مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 05:57 مساءً

ncc   

( ممالك الجان والجنان العالمية ) ..!!
لأجل أبين نلتزم الوفاء لمحافظها
خليك قد كلمتك!!
الرئيس هادي وثروات اليمن
سوف نقاوم!!
دروس كورونية !
غريمنا الأول...
آراء واتجاهات

آه منك يازمن !

محمد صايل مقط
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 28 فبراير 2020 10:09 مساءً

نادرا مايمر يوم علينا ..انا وأم الحسين دون ان نتعارك ..بل فقد وصل بنا الحال ..وظروف المئآل ..لهذه الأيام ..إلا ان نتشابك بالأيادي ..وبصراحة أم الحسين ضحية لهذا الواقع الزفت…

اللي نعيشه في هذه البلاد ..ضغوطات الحياة وشحه الإمكانيات ..الخوف والهلع على مستقبل الاولاد ..كلها تراكمات…

ومن جرائها اكتشفت أن ام الحسين لاتوجد عندها هرمونات انثويه ..وقبل ساعات أقصاها الأمس ..تعاركنا انا وأم الحسين ..وكان بجانبها براد ..وان شئتم وبلهجة البدو كتلي ..فرمتني به ..ورمتني بدائها وانسلت ..وبمجرد ماكان البراد يهوي باتجاهي.

انبطحت ارضا ساعدني في ذلك فرش ممدود ..وبطريقه عجيبة ومذهله وكأني عسكري مدرب من الصاعقة ..فضحكت أم الحسين على اللقطة ..حتى استلقت على ظهرها ..وبضحكتها أثارت حنقي وغيظي… جراء الحركة المبتذلة .

والتي بذلت فيها جهد فاوجعتني بطني والمتني جشايبي ...قبل سنوات فوارط كنت اتعارك مع أم الحسين ..فتجلس صامته تبكي ..ماذلحين معدشي بكى… وبكيت من جور مابي بكيب باسم الحبيب ..تعبنا ياجماعة الخير.

وتعبت مني المطارات تعبت مني المسافات ..عدشي زمن بايجي ابرك من زمن ..فتحنا التليفزيون وان الاخبار كلها قتل وسفك دماء ..تناولنا الصحف وانها كلها بلاوي ومصائب ..فتحنا النت ..وكلها منشوراتها تهديدات وتوعيدات بالويل والثبور وعظائم الامور ...خرجنا السوق وان الناس كل بوهم يتكلمون في السياسة.

كنا نحتفل بالمناسبات ..ونخزن قات له طعم… نتبادل التهاني والورد ..وخاف للورد يذبل واقنع من جناه… كنا نفرح ونحتفل بااعياد الميلاد ..هابي بيرث دي تو يو معدشي مناسبات ولا افراح ميلاد .

الا ليت شعري ان تعود تلك الايام ..وايامنا ذي مضت شوقي الى القنه مدينة حضرموت ..كانت لنا أيام انا وام الحسين ..الله على ذيك الايام مااروعها ومااعجبها ..وهل اعجبك يوم في شعري خفيف المعاني كانت أم الحسين بارعة الجمال وممشوقة القوام .

وشعرها محاذي لا اردافها .وكانت عند الخصام ..تغني لي مافيش مراجمه بالكتالي تغني بصوتها الشجي ..وماندمت في حياتي الا ان أم الحسين لم تكن فنانه.

وهي تغني الا ليه وهاجري ليه ليه تهجرني جراء ايه ..وعود لي بابوس بابوس ايدك ..كانت تغني وترقص وعيونها قتاله وجذابة ..وأيديها بضه وناعمة ..الان عيونها مثل عيون ألجندبه .

وأيديها كأنها ايادي الملاكم محمد علي كلاي ..من كثر امداحجه كل يوم تداحجني ..وين عاد لسير خلاص هل اودع ايامي التي مضت ..ام اواسي نفسي واقول بذمتك يازمن ارجع !



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك