مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 03:32 مساءً

ncc   

عن الممكن والمستحيل، عن القدرة والحقيقة.  عن كورونا ..
مغامرتنا وجبن العالم!
احمد الميسري..ومرحلة الشجعان والصادقين
لما لا يكون الله في اليمن
شكراً د. سامي بامدحج !
أعيدوا الاعتبار للجندية
قرار إغلاق المساجد في المطر و الخطر
آراء واتجاهات

هكذا تقسم أمريكا الأدوار بين أذنابها لتحقيق مصالحها في الشرق الأوسط ومنها اليمن

عبدالله القاضي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 25 فبراير 2020 10:40 صباحاً

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، تلقي بلاده رسائل من السعودية عبر عدة دول منها باكستان والعراق، مشيرا إلى أنه "في حال كانت السعودية مستعدة، فإن القضايا العالقة ستكون قابلة للحوار". (قناة روسيا اليوم).

من خلال الأعمال السياسية التي تقوم بها كل من إيران والسعودية وباكستان والعراق، وكذلك التصريحات التي يدلي بها مسؤولو تلك البلدان لتدل صراحةً على ما تخطط له أمريكا من تحييد كل الأطراف الأخرى التي تعمل في الاتجاه المعاكس للسياسة الأمريكية - أتباع الإنجليز - في المنطقة ومنها اليمن، وتستخدم لذلك أساليب ووسائل متنوعة بين من يخدم سياستها. ومن تلك الوسائل والأساليب إظهار العداء فيما بينهم تارةً، وتوافق وجهات النظر تارةً أخرى، والوساطات فيما بين السعودية وإيران على وجه الخصوص من جهة ثالثة، ومن جهة رابعة الحصار؛ حيث أمرت السعودية بحصار قطر عميلة بريطانيا أو الأحداث في مضيق هرمز التي أقلقت الإمارات عميلة بريطانيا.

 

فبينما كانت النيران تشتعل في منشآت أرامكو بعد استهدافها بطائرات مسيّرة كما أعلنت الحركة الحوثية في اليمن عن ذلك، وصواريخ كروز إيرانية حسب الرواية السعودية الرسمية، وصلت منطقة الشرق الأوسط فعلياً إلى مرحلة الغليان التي تسبق أي انفجار حتمي، وتوجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى إيران التي نفت صلتها بالهجوم الذي عطّل نصف الإنتاج السعودي من النفط، وبدأ الحديث عن الردّ وحجمه وتداعياته، فكان ذلك سبباً كافياً لو كانت نية الحرب موجودة، ولكن أمريكا اكتفت بالهجوم اللفظي على إيران عبر رئيسها دونالد ترامب ووزير خارجيتها مايك بومبيو، واكتفت السعودية بذلك الرد، كون واشنطن تعاملت بكثير من البرود مع الحادثة، ولم تحرك ساكنا ميدانيا، ورأينا الدور نفسه لإيران بعد مقتل سليماني، وردها الضعيف المنسق مع أمريكا. وهنا يأتي الدور الباكستاني عبر رئيس الوزراء عمران خان، والذي حمل رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني بدت وكأنها بداية مسار جديد، كما توجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى السعودية في زيارة عاجلة التقى فيها العاهل السعودي وأكد بعدها أنه يعتزم زيارة إيران.

إن ما تقوم به أمريكا من أعمال، يرجع لسببين رئيسيين وهما: العمل على التوفيق بين عملائها لتحقيق مصالحها، وبالذات بين السعودية وإيران، وكذلك تفويت الفرصة على الإنجليز في أن يكون لهم أي دور رئيسي في قضية اليمن، وحصر الحوار بين حلفائها وأتباعها.

هذه هي أمريكا وهذه سياستها، وهؤلاء هم الحكام العملاء المخلصون لها، وسيبقى حال المسلمين في اليمن وغيرها كما هو إلى أن يمن الله على هذه الأمة بالوعي على دينها ودورها المنوط بها في تطبيق الإسلام وحمله بعد إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، عجل الله بها ووفق العاملين لإقامتها.

* عضو حزب التحرير في ولاية اليمن 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
446167
[1] انتم اصحاب فكرة الخلافة الإسلامية سبب كل المصاىب التي تعاني منها الشعوب العربية قبل الاسلامية
علي طالب
الثلاثاء 25 فبراير 2020 04:44 مساءً
انتم اصحاب فكرة الخلافة الإسلامية سبب كل المصاىب التي تعاني منها الشعوب العربية قبل الإسلامية. فكرة الخلافة الإسلامية تحملها كل المنظمات والجماعات الإرهابية ابتداء من تنظيم القاعدة انتهاء بداعش وكل المنظمات الإرهابية التي تنشر فكرة الخلافة الإسلامية . هناك مصدران لهذا الفكر المدمر : الوهابية السعودية وجماعة الإخوان المسلمين المصرية . من هذه الايديولوجيتين والفرق بينهما بسيط تفرعت عشرات المنظمات الإرهابية بدعم وتشجيع امريكا والغرب لاشعال الصراع والحروب في منطقة الشرق الأوسط والتي يعرفها كل ذي عقل . القاعدة دعمتها امريكا ومولتها السعودية ودول الخليج الساىرة في فلك السعودية خاصة بعد ان هيمن الفكر الوهابي على شعوب منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية ، وكانت القاعدة هم المجاهدون الذين استخدمهم الغرب وأمريكا في مواجهة السوفيات خلال الحرب الباردة ، وما ان انتهت الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفياتي انقلب الغرب وأمريكا على هذه المنظمات الإسلامية ووسمها بالإرهاب وزج بقادتها في السجون وقتل منهم من قتل. حتى ان اخر مسرحيات الغرب في دعم هذه المنظمات الإرهابية عن طريق فتح المجال لها ان تظهر ثم ما يلبث ان ينقض عليها مثل ضهور داعش المفاجىء وتسهيل عملية استيلاءه بل تسليم العدة والعتاد العسكري الضخم وسيطرته على جزء كبير من شمال العراق كان مسرحية واضحة على الدور الأمريكي في خلق هذه المنظمات لارهاب شعوب المنطقة وانظمتها التي لا تمتلك قرار غير السير وراء سياسة امريكا وضخ الأموال تارة لدعم هذه المنظمات وتارة لمحاربتها وفق ما تحدده امريكا والذي هو في المقام الأول فتح أسواق لبيع السلاح وتشغيل اقتصاد الغرب.


شاركنا بتعليقك