مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 28 مارس 2020 11:57 صباحاً

ncc   

هكذا هم الرجال الأحرار العميد طارق أنموذجا
حتى صحيفة
الانتقالي وسياسة الاستقواء على أبناء عدن !!
هيئة اراضي وعقارات الدولة إنموذج !!
وداعا ابا مياد
المستشفيات الحكومية البديل الناجح لحلول الازمات
العدل .. بين شعب الجنوب وبينكم
آراء واتجاهات

لماذا اكتفى مجلس الأمن بتجديد العقوبات وحظر الأسلحة لمدة عام فقط؟

ماجد الداعري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 26 فبراير 2020 08:41 مساءً

قرار مجلس  الأمن الجديد ٢٥١١ يكشف عن دخول تطورات دولية جديدة، على خط الأزمة اليمنية الشائكة وتطوراتها المتسارعة والمتشعبة، وتغير مواقف دولية أيضا إزاء الاجماع الدولي حول الحل السياسي وضرورة حظر توريد الأسلحة ومعاقبة معرقلي التسوية السياسية الفاشلة باليمن، بعد وفاة الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح وانتهاء تحالفه واتباعه مع قاتله الحوثي.
ولذلك اكتفى القرار - الذي امتنعت عن التصويت عنه لتمريره كل من روسيا والصين- بتجديد العقوبات لعام فقط على المشمولين سابقا بالعقوبات الدولية المتمثلة بحظر السفر وتجميد الأموال ووقف تصدير الأسلحة، مايعني أن المواقف الدولية من أولئك المعاقبين قد تختلف بعد ٢٠٢١م،ولذلك حرصت أمريكا على تطمين حليفتها السعودية مؤقتا ان العقوبات وقرار حظر الأسلحة على الحوثي، سيستمران طوال هدا العام لتمكينها من الاستفادة من ذلك في البحث عن مخرج لها من الحرب باليمن والا فان عليها ان تكون مستعدة لدفع ثمن جديد، لتطورات مواقف دولية مقبلة بعد عام من انتهاء مدة العقوبات الدولية الممدة حسب القرار الجديد المصوت عليه قبل يومين.
وتوحي صيغة القرار المزمن بعام، إلى ان احمد علي عبدالله صالح، قد لا يكون ضمن المشمولين بالعقوبات الدولية بعد عام ويحق له التحرك دوليا واقليميا وممارسة العمل السياسي كنائب لحزب المؤتمر، مالم تجدد العقوبات الدولية بحقه، وفق قرار جديد من مجلس الأمن، كون هذا القرار ٢٥١١ قد انهي الزمنية المفتوحة لتلك العقوبات التي شملته ووالده والحوثي وشقيقه والقيادي الميداني البارز بجماعته أبوعلي الحاكم، وفق القرار ٢٢١٦ الصادر تحت البند السابع، وكل ذلك لن يتم الا حسب مبدأ الدفع واستفادة الكبار من استمرار الحرب من عدمه باليمن.
ولذلك استغرب من تهليل البعض لديباجة القرار المعتادة في صيغة قرارات مجلس الأمن، حول تأكيده على وحدة أراضي واستقلال الدول وتجاهلهم ان المرحوم عفاش داس على قرارين صريحين لمجلس الأمن عام ١٩٩٤م يدعوانه وحلفاء حربه على الجنوب، وبشكل مباشر، إلى وقف تلك الحرب والعودة لطاولة حوارات مابعد اعلان وحدة ٢٢ مايو ١٩٩٠م ورفض اي وحدة حرب بالقوة كماتم فرضه عسكريا بعد ذلك على الجنوبيين من خلال ماتسمى زيفا وزورا بالوحدة اليمنية.
ولعل أكثر ما يكشف على استغلال الكبار لقرارات مجلس الأمن وفقا لمصالحهم، حرص الأمم المتحدة على استغلال الأزمة اليمنية للتمديد لمهام فرق العمل التابعة لها، رغم كل فشلها المتواصل وبهدف إجبار الدول المتورطة بالحرب على استمرار الدفع وشراء صمت المنظمة الدولية التي لم يسبق لها أن فرضت قرار لها على واقع الأرض أو نفذته، منذ تأسيسها وخاصة في دول الشرق الأوسط.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
446622
[1] لا تسمى زورًا وزيفًا !
سلطان زمانه
الأربعاء 26 فبراير 2020 09:12 مساءً
الوحدة اليمنية وقعتها دولتان بكامل أهليتهما بأن يتم ذوبان الكيانين وانصهارهما لتكوين الدولة الجديدة. هكذا تم التوثيق لدى المنظمة الدولية. لكن بعد أقل من عام ونتيجة ً لتطورات ومناورات دولية بدأ التآمر على الدولة الجديدة ومحاولات حثيثة لإعادة تجزئتها. وهكذا منذ ذلك الحين ودولة الوحدة متواجدة رغم كل الظروف المحيطة بها والمحاولات الدؤوبة. وعلى فكرة؛ إن استخدام تعبير الاستهانة ”ما يسمى“ لا يقدم أو يؤخر على هذا الصعيد.

446622
[2] لم تصدر الامم المتحدة عام 1994 أي بيان يقول
واحد من الناس
الخميس 27 فبراير 2020 01:11 مساءً
لم تصدر الامم المتحدة عام 1994 أي بيان او قرار يشمل (رفض اي وحدة حرب بالقوة) كما أدعى الداعري. الكلام عن رفض الوحدة بالقوة جاء في بيان خليجي. الداعري بصفته اعلامي يعلم هذه الحقيقة ولذلك فهو هنا يتعمد الكذب. على كل حال قرارات الامم المتحدة ليست سرية وفي الإمكانية الحصول عليها وقراءتها. اتحدى الداعري أن يأتي برقم القرار والفقرة التي تشير الى رفض الوحدة بالقوة . دعم المطالبة بحق الجنوب في الانفصال شيء والكذب البواح شيء آخر فمتى سيتعلم الفوانيس


شاركنا بتعليقك