مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

نايف البكري .. القائد والإنسان
ما يدور خلف الكواليس بالرياض
قطبي المغناطيس لن يلتقيان وهكذا لن تتفقوا
التفوا حول الرئيس وحافظوا على الوطن..!
طريق القلوعة يامدير الاشغال العامة ويا مامور التواهي
غدا 7 يوليو الذكرى 13 لانطلاق ثورة الشعب الجنوبي
حكايتي مع الزمان8 «هم حكاية لجميع الحكايات»
آراء واتجاهات

انقلاب الانقلاب .. متعودة دائماً

محمد سالم بارمادة
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 29 أبريل 2020 01:42 مساءً

بدلاً من أن يقوم المجلس الانتقالي بتطبيق أتفاق الرياض قاد انقلابه الثاني على الشرعية الدستورية المتمثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي, بعد انقلابه الأول في 19 أغسطس 2019م, وهو ما رآه سياسيون ومحللون هزيمة جديدة لهذا المجلس خاصة بعد فشلة الدريع في إدارة محافظة صغيرة جدا والتي ازداد فيها معدل القتل والاغتيال خلال الفترة القليلة الماضية, وانتشرت الجرائم المختلفة مثل السرقة والسطو على الأراضي بنسبة كبيرة, وأصبحت عدن مدينة الموت التي لا مكان فيها للفرحة بسبب فشل مليشيات المجلس الانتقالي في الحد من هذه الجرائم العنيفة, عدن التي مزقوا بقاياها بشعاراتهم الحاقدة البلهاء التي تباع وتشتري بحفنة ريالات, بالمقارنة مع محافظات أخرى في الجنوب مثل حضرموت وشبوة والمهرة .

 

جاء انقلاب الانقلاب بعد أيام من تعرض محافظة عدن وبعض المحافظات المجاورة لها من آثار للأمطار الغزيرة، وما خلفته من أضرار على المواطنين والبنية التحتية, وليثبت المجلس الانتقالي الجنوبي مرة أخرى فشله الدريع في التغلب على هذه المشكلة, وليوقف بذلك العمل بالاتفاق السياسي المتمثل باتفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية وبحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، والذي أصبح مع هذا الانقلاب الثاني جزءاً من الماضي .

 

إن انقلاب الانقلاب، إعلان واضح للهزيمة، وإن المحاولة الانقلابية الثانية للمجلس الانتقالي الجنوبي ثُبت للقاضي والداني إن قادة هذا المجلس يمارسون أهواؤهم وشهواتهم المريضة والعدوانية وليغطوا بهذا الانقلاب على مغامراتهم الفاشلة التي لم تحقق شيئاً سوى القتل والسطو على الأراضي وارتفاع نسبة جرائم العنف والفساد وتدمير الكثير من مقدرات الوطن, ومتعودة دائماً .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ..



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
461155
[1] اعزموا اصحاب الانتقالي فطور وبايقع صلح الشي المهم فقط الجنوبيين بين البين ( لان البلاد مافش كهرباء ومافش حطب )
عزام
الأربعاء 29 أبريل 2020 02:45 مساءً
بارمادة من كثر هدرة النفخ متعودين منك . نضن ااحيانا تدخن وتنفخ الكلمات . لكن في رمضان مش متعودة على التدخين .

461155
[2] muthannadr@yahoo.com
ali obaid
الأربعاء 29 أبريل 2020 04:29 مساءً
مما يبدو تأخر مصروف رمضان على بارمادة فحب يذكر احصابه بالموضوع عن طريق هذا المنشور.

461155
[3] ثمان سنوات عجاف
بليغ
الأربعاء 29 أبريل 2020 04:37 مساءً
كفاية تطبيل كفاية مدح!!! أعتقد ان الفرص التي أتيحت لهادي كثيرة كي يكون بطل وطني مشهود له ويمكن ان يكون رقم صعب في التاريخ السياسي الوطني إلا انه أضاع كل تلك الفرص واختار لنفسه زاوية ضيقة أظهرته كرجل منتفع من السلطة فقط إنتفاعا ماديا فخلال فترة حكمه استمر كمظلة تحمي ابناءه وحاشيته ويدافع عنهم وعن فسادهم المستشري بطول البلاد وعرضها وتناسى انه رئيس دولة وشعب فللأسف إلى مزبلة التاريخ فالشعب بعهده يعاني ويلات الحرب والقتل والبطش والمرض والفقر والجوع والتخلف بينما هادي نائم في قصر الرياض وكأن لاعلاقة له بهذا الشعب المغلوب على أمره ولايستطيع إقالة مسؤول فاسد أو ان ينهي عبث حاشيته بالبلاد ... فبالله عليك أي حسنة تشفع له عند هذا الشعب وماذا أنجز لنا خلال الثمان السنوات الماضية؟!! فاعتقد حان إجتثاث هذا الورم وطي صفحة فسادكم العظيم الى الأبد وما خطوات الإنتقالي إلا واحدة من خطوات الإستئصال الشامل لمنظومة العبث الدنبوعية.


شاركنا بتعليقك