مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 03:45 صباحاً

ncc   

خونة الوطن!!
تيهة فرحة !!
آن الآوان نبوس رؤوس ال عفاش ليحيى الجنوب والشمال بدون مشاكل !
حضرموت والحامل المنتظر
ذكرى تحرير الضالع
من لحظة البشرى إلى توفير الوقود في المحطات وقت طويل ، فينبغي على الانقطاع......أن يتوقف .
التجارة الرابحة!!
ساحة حرة

حر الصيف قادم فماذا ياعدن؟

منصور الصبيحي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 11 مارس 2020 05:25 مساءً

لو كان بمقدور محبيك أن يفعلوا من شيء لأجلك لفعلوا ما بوسعهم وما ترددوا لحضه واحدة، عساهم أن يعيدوا اليك الق البسمة يا عدن، ويجنبوك كثير من مما تعانينه ومن تبعات حرارة قيض الصيف القادم الملتهب، والذي على حسب ما تردد من تكهنات أنه سيكون شديد الحرارة كسابقاته نسبة إلى انطلاقته الأولى، ولكنها ما باليد حيلة العين طويلة واليد قصيرة ومغلولة إلى العنق.

وبرودة ضمائر من بيدهم القرار سقطت عند مؤشر وحل اللا مبالاة، ولا أمل من رجوعها محاولة، الارتفاع من جديد، ومهما عمل أصحاب الغايات النبيلة على أنعاشها من كندشتها في غرفها المغلقة فلن ولن يجدي ذلك نفعا، لأنه معاد يمكن أن يستجيب أولئك قط ولأي محاولات وهي لا تسري في عروقها حرارة الدما وفاقدة لجزأ كبير من أحساسها ووعيها ميؤوس من حالها كثيرا ولو لذعت بمكوى من حديد فلا يمكنها به أن تنهض وتستعيد ولو قليل نشاطها العقلي والبدني.

قد كتب عليها أن تبقى رهينة لمحبس طبعها طويلا تمارس ديدنها القديم دون أن يعتريها خجل ولا يوجد ما يردعها عن ذلك، ويحد من تصرفها فوجهها كما قالوا على حسب المثل الشعبي (تغسل بالمرق) من بعد أتخمها الفساد وسرت فيها رائحة عمبر الجشع والتلكؤ حتى تناست مسؤوليات تجاه أمور كثيرة من أهمها ما تعانيه أول حواضن النضال والمقاومة (عدن).  وكأنها بذلك تجازيها بكسر إرادتها، وتركها تخور خوار الثور المقيد في زريبته لا ماء ولا طعام.

مع أنه لا وجود لشيء يمنحها الحجة من هذا الأهمال المتعمد تجاهها إلا أمر واحد هو أجبارها على الأنبطاح وبالتخلي عن قيمها ومبادئها السامية وبالأخص منه رفع الصوت المليان والذي تعودت عليه، وصار يمثل جانب من تكوينها الأجتماعي، والسياسي، وجزأ من تاريخ مشرف وحافل بالعطأ والمقاومة، وهوية متأصلة في كيانها تعبر به دوما عن موقفها الرافض من للظلم والأستعباد.

لذلك. نقول فلها الشرف عدن أن تبقى بأستمرار يدها مدودة تعطي الجميع وأصابع من منحتهم عطاء هل يوما، ممدودة إلى عيونها  وهم من  قدموا اليها شعثان غبران ووجه الفقر والعوز والحرمان يكسوهم من كل جانب، بل ومنهم يلجمه إلى  منكبيه  وعلى الفور لتباشر هي  تلعب دور الأم الحنونة تلمع وتزين وتحفز تراعيهم حتى صاروا كبارا  ذو هيبة بين الناس لا يخاف عليهم وقادرين على الخروج والفهلوة، يستطيعوا أن ينطقوا ويتكلموا، حتى تحول بعدها كثير منهم غول في حماه يعيش بين مكابر ومتنكر، لا يعترف ولو قليلا بصنعة أحسان قدمتها له عدن وفي يوما كان هو بأمس الحاجة اليها .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك