مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 02 أبريل 2020 01:58 صباحاً

ncc   

دولة بفكر مليشيا و مليشيا بفكر دولة ..
لا تلبس قميص الدولة وأنت غير قادر على إدارتها
فيروس كورونا والعالم ما بعد هذا الفيروس
بين مأرب وعدن أين ستقف السعودية ؟!
قرار إنشاء جامعة أبين قرار حكيم من رجل حكيم
مقابله حصريه مع العم كورونا
الاتفاق المزمن،، في زمن كورونا!!
آراء واتجاهات

مهرة الوضيع

حيدره محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 25 مارس 2020 01:43 مساءً

مواعيد الصدف ليس لها وقت .. ولعلها محاسن الصدف تلك التي جمعتني بموعدها من غيرما وعد وموعد وأنا أطالع بالصدفة مجلة "الوضيع الثقافية" وباكورة إبداعها في حالة إبداعية خلاقة و باحترافية مهنية حقيقة لم أتخيلها ، إذ لم نعتد في "محافظة أبين" أن نرى هكذا دقة وإتقان أجده استثنائي الصورة والمضمون في آن معا ..

 

ولن أطيل الحديث عن الإبداع والتميز الحاضر في طيآت مجلتنا الأبنية الثقافية الواعدة والصاعدة صعود من لا يتهيب صعود الجبال النايفات الشوامخ وذلك لاشك ولاريب يعبر عن تميز وريادة فريق العمل في هيئة تحرير الوضيع الثقافية ولاجرم بأنهم كذلك وسيتحفونا بالمزيد المزيد من الأبداع الأبيني المتجدد فأبدع أبين ابداع بلا حدود ..

 

غير أنني أحبذ الرسم بالكلمات واللحن بالكلمات والغناء بالكلمات وأنا أكتب لسيفونية التاريخ والأدب والثقافة الوضيع الثقافية .. قبل زهآ العشرين عام كنت في الوضيع ، جئتها زائرا وجناح الشوق العدني يحط بي في بلدة "الخديرة" أو "امخديرة" كما ينطقها "أبينيو الوضيع" ، رأيت السهول الخضراء يومها والجبال الباسقات السمر والوديان الطينية والصخرية ينساب منها معين ماء السماء المنهمر بالسيول حين تحل مواسم الأمطار والزرع والحصاد ويك ان الوضيع تتشح الفصول الأربعة ..

 

في الوضيع تجد عادات العرب الأصلاء ، الكل يرحب بك ويدعوك لبيتة ليكرمك ويقوم بواجب الضيافة العربية في بقعة كريمة من بقاع "العرب الأقحاح" ، مازلت أتذكر تلك القرية الصغيرة التي يقال لها "النقع" أو "امنقع" بلهجة البدو في أبين الأصالة ، إحساسا لا يكاد يخفت بالأعجاب وأنت تحط رحالك بكل أنشده لكل ماهو حولك من جمال الطبيعة الخلابة الآسرة بالحسن والفتنة والجمال .. 

 

وجدت النقع تختصر أخبار الماضي الغابر والحاضر السائد وتلملم شذى أوراق الزمان والمستقبل في جنباتها الدافئة في كل الوجوة التي رأيتها وحدثتها ، في كل البيوت المتعاضدة في عراها ووشائجها وعلاقاتها الأسرية والأخوية وهي تشكل مجموع "أهل امنقع" ويالها من مفردة أصيلة صنعها الجميع فلا تمايز ولا إستعلاء ولا زهو فالكل أهل في تلك القرية الصغيرة الوادعة بالسكون والحياة ..

 

هي النقع البيداء كالمهرة المحجلة بجود البداوة وبالمعنى الفصحوي العربي الدال على "غبار المعارك" ، مازلت أتذكر صبح ذلك اليوم في أرجائها وأتذكر مغيبه ونحن نهم بوداعها ، لعل كل ما رأيته قبل عقدين يفسر لي سر الأبداع الذي لم اتخيله وانا اقلب صفحات صاحبة الأمتياز الوضيع الثقافية وكيف لا وصاحب أمتيازها ورئيس تحريرها السياسي والأديب والمثقف الأستاذ "حسين الصديق الجفة" ابن أبين وفتئ مهرة الوضيع نقع الإباء والحرية .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
453037
[1] لو بالإمكان..
سلطان زمانه
الأربعاء 25 مارس 2020 02:06 مساءً
..تغيير اسمها من الوضيع الثقافية إلى اسم آخر لا يتضمن كلمة وضيع فهذه كما نعلم شتيمة وتحقير ما بعده تحقير..!

453037
[2] المرحله هي وجه الجهل المعاش على ارض الواقع
سنان بريك
الأربعاء 25 مارس 2020 02:45 مساءً
عصدتنا بالمهره انت بتتكلم عن الوضيع ولا عن المهره تقول بدوا قحاح او ناس قحاح بمعنى لم يعيشوا التحضر فكيف تكون لهم مجله علميه ثقافيه هادفه في مكان ناس اقحاح كل موضوعك مجامله لزيارتك او ممكن تهم لزيارتها اما الحقيقه ليس الوضيع ولا ابين بل الجنوب لازال في جهل واكبر دليل المرحله العايشيين فيها وكيف اصبح الجميع توابع ليس لهم من الامر شي


شاركنا بتعليقك