مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 27 نوفمبر 2020 10:13 مساءً

ncc   

كفى عنفا على النساء...لنرى العالم بلون برتغالي
30 نوفمبرالذكرى ال 53 للاستقلال الوطني الخالد .
نوفمبر شهر التوعيه بسرطان الرئة .. التشخيص والعلاج لسرطان الرئة ومراحله
اللواء الركن الدكتور رياض الفقير .. شمعة مضيئه في ظلام دامس
مامصير قضية مقتل الطالب بن شعيب ورفيقه بتفحيط متهور لشابين سعوديين بالدمام؟
الأحكام الحوثية ..ماذا تكشف؟
الثلاثين من نوفمبر يوم وطني مقدس
ساحة حرة

العدل والحزم

أحمد سالم شيخ العلهي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 08 أبريل 2020 01:31 صباحاً

العدل والحزم صفتان يجب إن يتحلى بهما الحاكم ومن تبوأ موقع القرار ولنا عبره في ذلك من عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي عنه وأرضاه.

فالحكم الرشيد يتطلب حاكم عادل حازم حكيم ، حاكم يمتلك شخصيه قويه ومهابه ومحترمه، أو مانسميه اليوم برجل القرار.

فالعدل أساس الملك، ولكن العدل يحتاج إلى الحزم والحكمه لتطبيقه، لإن طيبة النفس وتقواها بالنسبه للحاكم، لأتكفي لتسيير شؤو ن البلاد والعباد، إذا لم تقترن بحزم وإراده وحكمه، في تنفيذ القرارات الصائبه والنافذه ، فيما يعود بالنفع والفائده على عموم الناس.

والله جل علاه وهو الذي يعلم مكنون النفوس وطبائعها ، سن للناس أحكام وحدود في منزل آياته ،
تلك الأحكام والحدود مسؤولية تطبيقها تقع على عاتق الحاكم ، وتتطلب عدل وحزم في تنفيذها ليستقيم حال الرعيه، ويعم الخير والأمان والطمأنينه ربوع البلاد.

أما إن غاب العدل والحزم وهذا ماهو جلي للعيان في بلدنا اليوم فإن النتيجه معروفه للجميع ، فوضى وقتل وتشريد ونهب وفساد وإنحلال للقيم، نتيجة حتميه لحاكم ضعيف شخصيه ، لايتحلى بإي صفه من صفات القياده مما أدى إلى مالايحمدعقباه، وهذا هو الواقع المعاش اليوم.

ونحن اليوم في اليمن، في أمس الحاجه وأكثر من أي وقت مضى، لحاكم ذو شخصيه قويه ومهابه يتمتع بصفات العدل والحزم والحكمه ليخرج البلاد والعباد مما وصل اليه الحال، حاكم وبطانه صالحه وتقيه، لتكون عونا" له في كل مايرضي الله وينفع عموم الناس.
نسأل الله إن يولي علينا خيارنا إنه سميع الدعاء.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك