مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 01:49 مساءً

ncc   

عدن بين الماضي والحاضر
كوكب اليمن و عيد كورونا..!
قلوبنا مع السفير النعماني باطلاق سراح ابن اخته المقاوم/ علاء الواسعي
في رثاء صديق بحجم الوطن..هل كتب علينا ان نفقد كل يوم عزيزاً ؟!
كلام لابد منه
الشيخ فيصل بلعيدي .. رجل خير وعطاء
مقترحات وحلول وافكار اقدمها مساهمة مني من اجل انجاح عمل قيادة الإدارة الذاتية للجنوب
آراء واتجاهات

ذكرى لا تندمل

صالح علي الدويل باراس
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 23 مايو 2020 04:38 صباحاً

رحل سعيد محمد الدويل شهيدا في مواجهة غزو اليمننة الحوثية للجنوب العربي في مثل هذا اليوم من خمسة اعوام في ٢٣/مايو/٢٠١٥م ونحن اليوم نتذكر مرور اعوام خمسة على رحيله والجنوب يواجه غزو اليمننة الاخواني للجنوب العربي الغزو هو.. وان اختلفت العناوين.

انه قدر هذا الجيل ان يدفع من دمه فاتورة الشعاراتية العروبية التي مازال بعضهم منتشي بسكرة الواجهة ويعيش اوهامها المخجلة حتى مع محتل اخضع الجنوب لابشع احتلال

في الزمن خمسة اعوام في مسلسل الايام والسنين ، لكنها بمعايير الفقد والحرقة والالم لها معايير اخرى ، في قلب كل من فقد عزيزا ، فشاغره في مشاعر اهله هو شاغره ، شاغر لا تبليه الايام... ولا تنسيه السنون .

لم يكن الشهيد سعيد الدويل الاول ولن تكون الاخير في قافلة شهداء الجنوب العربي الذين يتقاطرون جماعات ووحدانا للانعتاق من اليمننة فلكل شهيد فراغا يظل شاغرا في مشاعر ذوية مهما كان الهدف ساميا

رحمك الله ياولدي فقد كنت شعلة وقادة في حياة كل من عرفك وعايشك وتعامل معك فكيف حال من رباك وتعهدك حتى استلمتك الأقدار وهو ضنين بك عليها ، لكنها اقدار اختارتك وسرتها وسنسيرها جميعا ذات يوم ..

خمسة أعوام مرت على استشهادك اعوام غالبتنا فيها الحياة واحتل ضجيجها ومشاغلها وهمومها الصدارة في يومياتنا...لكن ذكراك ظلت لا تندمل تتملك صدارة ومركز المشاعر و الاحاسيس ، تزداد اشتعالا ولظى كلما ازف الثالث والعشرون من مايو من كل عام يزف لنا ذكرى مؤلمة.. ذكرى فراقه مع انه استشهاد لكنه فراق مؤلم يفتت سويداء الكبد ، لو له فداء لفديناها بكل غال نملكه ..لكن هيهات فالاقدار لاتساوم بل نافذة مهما كانت الامنيات ومهما كان الغلا

رحلت في يوم من أيام البطولة في ميادين الشرف في ملاحم الجنوب مدافعا عن الأرض والعرض حين اجتاح الحوثي الجنوب يجوس ديارنا بجحافله واليوم يقدم الجنوب ارتالا من الشهداء واخوانج اليمننة وارهابهم يجوسون الجنوب لذات الهدف

كنت مقداما شجاعا صادقا وفيا حتى وانت تستقبل لحظة استشهادك وهذا عزاؤنا فيك.
اسال الله ان يغفر لك ويغفر لكل شهداءالجنوب وان يرفع منزلتك ومنازلهم وان يجعلك ويجعلهم شفعاء مشفعين في يوم "تبلغ فيه القلوب الحناجر " .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
465008
[1] أولا حرر بلادك شبوة. .ولا نستبعد كونك عميل لعلي كاتيوشا ياباراس
سامر
السبت 23 مايو 2020 06:32 صباحاً
هكذا هم أهل شبوة إما قاعدة او عفافيش او أخونج. ...خونه مع من يعطي فلوس كحال السليماني وبن فريد

465008
[2] حتى الشهداء حق الله فيها عنصريه!!!!!!!!!
أبو المنذر
السبت 23 مايو 2020 06:54 صباحاً
الله يتقبل شهداء المسلمين في كل مكان وليس الجنوب او اليمن فحسب ...الله يصلحك ياصالح باراس

465008
[3] شوف وجهك بالمرآه ياقبيح المنظر
طوطو
السبت 23 مايو 2020 07:19 صباحاً
وجهك وجه كلب بوليسي أبو رأس ...اسم على مسمى.جني ندفك يابن الأزرق تجيب هذه الأشكال ..هكذا هو ابن الأزرق عميل للإنتقالي والا كيف دائما يجعل أقلامهم المأجور ه تكتب بحرية..

465008
[4] دحابيش وباء العصور و منخلفي الارض و مفسديها باسماء جنوبيه
يا سعيد
السبت 23 مايو 2020 11:54 صباحاً
دحابيش وباء العصور و منخلفي الارض و مفسديها باسماء جنوبيه لعنة الله على حاجه اسمها وحدة مع اشكال ذي هذه جشع و طمع و قتل و تذوير نهب و كذب غدر و خبث كل وباء فيهم قليلي الدين منزوعي الحياة متخلفين سرطان البشريه سيتحرر الجنوب و سيخرج من شيطان الشيطان و اعوانه المقرفين العفن و الوسخ شلة الزيود خريجي و نسل سجناء المجوس و ابا رقال تاريخ اسود من الموبقات فليرحم الناضل الدويل و عاش الكاتب الوحدة اصبحت استفراق تفو عليها

465008
[5] هذا مصير كل من يحاول الانعتاق من اليمننة المقدسة
رزاز مارش
السبت 23 مايو 2020 06:11 مساءً
وأنت يا صالح؛ كم أتوق لإزهاق روحك شهيدًا في محراب الجنوب العربي أنكعــــــــــــاره.

465008
[6] الله يرحم شهداء الجنوب ويسكنهم فسيح جناته .... والى جهنم الدحابشة المعتدين واللعنة عليهم لسابع جد وكل معتدي فاسد سارق قاتل
جنوبي
السبت 23 مايو 2020 07:14 مساءً
"دحابيش وباء العصور و منخلفي الارض و مفسديها باسماء جنوبيه لعنة الله على حاجه اسمها وحدة مع اشكال ذي هذه جشع و طمع و قتل و تذوير نهب و كذب غدر و خبث كل وباء فيهم قليلي الدين منزوعي الحياة متخلفين سرطان البشريه سيتحرر الجنوب و سيخرج من شيطان الشيطان و اعوانه المقرفين العفن و الوسخ شلة الزيود خريجي و نسل سجناء المجوس و ابا رقال تاريخ اسود من الموبقات فليرحم الناضل الدويل و عاش الكاتب الوحدة اصبحت استفراق تفو عليها"....


شاركنا بتعليقك