مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 03:45 صباحاً

ncc   

خونة الوطن!!
تيهة فرحة !!
آن الآوان نبوس رؤوس ال عفاش ليحيى الجنوب والشمال بدون مشاكل !
حضرموت والحامل المنتظر
ذكرى تحرير الضالع
من لحظة البشرى إلى توفير الوقود في المحطات وقت طويل ، فينبغي على الانقطاع......أن يتوقف .
التجارة الرابحة!!
ساحة حرة

مناعة القطيع

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 27 مارس 2020 04:11 مساءً

في مقال سابق موضوعه "خدعة الوطن". تحدثت عن تعريف الوطن، هل هو الإنسان ام الماديات؟

لم يمكن معلوم المدى الذي يمكن للغرب أن يتخلى عن قيمه الحضارية تجاه شعوبه، حتى جاء هذا الوباء الفاضح. نعلم مزايدات الغرب في مجال القيم وحقوق الإنسان وتخليه عنها خارج بلاده عندما تكون مصالحه في الميزان.

الغرب يتخلى عن إنقاذ الأنفس داخل بلاده في سبيل إنقاذ حضارته المادية. يبدوا أن تكلفة إنقاذ الناس، غالبيتهم من كبار السن الغير منتج، أكبر مما يتحمله اقتصادها، اختارت إنقاذ الإقتصاد والتضحية بالبشر. إختارت "مناعة القطيع"، ترك الملايين يتعرضون للوباء ليبقى الأقوى في القطيع، كما يقول العرب: يأكل الذئب القاصية أو الهزيلة.

"عندما يطرق الفقر الباب يهرب الحب من الشباك". اهتز الإتحاد الأوروبي وردد القيادات ثم الشعوب: الاتحاد الأوروبي خرافة. عمليات قرصنه لشحنات من الأقنعة والأدوية وأجهزة طبية بين بعض دول الاتحاد الأوروبي. كورونا أظهرت ماخفي، وكانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

ليس الغرب وحده من يضحي بشعوبه من آجل خدعة "الوطن". عندما يكون "الوطن" عائلة أو حزب أو نظام أو حتى شركات وبنوك.

ربما الصين فعلت شيء من هذا القبيل،  مناعة القطيع، إنما اخفته، ولا يمكن للنظم الغربية أن تخفي موتاهم.

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك