مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 05:36 صباحاً

ncc   

خونة الوطن!!
تيهة فرحة !!
آن الآوان نبوس رؤوس ال عفاش ليحيى الجنوب والشمال بدون مشاكل !
حضرموت والحامل المنتظر
ذكرى تحرير الضالع
من لحظة البشرى إلى توفير الوقود في المحطات وقت طويل ، فينبغي على الانقطاع......أن يتوقف .
التجارة الرابحة!!
ساحة حرة

كم قدر لنا أن نصيح ونستمر في الصياح ؟

منصور الصبيحي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 05 مارس 2020 07:16 مساءً

  منذو وأن شعرنا وأحسينا بجور نظام صنعاء ومن وحدة القوة والفيد، فمن حينها وإلى يومنا هذا  فما تعدلت ولا تبدلت مساحة صيحاتنا، لأن  القهر فما زال هو نفس القهر، والمعاناة هي نفس المعاناة لم يتغير من ذلك  شيئا إلا فقط في فارق بسبط  لما جرى ويجري  وبإضافة بعض التحسينات على واجهة الحديث.تمييزا له عن القديم.

 فالأول إعطانا حرية الكلام وصم أذانه عن صيحاتنا دهرا، فبالنسبة اليه صار يعدنا عالم مختلف عن عالمه ولاضير لديه أن يتلذذ وهو يشاهد بما ينزل بنا من عقاب لسنين قضيناها في حضرته.

اما الثاني فهو يبدو اكثر عقلانية فلا يمكن أن يكون كقبله الذي انطوى وغاب لينكرنا من أننا لسنا من عالمه الواقعي، بل يتشرف بنا كشعب صابر رغم ما مر به من ويلات  وما زال يعيش فوق أرضه، وزيادة عليه يصرح بكامل فم العبارة، من انه يعي ويتفهم معاناتنا وينصحنا بعدم الأسراف في الكلام  من حيث أن كل الأمور تحت السيطرة ولابد من تلبية  طموحاتنا في اسرع وقت ممكن، وكأنه بذلك يقول لنا فلا تتعبوا انفسكم وتزعجونا فنحن رهن الإشارة ومهما بلغ حد مطالبكم سنلبيها فلاداعي إحراجنا أمام الغير.

ولكنها الحقيقة المرة بالنسبة لنا والتي يجب أن نتقبلها بروح متفائلة لامتشائمة، لغلضة  تذكرنا بالمقولة الشهيرة  ( المساوة في الضلم عدل) وذلك لكل ما يمارس من سلبيات  لم يسلم من كنهها احد، قد تجبرنا يوما أن نعيد حساباتنا ونفرمت ذاكرتنا من بعد أن نستغفر الله العظيم من اي ذكريات حزينة ومؤلمة طبعت في مخيلتنا عن وضعنا في العهد القديم السابق، والذي عشناه مرغمين عليه عن أنفوفنا ، وذلك بسيادة واقع بديل كحاضر مستتب أشد منه فضفاضة في التعامل والممارسة.

ولمن غرد عليه وأراد أن يقنعنا  عكس ذلك، فليورد الدليل عن التحسينات والتي طرأت علينا نحن كجنوبين فقط ، جزاء ما نوصف به من طيبة وأحسان!.

عساه أن يلطف من جونا وحرارتنا قليلا ويخفف وطأة مآسينا ولما نشهده من تدمير ممنهج من أمام بصيرتنا يطال كل ما تحقق  لنا من قبل ومن بعد  ووصولا إلى بداية إنحلال لوشائج التقاربات  والتي تبناها النضال السلمي من 2007م وبعدها في بين  فرقاء 13يناير وغير 13 يناير وظلت متماسكة لنا بقوة إلى ماقبل احداث عدن الأخيرة لتصبح بذلك يهتز مجد جدارها الحصين في نفوس جميع أبناء الجنوب قاطبة.

وبذا صاروا يصيحوا مواصلين الصياح خوفا وخشية هي الآخرى  عليها من الأنهيار.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك