مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 يوليو 2020 09:18 مساءً

ncc   

المرجعيات الثلاث، واختزال الوطنية!!
أنين .. الحوافر!
بن عديو لا مهاتير ولا لي كوان فقط شبواني.. لكن زمار الحي لا يطرب
ابحث عنك !
الشرعية والمرتبات
الإيمان الوطني!
ياسمين .. علي ياسين ..!
آراء واتجاهات

الاعلام لا يصنع زعامة

مصطفى النعمان
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 18 أبريل 2020 10:00 صباحاً

 

مصطفى النعمان

 

ازعجني صديق عزيز برسائل كثيرة تنشرها وكالة الانباء الرسمية سبأ ومواقع خاصة بتمويل حكومي للترويج للمسؤولين، واغلبها يتحدث عن نشاطات وهمية لمؤسسات الشرعية التي تسعي دون جهد حقيقي على الارض من خمس سنوات لتستعيد دولة سلمتها صاغرة ثم فرت.

اغلب ما يتم تداوله لا يعني المواطن ولا يعود عليه بأي مردود مادي يساعده على عدم الموت جوعا ومرضا، وليس اكثر من تذكير لنا بأنهم مازالوا أحياء يرزقون وبصحة جيدة، باستثناء الرئيس الذي غاب عن الأنظار ودخل في حظر اختياري قبل ظهور وباء كورونا.

الجديد في الامر ان الحكومة المهاجرة ابتكرت حيلة جديدة للضحك على الناس، فاستغنت عن وجودها الفعلي مع المواطنين داخل ال 85٪ وتحولت الى شاشات الكومبيوتر لتجمع أعضاءها الموزعين مع أسرهم على عدة عواصم، وهو نشاط مثير للسخرية لأن ما يصدر بعد هذه اللقاءات لا يعدو كونه كلاما مكررا ووعودا لا تطعم جائعا ولا تعالج مريضا ولا تنقذ جريحا ولا تعمر دارا دمرته القذائف ولا طريقا استهلك.

في الأونة الأخيرة ادمنت الحكومة المهاجرة – الالكترونية وسيلة جديدا للتسلية على المواطنين فأدخلت ما تسميه بالمصفوفات والانفوجرافيك على كل حركة او اتصال او اجتماع للمسؤولين وتلصق بها صورتهم كما لو كان زعيما ملهما يتلهف الناس لمشاهدته ليل نهار.

حين يكون هدف المسؤول ومستشاريه هو إضافة سطر الى سيرتهم الذاتية ولقب يتصورونه مجدا عظيما حين يقدمون اوراقهم للبحث عن وظيفة بعد الاستغناء عن مجهوداتهم العبثية،

وحين تصبح المناصب السياسية وسيلة تأمين لقمة عيش وليست وسيلة لتحقيق اهداف وطنية،

وحين يكون هم من يعتلي الموقع السياسي هو الاثراء غير المشروع وتأمين اقاربه وأصدقائه،

وحين تصير المواقع السياسية طريقا للانتقام من الخصوم وازاحة كل منافس أكثر كفاءة ونزاهة،

وحين يتولى المسؤولية السياسية من وصلها بالصدفة البحتة ويعيش فيها بالدعم الخارجي،

حين يحدث كل ذلك فمن الطبيعي ان يكون الأداء هزيلا والمحصلة تافهة، فالاعلام قد يزيف ويزين ويضخم ولكنه في النهاية يفضح ويزيل المحسنات ويبين الحقيقة، وهو لا يصنع من الفأر اسدا مهما اجروا عليه من التعديلات الجينية, وساذج من يتصور ان ابراهيم الحمدي صنعه الاعلام والتلفزيون لكنه حتما ساهم في اظهار قدراته وكفاءته ونزاهته دون تبجح ولا حرص على المظهر والاناقة.

لو تفرغ من يقف علــى رأس المـؤسسات لجهد حقيقي علـي الأرض وتخلوا عن وهم الزعامة الزائفة التي لا يمتلكون ناصيتها، وتوقفوا عن نشر غسيلهم القذر، واعترفوا بواقع قدراتهم. فلربما تمكنوا من تقديم ما يذكره الناس لهم غير اللعنات.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
458844
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
السبت 18 أبريل 2020 12:19 مساءً
فاقد الشئ لا يعطي ، هذه هي حقيقة حكومة رضيَّت بأن تكون عاصمتها فندق في الرياض . إذا تتبعنا سير الأحداث منذ إحتلال الجنوب في أربعة وتسعين لتيقننا أنَّ ما تلى ذلك من أحداث هو نتاج لما سبقهُ بمفهوم المنطق ، فلا عود ينط من دون حصاه كما يقول مثلنا الشعبي . أُريد لعبد ربه أن يكون رئيساً لمدة سنتين فقط وهو في الأصل لم يكن نائباً لرئيس كما يجب حتى يكون رئيساً . خلطت المبادرة الخليجية الأوراق فوجد أصحاب الهضبه أنفسهم أمام مفترق طرق ، فإما أن يحافضون على مايعتبرونه حقهم أو يرضون بالقسمة مثلهم مثل غيرهم ، فأبوا وتحالفوا وأسقطوا عبد ربه وحكومته ولم يجدوا من يعترض عليهم وإنتهى بذلك عهد مصطنع لعبد ربه وجاء السماح له بالهروب إلى عدن لتكرير سيناريو دخول صنعاء والإستيلاء عليها ليس إلَّا ، فجنت على نفسها حليمه ، لأن مابعد عدن والجنوب ما هو أخطر ضمن المخطط لأنصار إيران ، وما عاصفة الحزم إلَّا ضرورة وإن فشلت في تحقيق هدفها المعلن لها وذلك لإستحالة تحقيقه كونه ومنذ تنصيب من يمثله لم يكن له وجود أصلاً. فلا داعي أخي أن تطلب المستحيل ممن إستكثر على نفسه الجلوس على كرسي لا يختلف عن كراسي المقاهي ولا تنتظر ممن كانوا ضده ثم إلتحقوا به من أجل الصرفه أن يحققوا شئ لشعب لم يخترهم حتى يخلصون له .

458844
[2] نتمنى من النخب أن تحذو حذوك ويبطلوا نفاق وكذب بأسم الدولة والحكومة والوحدة والوطنية الذي ماهلهومش
جنوبي
السبت 18 أبريل 2020 05:34 مساءً
تحية وتقدير لشخصكم الكريم .


شاركنا بتعليقك