مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مايو 2020 05:36 صباحاً

ncc   

خونة الوطن!!
تيهة فرحة !!
آن الآوان نبوس رؤوس ال عفاش ليحيى الجنوب والشمال بدون مشاكل !
حضرموت والحامل المنتظر
ذكرى تحرير الضالع
من لحظة البشرى إلى توفير الوقود في المحطات وقت طويل ، فينبغي على الانقطاع......أن يتوقف .
التجارة الرابحة!!
ساحة حرة

ما بعد كورونا ليس كقبله!

منصور الصبيحي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 30 مارس 2020 07:12 مساءً

شعارا قد سمعنا مثيلا له من قبل، وذلك غداة الهجوم على مبنى التجارة العالمي في 11/سبتمبر /2001م فقد برز من حينها العديد من المبادرين بصرورة أو بأخرى، وللمناداة بضرورة أحداث تغيرات جذرية على طريقة إدارة العالم.

لينبثق من الحدث نفسه شعارا (أن ما بعد 11/سبتمبر /2001 ليس كقبلها) يهدف به أصحابه إلى أنقاض ما يمكن أنقاضه من قيم ومبادئ التضامن والسلم العالمي.

وماهي إلا أيام وليالي لتكشر الولايات المتحدة عن أنيابها مستبيحة أفغانستان تحت شعار القضاء على تنظيم القاعدة، والتي وجهت بنفسها إليه أصابع الاتهام مباشرة، ومنذ الوهلة الأولى للهجوم، بأنه المتسبب الوحيد فيما حدث لها من خسائر وأرباك. وما أن وطأة أقدامها ذلك البلد، حتى أخذت في التوسع يمينا وشمالا، وشرقا، وغربا لتنيخ بعده عنها حملها ولتعمل توطيد وجودها ضانة بما أقدمت عليه نهاية التنظيم، وضامنة القضاء عليه تماما في حواضنه الرئيسية.

 ولكن بالمقابل أستطاع الكثير من منتسبيه الألفات والنجاة بأرواحهم سالمين ليتفرقوا في بلدان كثيرة فبدل قاعدة في افغانستان، فقد صارت لهم العشرات من القواعد في كل أصقاع المعمورة. ومن يومها لم يلاحظ أولئك الدعاة يعاودون في الضهور كما عهدناهم فكأنهم فص ملح وذاب.

لتعود مجددا تتكرر رنة ما يشبه ذلك الشعار وفي أيامنا هذه بالذات، ولكن هذه المرة لا من باب هجوم إرهابي، ولا تمرد عسكري كونه قد يحطم برج او يغلق شارع، ولكن من باب فيروس كورونا المستجد وقد أستعدى على العالم بأسره وأغلق مدن بناطحاتها، وأبراجها، وشوارعها، ومصانعها، ومتنزهاتها وجعلها يبابا وقفارا. فبه ضاعت زحمة المكان في المكان وفي لحضه مفاجئة اختفت كل المباهج والملاهي، فما تشاهده غير شوارع مقطعة ومقفلة بالنقاط العسكرية، وجند وعربات مدرعة تنتشر هنا وهناك وكأننا أمام حرب ضروس لا تبقي ولا تذر.

وأولئك المبادرون لا يألون جهدا في الضهور مرارا وتكرارا وعلى مدار الساعة نسعد بتواجدهم أمامنا من على شاشات التلفاز لنرشف نشوة الأمل منهم مرة ونلعق اليأس والأحباط منهم مرتين.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك