مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 08:38 مساءً

ncc   

إلى الزيالعة المكذبين خبر كورونا
فخامة الرئيس .. رجل المرحلة ..!
الحب الناقص نصفه .. عندما تكتب للريح !!
كـورونــا اليمـــن غيــر
الحرب الذي تتطلب منا الوقوف أمامها إنها كورونا !!
كلهم كذابون وقتلة
الكلاب تنبح والقافلة تسير
ساحة حرة

المنظمات الإنسانية في مديريات يافع بين امان الحاضر وخوف المستقبل

فهيم الامير
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 05 أبريل 2020 02:48 مساءً

مما لاشك فيه ان مجريات الحرب وارهاصاتها، والازمة المستمرة التي افرزتها المراحل القريبة الفائتة، من تراجع في مستوى دخل الفرد وما القت به بضلالها على الحالة المعيشية والتغذوية، على ابناء المحافظات الجنوبية عامة ومديرياتنا خاصة، قد ادى الى تسابق المنظمات من مختلف مشاربها للعمل في الحقل الانساني، وتناول الانسان صحيا وتغذويا وبذل اقصى ما امكن تقديمه للدفاع عن الانسان البشري من الجوع والعراء والمرض..


دخول المنظمات والتهيئة لعملها، كان ذلك ضمن سلسلة من الاجراءات، منها استيعاب الكثير من الايدي العاطلة، ورفدهم بفرص عمل، علاوة على استهداف الاشخاص بالعمل والعمالة والحوافز....


هل اوجدت تلك المنظمات، ايدلوجيات جديدة، دخيلة؟؟؟
من الملاحظ ان تلك المنظمات جعلت من الالتحاق بها، والاستفادة منها، حافزا ووظيفة، افرز ايدلوجيات ومفارقات البحث عنها، والتشبث بما تاتي به، عبر فترات ليست بالقليلة، وما يستحضرنا هنا، ترسيخ ايدلوجات ان فلان قد حصل وفلان لم يحصل، وخاصة ان الاغلبية الساحقة، اصبح من دوران رحى الحروب، في حاجة ملحة لاستهدافهم....


جيل بعد جيل يعاصر تلك المنظمات، يترعرع برعايتها، كيف سينظر الى حكوماته التي اكتفت في غالب الاحيان لاخذ مايسد رمق استمرارها، من تلك المنظمات، ولم تعد تفتش في داخلها انها اقيمت، لتقوم بما تقوم به تلك المنظمات، من تقديم الخدمات للمواطن، وخاصة عندما تكون حكومة يربض بلدها على ثلث من ثروة العالم االنفطية، لا اظن ان التاريخ سيعفي او يتجاهل تلك الرموز، ويلتمس لها العذر، او ان التاريخ سيدق بيد من حديد، ويدك اسوار حصون اولئك النفر الذين ارتضوا ببلاد رمالها الذهب، بفتات لا يغني ولا يسمن من جوع...

اما المستقبل الغامض الذي ينتظر الاجيال، المتعاقبة التي كان الاساس لها،جيل عمد الى الانتظار والمراوغة داخل دهاليز ايدلوجيات تلك المنظمات،التي ابتكرت من الاساليب والاجراءات، ما ياهلها للاستمرار في اذهان ووفكر الاجيال، كلعنة ابدية، يكون اتخاذ التدابير والحيل لتداركها ان كان هناك، ضربا من ضروب المحال...



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك