مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 03:33 صباحاً

ncc   

الأجندات الخارجة عن الإجماع الوطني
وعن الشعب الذي ما ثار.. مما يا شعبي تغار ؟
الطلقاء
منطق الثورة لا يقبل جدلية ... منزلة بين المنزلتين
الطاقة الإيجابية ..السلاح الأشد فتكا بكورونا ..!!
تجهيز هش لمواجهة كورونا؟!
كُن اناني
آراء واتجاهات

عصا الدولة

حيدره محمد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 04 أبريل 2020 12:00 مساءً

على "...." أن يدركوا أن المسار أعوج ولا بد أن يستقيم الحال .. اليوم يهرول الذين شاركوا وتسببوا بأعوجاج المسار وهم في كامل قواهم العقلية وبملء إرادتهم ، يهرولون إلى إتباع أسلوب الغزل السياسي المفضوح تجاه "شخص عدوهم الأول" إلى الأمس القريب والذي أستطاع بحنكته السياسية أن يجردهم من أقنعتهم ويكشف حقيقتهم أمام الشعب الذي استغلوا مشروعية قضيته بعد أن أدركوا أن الحال يوشك أن يستقيم.

التظاهر بالوطنية في الوقت الضائع لا يكفي لإثبات صدق تلك الدعوات والأعترافات المتأخرة التوقيت والمكشوفة المعنى وأيا كانت الدوافع التي ساقت أولئك المتساقطين إلى الهرولة والانجرار الجارف لكسب ود الرجل فذلك ليس إلا طمعا ذاتيا نفعيا وحرصا وصولويا إنتهازيا ليس بجديد على أغيلمة السياسة.

للسياسة فنون لا يتقن لعبها إلا الدهاة الماهرون ، أما الطارئون بالصدفة والحيلة والتسلق إلى عالم السياسية ليسوا إلا حالات شاذة سرعان مايتهاونون كما تتهاوى أحجار رقعة الشطرنج ، لا أعتقد ان تلك التصريحات تنطلي وتهتدي إلى طريقها الضال لتبرأة ساحتها بعد خراب مالطا.

ماهو أبعد يفسر حالة " الإباحية السياسية" وهي تتعرى عارضة  خدماتها بكل فحش سياسي فاضح لدرجة الإنحلال المطلق ، مع ان البعض لم يتوقع ذلك الإنحلال ، خاصة ما تبقى من أنصار المكون " الدغومائي" المنتحر سياسيا وشعبيا.

عصا الدولة التي ظهر بها "المهندس" عند عودته الأولى لاتفارقه في حله وترحاله ، الأبعد من رمزية الظهور بالعصا لم يأتي بعد والمتوقع يراوح مكانه مابين أمل المتفائلين ويأس المتشائمين ، لكن الأكيد أن الفئات الأوسع من الجمهور باتت تواقة لتشهد عودة دوران عجلة الدولة.

مالا يعقل وقد لا نجد له تفسيرا واضحا هو مقدار اختلال الشعور النفسي والحسي الذي وصل له أولئك الذين نزل عليهم الوعي الوطني المسئول وهم يحلمون برؤية كبرائهم المحظورون من العودة بجانب "معالي الوزير" حامل عصا الدولة ورقمها الصعب.

إستقامة الحال التي ناضل لأجلها دولة الوزير لا يمكن أن تقبل أن تلدغ من الجحر مرتين ، الحقيقة الظاهرة للعيان هي أن المزايدات السياسية تضمحل تقادما مع كل خطوات "تطويع القوة" المتسارعة قدما لسحب البساط كاملا من تحت أقدام أدعياء الوطنية الصاحون من سباتهم لتوهم.

التساقط المتسارع يشير إلى أقتراب لحظة "عودة الدولة" والتي باتت الخيار المنقذ والمنفذ لتصحيح مسار بوصلة العلاقة بعد أربعة أعوام من العبث والأعوجاج ، لذا فإن عصا الدولة بمقدورها ان تعيد الأمور إلى نصابها وقد عاد حاملها والعود أحمد وعصا الدولة بيد أحمد.





شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
455394
[1] والعصا لمن عصى
رزاز مارش
السبت 04 أبريل 2020 12:59 مساءً
وريهم العين الحمرا يابوحميد. هؤلاء الأراذل قد انتهى دورهم وسيلفظهم الشعب في مقلب قمامة التاريخ لغرض إعادة تدوير ما يصلح وإتلاف نهائي لما لا يصلح.

455394
[2] وتجمعت الضفعات. على قولة فكري قاسم
جنوبي
السبت 04 أبريل 2020 01:12 مساءً
"بلادي خاربة، وأداء هذا الرئيس الضفعة تسبب في جعل الحوثيين يضفعون فوق رؤوسنا براحتهم، وتسبب في جعل الإخوان يضفعون فوق رؤوسنا براحتهم، وتسبب في جعل التحالف يضفع فوق رؤوسنا براحتهم، وتسبب في جمع كثير من الضفعات حوله، وشكل بهم شرعية رخوة تضفع ولا تصنع، وهاتوا لي مسؤول في هذه الشرعية مشو ضفعة.. أتحداكم هه." بقلم فكري قاسم

455394
[3] هولاء العصبه اساسا خارج القانون وعند حسابهم استقلوا دعم الامارات وكسروا القانون كامل بل وغرروا بالشعب الجنوبي معهم
قطن عبدالسلام..... المكلاء
الأحد 05 أبريل 2020 08:59 صباحاً
الي تقصدهم تربطوا من كل جهه حقيقه ضلموا الشعب الجنوبي وسحبوه الا المليونيات سحب بتقريرهم بالاستقلال الفوري رقم الشعب الجنوبي متعقل ويعرف ان وقت الاستقلال لم يحن وهم لازالوا عليهم واجب تحرير الشمال من الحوثي مثلما اخوانا الشماليين بعدن ادوا واجبهم بتحرير عدن غررو تلك العصبه بالجنوبيين على الجنوبيين الرجوع بشجاعه الا الخط الاول مع عبدربه اصلاح الخلل هو الحل وعبدربه شخص متسامح


شاركنا بتعليقك