مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 27 مايو 2020 02:17 مساءً

ncc   

( عشاق الشهادة )
توجعات !
وزير الدفاع و معركة كورونا
الفساد دولة .. داخل الدولة وقوة لا تقهر!
الحلول بأيدينا
إلى حكومة المنفى انقذوا عدن والطفولة من الوباء والحميات المنتشرة !
من لا يهتم لحياة الناس لا يستحق أن يحكمهم
ساحة حرة

الجبواني الوزير المرعب

أنور الصوفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 30 مارس 2020 06:09 مساءً

لا يصلح لقيادة الحكومات في الأزمات العاصفة إلا الشجعان الذين يستطيعون رفع الصوت عالياً في وجه كل من يعرقل عمل الحكومة، ولكن اختيار ذلك المعين لم يكن موفقاً، ونعلم جميعاً ملابسات مجيئه بعد طيب الذكر الدكتور أحمد عبيد بن دغر.


لم يعجب معين عبدالملك شجاعة الجبواني، فسارع لتغييره، متجاوزاً صلاحياته، وارتقى معين عالياً، ولكنه لم يحقق مراده، بل جنى ما جنته براقش على أهلها، فالتفت الكل إلى من يقود الحكومة، وتساءل الجميع عن الخدمات التي تقدمها الحكومة بقيادة رئيسها الذي جاء على غفلة، بالرغم من وجود كوادر تستطيع قيادة الحكومة، وباقتدار، لأنهم مؤهلون لها، فأهم مؤهل لقيادة الحكومة هو الشجاعة، والعمل لمصلحة الوطن، وعدم الارتهان لأحد، والولاء لشرعية فخامة الأخ الرئيس، وليس لأجندات ضيقة، ولقد كان الميسري هو المؤهل لقيادة الحكومة، ولكن الأقدار جاءت بمعين ليكون عائقاً لأي تقدم على الأرض، فاقتصر دوره على الإمضاء على المعاشات.


رغم أن معيناً قد تعوَّد على التوقيع على شيكات الراتب، إلا أنه هذه المرة لم يتنبه لتلك الأوراق التي قُدمت له، ووقع على تغيير أبرز الوزراء شجاعة، ومصداقية، فتم الإمضاء على تغيير الوزير المرعب الجبواني، هنا دق ناقوس الخطر، وهنا يجب على الجميع أن يتنبه، فالمسألة ليست مجرد تغيير الوزير الجبواني، ولكنها مسألة عدم الرجوع لرئيس الدولة، والدليل ما سمعناه، وقرأناه في وسائل التواصل من تحركات رئاسية لإلغاء هذه القرارات التي لا تعدو كونها مجرد حبر على ورق، وتم تمزيقه، ولكنها فتحت عيوناً على رئيس هذه الحكومة الذي ليس له من الأمر شيئاً.


أخيراً: نستطيع نقول للدكتور معين عبدالملك، دكتور معين هل تستطيع أن تقول: قيق وأنت خارج رئاسة الحكومة؟ وتحية خاصة خالصة للوزير المرعب الجبواني.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك