبالصحافه اهم شي لاتعكروا مزاج حذاء سيدي الامارتي
علاء
الأحد 23 فبراير 2020 03:53 مساءً
محجوب

445700
[2] معذورين ياعدن الغد فهو يتبع القتله الارهابيين
علاء
الأحد 23 فبراير 2020 06:16 مساءً
ولذا يتم حجب انتقاد كلاب الامارات

445700
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأحد 23 فبراير 2020 07:08 مساءً
خير الكلام ما قل ودل ،الناس شبعت من كثرة القيل والقال وتتمنى أن ترى في الواقع أفعال تحكم عليها ،.

445700
[4] مرض الإسقاط "Projection" منتشر باليمن وسط تكتم يمني شديد .
عبدالوكيل الحقاني
الأحد 23 فبراير 2020 07:46 مساءً
د / النقيب بصراحه .. مرض الإسقاط Projecti الذي يعتقد المصاب به أن جميع الناس يعانون مما يعانيه . هذا المرض اللي يعانيه فعلا اغلب شعب ج ع ي في الوقت الحالي وليس له علاج . ولكن هناك محاولات زندانيه للتوصل لعلاج ناجع لهذا المرض مستقبلا .

445700
[5] علاء
عقيل ناصر
الأحد 23 فبراير 2020 11:40 مساءً
مالك ياعلاء جاوب بمنطق لصاحب همس اليراع يقولك الامارات قادرة والوضع مثلما كان بل واشتد سؤ حتى جبهة نهم تراجعة بعد طلوع الامارات وعبدربه ليش مايرجع الامارات راحت جاوب بمنطق واقناع

445700
[6] أستمر في التطبيل للإمارات يا دكتور
واحد من الناس
الاثنين 24 فبراير 2020 05:03 صباحاً
أستمر في التطبيل للإمارات يا دكتور ما دام راتبك ياتيك بانتظام. الاسف على جنود الحزام الامني وبقية المليشيات الذين قطعت الإمارات رواتبهم

445700
[7] نهاية مرتزق
احمد عبدالكريم
الاثنين 24 فبراير 2020 12:23 مساءً
نعرف من قبل انك تراوح يمين وشمال وتتنقل من حضن الى حضن آخر. لكن هذا الي تقوله اليوم هو سقوط شنيع لك وفُجر. اتفوه


شاركنا بتعليقك