مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 27 مايو 2020 03:13 صباحاً

ncc   

إلى حكومة المنفى انقذوا عدن والطفولة من الوباء والحميات المنتشرة !
من لا يهتم لحياة الناس لا يستحق أن يحكمهم
عيد الفطر بين (مطرقة التعزية وسندان التهنئة)
وحدة عاجلة لمكافحة كورونا في عدن والفريق يصل يوم الخميس.
تاريخ موجز عن الوحدة اليمنية
طالب بالكهرباء واعتقلوه....!
هل هي ابادة مكتملة الاركان ...يا عدن
آراء واتجاهات

حول الهدنة

مصطفى النعمان
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 09 أبريل 2020 02:33 مساءً

حول الهدنة
مصطفى النعمان

أيا كانت التأويلات لأسباب تحريك المياه الآسنة في مسار انتهاء الحرب، فإن المطلوب من كل من يرغب في انهاء حرب السنوات الخمس (حتى الان) ان يبذل كل الجهد لدعم كل القرارات التي تم اتخاذها والضغط على الجميع لتطبيقها على الأرض.

قرار الحكومة اليمنية قبل اقل من اسبوعين بالموافقة على نداء الامين العام للأمم المتحدة لوقف الحروب في المنطقة، سبقته قبل اسابيع مبادرة أطلقها رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط في نفس المسار، وأمس كانت تغريدات الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي هي الأكثر وضوحا التي تمنح اليمنيين ضوء في نهاية نفق كالح الظلمة، واهم ما فيها كانت الدعوة السعودية للجلوس مع الأطراف اليمنية والبحث في سبل جعل هذه الهدنة وقفا نهائيا ومستداما ثم الانطلاق نحو التسوية السياسية الشاملة.

القلق الذي تبديه القوى المؤيدة تجاه عدم التزام جماعة أنصار الله (الحوثية) بأي اتفاقات سابقة يجد له سندا عند هؤلاء وفي ذاكرة اليمنيين منذ (اتفاق السلم والشراكة الوطنية) الموقع في 21 سبتمبر 2014.. ثم وُجهت اليهم اتهامات متكررة بخرق هدن سابقة تبادلت الأطراف الاتهامات حول المتسبب في خرقها.

هل ستمنح هذه الهدنة فرصة جديدة للمبعوث الاممي ليقنع الأطراف بحيوية تثبيت الهدنة؟ هل توصلت الأطراف اليمنية وداعموها الي يقين ان هذه الحرب لا يمكن ان تنتهي بمنتصر وان الكل سيخرج منها منهزما مدمرا منهكا؟ هل وصلت كل الأطراف الى الاقتناع بأن المنطقة تمر بحالة من الاضطراب تهدد حاضرها وستحطم مستقبلها وستحيل أحلام التنمية فيها صفرا؟

انا من الذين يعتقدون حد اليقين ان إمكانية التوصل الى سلام مستدام يؤسس لاستقرار تلتفت معه المنطقة الى المستقبل ممكن وقابل للحدوث، وان متطلباته حاضرة في الاذهان: القبول بالآخر المختلف والتعايش معه وعدم طغيان أي فئة او قبيلة او مذهب او منطقة على أخرى.. وان يكون هدف الجميع هو امن وسلامة الجميع.

ان تصور السلاح وسيلة لإخضاع المجتمع قد ينجح لفترة قصيرة لكنه لا محالة ينقلب على حامله ويتحول اغلب المجتمع ضده وضد أهدافه.

اليوم الدعوة مفتوحة للاستجابة الى نداء الأمين العام للأمم المتحدة والبيان الذي أصدرته قيادة التحالف وأيضا التعامل بعقل وهدوء بعيد عن الشطط مع تغريدات نائب وزير الدفاع السعودي، وهي سانحة من اجل اليمن حاضرا ومستقبلا يجب على الجميع ان يندمج في خطواتها دون شروط مسبقة غير حب الوطن بكل ارجائه وحب الناس بكل مشاربهم وطوائفهم وانتماءاتهم الفكرية.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
456766
[1] كلام ساذج الحوثي لن يقبل حتى بالامر الواقع و السيطرة الحالية جغرافيا فما بالك بحل نهائي
محمد صالح
الخميس 09 أبريل 2020 02:50 مساءً
المطلوب هزيمة الحوثي وهزيمة الانفصاليين ثم التوجة بعد ذلك ال انتخابات عامة يشارك فيها الجميع


شاركنا بتعليقك