مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 07:40 مساءً

ncc   

كـورونــا اليمـــن غيــر
الحرب الذي تتطلب منا الوقوف أمامها إنها كورونا !!
كلهم كذابون وقتلة
الكلاب تنبح والقافلة تسير
قذائف حق
عدن الأكثر موتاً.. وصنعاء تعاني سكرات الموت!
إلى متى؟
آراء واتجاهات

8 مارس والمرأة الجنوبية

د.عيدروس النقيب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 08 مارس 2020 09:56 مساءً

تحتفل المرأة في كل العالم بيوم الثامن من مارس كيوم عالمي لكل نساء العالم، ولم يكن اختيار هذا التاريخ صدفةً ولا حالة عشوائية بل لقد جاء نتيجة قرون من النضال الطويل من أجل نيل المرأة لحقوقها الحياتية ـ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أسوةً بأخيها الرجل.

 

في الثامن من مارس 1945م وفي أجواء ما قبل انتهاء الحرب العالمية الثانية شهدت العاصمة الفرنسية باريس انعقاد المؤتمر الأول لاتحاد النساء الديمقراطي العالمي، الذي دشنته الحركة اليسارية العالمية، وجاء اختيار هذا اليوم بعد عقود من الحركة الاحتجاجية والإضرابية النسائية التي تمتد إلى منتصف القرن الثامن عشر، لكنه تحول في النصف الثاني من القرن العشرين وحتى اليوم إلى يومٍ عالمي رسمي تمنح فيه بعض الدول كروسيا والصين وكوبا وغيرها إجازة رسمية للنساء العاملات.

 

في ظروف اللحظة الراهنة تتعدد أشكال ودوافع ومظاهر وشروط الاحتفال بهذا اليوم، تبعاً لظروف كل بلد ومستوى تطور الحياة فيها، وتبعا لتعقيدات اللحظة السياسية والاقتصادية لحياة المرأة، ففي البلدان المتطورة والمستقرة تقام احتفالات التكريم للنساء المتفوقات والمبدعات والعالمات والمفكرات والمربيات الجيدات، وفي بلدان أخرى تقيم النساء الفعاليات المطلبية التي تدعو إلى منح المزيد من الحقوق السياسية والاقتصادية للمرأة وتعويض النساء ضحايا القمع والظلم والقهر والتمييز، أما في أزمنة الحروب والنزاعات المسلحة فإن الاحتفاء بالثامن من مارس يمثل تحديا مثل تحدي إطفاء الحريق في منطقة تشتعل فيها النيران من جميع الجهات.

 

ما قبل العام 1990م كانت المرأة الجنوبية تحتفل بعيدها متجهة لتحقيق المزيد من الإنجازات المتمثلة بإضافة حقوق جديدة إلى الحقوق التي كانت قد حصلت عليها، ويكفي أن نتذكر أن دولة الجنوب الفتية محدودة الموارد كانت قد اقتربت من القضاء على الأمية وسخرت منظومة من القوانين التي تكفل حقوق متميزة للمرأة العاملة كالضمان الصحي والضمان الاجتماعي، ومنح إجازات الحمل والولادة مدفوعة الأجر، هذا بالإضافة إلى الحقوق السياسية والمدنية حيث فازت بعضوية مجلس الشعب والمجالس المحلية مئات الناشطات السياسيات، واقتحمت المرأة حينها ميدان العمل والمشاركة المجتمعية السياسية والثقافية والفنية والرياضية وغيرها من مجالات الإبداع.

 

وتجسدت كل تلك المنجزات والحقوق وجسدت منظومة قوانين تم تشريعها لتفدو التزامات واستحقاقات غير قابلة للتراجع او الانتقاص.

 

يقترن اليوم الاحتفاء بعيد المرأة العالمي في الجنوب وفي كل اليمن بظروفٍ لا يمكن وصفها إلا بالشائكة والمأساوية، فقد فرضت الانقلابات والحروب وما ارتبط بها من تراجعات في حقوق المرأة متطلبات واستحقاقات كانت قد حققتها الكثير من نساء العالم منذ أكثر من قرن ونصف، مثل الحماية من التعسف والتمييز وضمان حق التقاضي والتأمين الصحي والاجتماعي وغيرها، بل إن مطلبا مثل إعمال القانون وحماية الطفولة قد غدا أمنيةً بعيدة المنال بعد أن كان واقعا معاشا ذات زمن.

 

وبالمقابل إن المرأة الجنوبية قد برهنت قدرتها على التمسك بحقها وظلت جزءً فاعلا من معركة الثورة الجنوبية في وجه الاحتلال والقمع والتمييز، وعنصراً فاعلاً في التطلعات المستقبلية المشروعة للشعب الجنوبي في تقرير مصيره واستعادة دولته.

 

أحيي جميع الأمهات والاخوات والبنات الجنوبيات وهن يعشن يومهن العالمي في ظل انعدام العدالة وغياب القانون والحقوق، الذي غدا صنوا لغياب الماء والكهرباء والتطبيب والتعليم، واقول لهن معركتكن من اجل حقوقكن لن تطول فربع قرنٍ ونيف كان كافياً للبرهان على ان الحق لا يموت مهما توهم المتوهمون.

كل عام وانتن بخير



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
449259
[1] الاتحاد السوفيتي سابقا والان الامارات حاليا والواجي واجي فخطامنا بيد من يقودنا بفضل مفكرينا الاشاوس وبيع ياهلاس
علاء
الأحد 08 مارس 2020 10:21 مساءً
واضح انك لازلت تحن للاشتراكيه العلميه والدكتاتوريا البروليتاريه ومنظومة الاشتراكيه الامميه وعلى راسها الاتحاد السوفيتي وان اندثر هذه النظام العالمي بسبب انه لاينتمي للخصوصيه البشريه فضلا عن الدينيه وخصوصا في الدول الاسلاميه بل ويتعارض معها مثل منع الزواج بالثانيه ولذا يسمح بالمصاحبه بدلا من ذلك ومثل ان الفتاة تستطيع الزواج بمن ارادت ولو غصبا عن ابوها والدراسه اختلاط بل وتوزيع الطلبه بجانب كل ذكر انثى دون مراعاة للخصوصيه الدينيه فعزف كثير من الناس عن دراسة بناتهن ونذكر قصة احتفال باول طالبه تخرجت من شبوه بالثانويه العامه وتم الاحتفال بذلك ونشرت في كل الجرائد لما تتميز به شبوه من عادات وتقاليد صارمه بهذه الخصوص وكان ذلك ببداية الثمانينات اي بعد سنوات طويله من تحريض الفتيات والاسر على الاختلاط ماعلينا والمهم اننا الان بهد جديد مع شعوب المنطقه وعلى راسها الامارات العربيه المتحده فلكل زمان كيس رز وقطمه سكر المهم يجب ان نكونسلم خطامنا لاحد ما ليقودنا لاننا مجرد قطعان من العبيد من اجا وقادنا بفضل رجال مفكرين مثل عيدروس النقيب وبعد الامارات برضه دوله اخرة فنحن نعاج لمن لانعاج له

449259
[2] اكذبو ما شاتم فالحقيقة لكم بالمرصاد ؟؟؟؟؟؟ دولة القبائل الماركسية في الجنوب لم تكن كوبا
صلاح السرفان
الاثنين 09 مارس 2020 08:51 صباحاً
يقول الكاتب الكاذب : "ويكفي أن نتذكر أن دولة الجنوب الفتية محدودة الموارد كانت قد اقتربت من القضاء على الأمية وسخرت منظومة من القوانين التي تكفل حقوق متميزة للمرأة العاملة كالضمان الصحي والضمان الاجتماعي، ومنح إجازات الحمل والولادة مدفوعة الأجر، " و كشف الحقيقة هي : 1- لم تكن الجمهورية الماركسية قريبة من محو الامية اطلاقا فهذه فرية واضحة . في عدن كانت نسبة الامية متدنية و لكن في الارياف كانت الامية عالية جدا و لاسيما بين النساء . 2- قصة الضمان الصحي و الاجتماعي بقوانين لا تستطيع الدولة تطبيقها كلام استخدم للرمزية و الدغاية السياسية و ارضاء للكفيل العالمي حينذاك الاتحاد السوفيتي و الصين و اجهزة الدعاية الشيوعية بالعالم . كلام الكاتب ينطبق على كوبا و لا ينطبق على دولة القبائل الماركسية . 3- قادة الدولة الجنوبية كانوا يشجعون على خرجوا المراءة الجنوبية على عادات و تقاليد المجتمع و لكنهم حجبوا نساءهم عن ذلك . طالبوا النساء الفقيرات الخروج الى الملاهي و البارات و السهر و الرقص و لكنهم لم يخرجوا نساءهم .


شاركنا بتعليقك