مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 أبريل 2020 10:09 صباحاً

ncc   

التحالف واتفاق الرياض
أكلَ القـــــطُ ألسنتهم...
إذا لم يكن من الفرار بدّ!
كورونا كارثة وفرصة الاكتفاء الذاتي والضبط
حكاية نورس المخرج المايسترو عمرو جمال
دعوة من اجل اصلاح التعليم القراءه ودورها المعرفي للتلاميذ (13)
الحرمان وبلطجة أبناء الوقار
آراء واتجاهات

ذكرى عاصفة الحزم

نائف البكري
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 26 مارس 2020 09:58 مساءً

تحل علينا اليوم ذكرى مهمة تعد من أهم نقاط التحول في التاريخ اليمني والإقليمي، ألا وهي عاصفة الحزم، التي قادتها المملكة العربية السعودية في العام 2015، نصرة لشرعية الدولة اليمنية وحقوق الشعب اليمني.

نستذكر هذا اليوم التاريخي الذي عمق أواصر الأخوة والشراكة بين الأشقاء في الجزيرة العربية والعالم العربي بشكل عام، والذي جسد رفضهم للمشروع الإيراني وتوريد المد الشيعي المتطرف للمنطقة.

يكن اليمنيون مشاعر عظيمة للمملكة ودول التحالف للجهود والتضحيات التي قدموها جنبا إلى جنب في صف الشرعية الدستورية بقيادة المشير عبدربه منصور هادي.

أسفرت تلك التضحيات بالكثير من الإنجازات وتحرر جزء كبير من الوطن وأصبح العدو يجر أذيال الهزيمة جبهة تلو الأخرى، وما زالت معارك التحرير مستمرة للحظة لاستعادة الدولة وبدء مسيرة البناء والتنمية.

منذ بدء معركة التحرير واستعادة الشرعية، كانت معالم وأهداف التحالف العربي واضحة ودقيقة، بإشراف فخامة المشير هادي، والذي ما زال متمسكا بخيار وحدة المصير مع الأشقاء في جزيرة العرب رغم صعوبة الموقف وتبعاته.

أصبح الهدف وهو استعادة الوطن قريبا وجليا يوما بعد يوم، ونحتاج في كل مرة ان نتذكر ونذكر إلى أين تتجه بوصلة التحرير وطبيعة العلاقة التشاركية بين التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والتي يربطها واليمن مصير مشترك ومخاطر واحدة.

ونحن نتذكر هذه الذكرى الملهمة نبعث برسالة شكر وأجلال للتحالف العربي لاستعادة الشرعية والذي صنع موقفا تاريخيا لن ينساه اليمنيين، وسيتوج هذا الموقف بترتيب الصفوف، وتوحيد المعركة نحو استعادة الوطن من قبضة المليشيات، ليصبح اليمن وجيرانه آمنين، أحرار، وبذلك يتشكل الاستقرار الإقليمي والاقتصادي والسياسي.


نايف البكري
وزير الشباب والرياضة
25/3/2020



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك