مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 05:36 صباحاً

ncc   

خونة الوطن!!
تيهة فرحة !!
آن الآوان نبوس رؤوس ال عفاش ليحيى الجنوب والشمال بدون مشاكل !
حضرموت والحامل المنتظر
ذكرى تحرير الضالع
من لحظة البشرى إلى توفير الوقود في المحطات وقت طويل ، فينبغي على الانقطاع......أن يتوقف .
التجارة الرابحة!!
آراء واتجاهات

في ذكرى رحيل مؤسس النظام الجمهوري

د. عبده البحش
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 16 مارس 2020 05:46 مساءً

تطل علينا هذه الأيام ذكرى رحيل الرئيس المناضل الجمهوري القاضي عبد الرحمن الارياني طيب الله ثراه، وهو واحد من أعلام الثورة اليمنية السبتمبرية الخالدة، بل انه ربانها الحكيم الذي اوصلها الى بر الأمان. ساهم الارياني في النضال ضد الامامة الكهنوتية منذ زمن بعيد وهو ما زال في ريعان الشباب، فقد كان شغله الشاغل تخليص الشعب اليمني من ظلم الامامة وطغيانها على الناس، وبسبب مناهضة لنظام الامامة الجائر تعرض القاضي الارياني إلى السجن لسنوات عديدة مع مجموعة من الاحرار والمناضلين اليمنيين في سجن حجة سيئ الصيت.

كان الرئيس عبد الرحمن الارياني مناضلا شامخا شموخ حصن اريان الذي ولد فيه، وكان مدني السلوك تغلب على شخصيته النزعة الى الجمال والتجدد متأثرا بجمال الأرض والبيئة التي نشأ فيها وكل ما تحويه محافظة اب من شلالات ومروج خضراء وسواقي وينابيع واودية وجبال خضراء تناطح قممها سحب السماء. كان الارياني زعيما دينا وقاضيا بارعا مشهود له في سلك القضاء وفوق ذلك كان اديبا وشاعرا حرا ندد بمظالم الامامة الكهنوتية بقصيدة مشهورة مطلعها  " إنما الظلم في المعاد ظلام.. وهو للملك معول هدام ". ومن تلك القصيدة البيت الذي طارت شهرته في أرجاء البلاد واصبح اغنية ترددها السن الناس ضد الظلم والطغيان عبر الزمن. " أنصف الناس من بنيك وإلا.. أنصفتهم من بعدك الأيام". 

من المواقف الخالدة للرئيس القاضي عبد الرحمن الارياني دوره البطولي في الصمود الأسطوري وفك حصار السبعين، كانت عقليته الوقادة والمفعمة بالذكاء والحكمة وحسن التخطيط والتدبير تفوق قذائف الدبابات و طلقات الرشاشات و دوي المدفعية في ساحات النضال ضد القوى الامامية الظلامية المتخلفة، فقد تمكن من فك حصار السبعين وإنقاذ الثورة والجمهورية من خلال دهائه السياسي بعد أن اقنع قادة الفلول الامامية المحيطة بالعاصمة صنعاء بالانضمام الى الصف الوطني الجمهوري والتخلي عن مناصرة الامامة السلالية الخبيثة. هذه الحقيقة لا يعرفها كثير من الناس، لكنها شهادة لله ثم للتاريخ أن الرئيس الارياني كان بطل السبعين ومنقذ الجمهورية قولا وعملا. 

عرف عن الرئيس القاضي عبد الرحمن الارياني انه مؤسس النظام الجمهوري في اليمن، وقال عنه الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر إنه الرجل الحديدي، الذي أسس على يديه مؤسسات الدولة الجمهورية الحديثة على أنقاض الامامة الكهنوتية العفنة. تولى الارياني منصب رئيس الجمهورية العربية اليمنية في 5 نوفمبر عام 1967م، كانت زعامة القاضي الإرياني محل إجماع من كل القائمين على حركة التصحيح لما كان يمثله من دور تاريخي ، ومكانة علمية وعقلية حكيمة كانت ضرورية لتجاوز مرحلة الخطر. وقد تم تشكيل المجلس الجمهوري كقيادة جماعية برئاسة القاضي عبدالرحمن الإرياني وعضوية أحمد محمد نعمان والشيخ محمد علي عثمان .. وتولى محسن العيني رئاسة الحكومة. 

أنجزت في عهده الكثير من أساسيات الدولة اليمنية الحديثة، وكان له الفضل في المصالحة الوطنية بين الجمهوريين والملكيين والتي أنقذت اليمن من اتون الحرب الأهلية المخيفة. بل انه أرجع للملكيين الكثير من ممتلكاتهم التي صادرتها الثورة مما عجل في التئام الجراح وايقاف نزيف الدماء. في عهده تم صياغة أول دستور يمني حديث وانتخاب أول مجلس شورى. كما تم في عهده وضع اللبنات الأساسية للوحدة اليمنية من خلال اتفاقيتي القاهرة وطرابلس. ترأس الارياني وفد الجمهورية في مؤتمر حرض أمام ممثلي النظام الامامي عام  1965م، ورفض اقتراح المملكة العربية السعودية القاضي باستبدال اسم الجمهورية العربية اليمنية بالدولة الإسلامية اليمنية رغم موافقة الجانب المصري على ذلك. هذا الإصرار يحسب للرئيس الارياني، فلولا ذكائه لضاعت الجمهورية وضاعت الهوية الثورية اليمنية وضالع النضال الأسطوري برمته. فسلام على الرئيس القاضي الثائر عبد الرحمن الإرياني، يوم ان ثار على الامامة الكهنوتية، وسلام عليه يوم ان فك حصار السبعين وانقذ الثورة اليمنية، وسلام عليه يوم أن أسس مداميك النظام الجمهوري في اليمن، وسلام عليه يوم أن رفض مقترح تغيير اسم الدولة اليمنية الفتية وأصر على التمسك بالهوية الجمهورية، وسلام عليه يوم أن سلم السلطة بطريق سلمية لاحد رجاله المخلصين الشهيد إبراهيم الحمدي، وسلام عليه يوم ولد ويوم أن مات ويوم يبعث ثائرا حيا. 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
451040
[1] نظام جمهوري يخص الهضبه ولايخص الشعب اليمني هذه الحقيقه
مسفر عقيل
الاثنين 16 مارس 2020 08:46 مساءً
نعم ثارت حاشد لاسقاط المتخلف الامام الحاشدي وحشد الشعب اليمني لاسقاط الكهنوت ثم تحول الحكم في شمال اليمن من حكم امامي حاشدي الى جمهوري حاشدي وعاد اليمني تحت استعمار حاشد مثلما كان ايام الامام بالضبط بلا ارياني وبلا عفاش هذا كل الموضوع الذي حصل بالشمال اليمني ولازال مخالب العنصريه بالشمال ناشبه باليمني من قبل الحوثي والاصلاح وطارق عفاش هذا كل الموضوع ياارياني ايران والعجب مهندس عنصرية عفاش كان الارياني


شاركنا بتعليقك