مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 29 مارس 2020 02:14 مساءً

ncc   

شكراً د. سامي بامدحج !
أعيدوا الاعتبار للجندية
قرار إغلاق المساجد في المطر و الخطر
النخعي مأمور لودر مشروع حياة فكونوا بجانبه
زنجبار ... فساد خدماتي وملف الكهرباء يحتل الصدارة
الطلاب المبعوثون إلى الخارج
قرار عدمي
آراء واتجاهات

كومبارس

حيدره محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 28 فبراير 2020 12:23 صباحاً

عندما تتغلب العاطفة على العقل يتبلد الحس ومع الوقت يصل لمرحلة الجمود التام الذي لا يعترف بالواقع ولاباالحقائق وعندئذ تبدى مرحلة فقدان الوعي والتوازن العقلي والفكري والشروع في الأعتلال بأكتساب نوبات لا أدراكية ناجمة عادة عن داء (الذهان) عند البعض وعندها من الممكن وبكل مايحملة نزق الخفة المتحاذق من معاني الطيش والتصابي ان يتجرأ أحدهم واصفا الرئيس باالكومبارس ..

الرغبة المتأصلة في الأستمرار بممارسة ثقافة الأنغلاق وسلوك العربدة هي السمات الظاهرة المتفشية لدى الكثيرين من الذين فقدوا السيطرة على توازن أرآئهم ولجم مخزونهم الوافر من الهرطقة والزندقة السياسية الفارقة والناتجة عن أصابتهم بهستيريا (عصاب الأزدواجية) ، فاالداء ليس بالجديد وان فاق حمقة وسخفة كل التصورات المعقولة ولا معقولة ..

ولكن الفارق الملفت للأنتباة ان يتجسد التأزم الأزلي في صورة التناقضات التي لم تعد مقبولة ولاتنطلي على العقلاء والمنصفين عند الذين كنا نظنهم أبعد ما يكونوا عن الوقوع في شرك هكذا انفعالات فارقة المقاصد والغايات برغم ان فداحة التبلد المسماة (الكومبارس) ليست أولى تلك الترهاة التي لاطائل منها ، لكنها أكثرها تهورا وفجاجة على غيرها من السقطات المتبلدة المعنى والوعي .

ولعلها فرصة مواتية للنظر والتدقيق مليا وطالما وان الشيء بالشيء يذكر علنا نتعرف على هوية (الكومبارس الحقيقي) والذي لم يتردد ان يتنازل عن القضية والثورة والنضال والتنظير وان يقدم (الأعتذار الشهير) وهو في كامل قواه العقلية مقابل ان ينال حريتة للحصول على أذن الخروج واللجوء للخارج في ليلة خالية من ليالي صنعاء الغابرات إلى ان اكرمتة عصبتة بمنصب شكلي صوري ، فمن عساة يكون الكومبارس !



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك