مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

إيران.. الدولة العابثة بالأمن
الافارقة  .. الخطر الاكبر
رواتب الجيش الجنوبي وعبث الحرب والسياسة
متى يبدءا إعداد منتخباتنا الوطنية  ؟
شتاتكم أضاع حضرموت وحقوقها !
ماذا يجري في الرياض ؟؟!!
آراء واتجاهات

عدن بين الماضي والحاضر

عدنان جمن
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 25 مايو 2020 01:06 مساءً

عشت نصف عمري في مدينة عدن، وكان صيفها الجبار يقتلني!
لم يكن نظام الحزب يسمح للمواطنين بامتلاك مكيفات الهواء إلا لمرضى القلب و الضغط بتصريح من وزارة الصحة!
كانت إنقطاعات الكهرباء قليلة جدا و لكن صيف عدن لا يرحم و المراوح تنفث الهواء الساخن و حلم امتلاك مكيف في شهور القيظ كان يراود كل سكان عدن!
كانت معظم المرافق الحكومية تنعم بمكيفات الهواء، و كانت صحيفة 14 أكتوبر - حيث كنت أعمل- أحد تلك المرافق، مما كان يدفعني أنا و زملائي للبقاء معظم الوقت في الصحيفة حتى بعد إنتهاء الدوام بسبب برودة الهواء حيث كانت الشوارع خارج مكاتبنا تتلظى بلهيب و جمر صيف شرس لا يمزح و فكرة الخروج إليها كفكرة الخروج من الجنة!
أتذكر أن أفضل أعمالي في الكاريكاتير و الرسم بشكل عام كانت تبرز في فترة الوفاق الشتوي!
اليوم.. الذي يحدث في عدن يعتبر كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة، زادت أمراض القلب و السكر و الضغط أضعاف ماكانت عليه قبل سنين الحرب الأخيرة، و نفق الكثير من المرضى بسبب الحر الشديد و غياب الكهرباء لساعات طويلة و تلك حرب أخرى تشن على الناس بأيدي يمنية و غير يمنية وفق نهج مدروس لزهق الأرواح و عقاب أحرار عدن الذين يرفضون التبعية و الارتهان!
الصمت المريب ممن يتحكمون بإدارة عدن من خصماء السلطة يشير إلى أن ملف كهرباء عدن هو الحلقة الأقوى في تمرير أجندتهم الدنيئة لتأديب الأصوات الحرة التي ترتفع هنا و هناك لإيجاد بدائل شريفة لحكم نزيه!
قتل الناس بغياب الكهرباء لا يقل إجراما عن القتل بالرصاص و القذائف أو القتل بالأوبئة و إغلاق المستشفيات أو تجاهل دول التحالف أمام كل تلك التداعيات المخيفة لحياة الناس في مدينة عدن المنكوبة التي تموت و تحتضر على مرأى و مسمع من كل العالم!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
465283
[1] انت مفتهن في الخارج
محمد العدني
الاثنين 25 مايو 2020 01:18 مساءً
سبب بلاء مدينتي الازلي هو تاميم سالمين لعقارات ابناء عدن وهذا عقاب الاهي هناك مدن عده لاتتعرض لما تعرضت له عدن جده ابوظبى الدوحه مسقط المنامه لماذا لم يشكو مثل ماتشكي عدن قال ابن خلدون في مقدمته ( الظلم مقرن بهدم العمران) ستتعرض مدينتي عدن للهدم.حتى يعاد لابناء عدن حقهم

465283
[2] انت من عرب 48 ياجمن
علاء
الاثنين 25 مايو 2020 01:19 مساءً
اي حد يبعترض على كلاب الامارات فهو من عرب 48 حتى لو كان من اعترض هاني بن بريك شخصيا او اي حد مش ض عرب34 فهذه هي سياستنا وترهيبنا لمن يعترض وثوره ثوره ياجيوب

465283
[3] الهعلقدباسن محمد العدني ( ليس لك بعدن ايدغلاقة )؟
شمسان
الاثنين 25 مايو 2020 04:49 مساءً
فقط تمويه باين .

465283
[4] الى 1970 تقريبا كان التكييف المنزلي يعتبر نادرا في عدن و يكاد ينعدم في غيرها من الحافظات
محمد الحباني
الثلاثاء 26 مايو 2020 05:31 صباحاً
اغلب المنازل و المحلات كانت تعتمد على المرواح و كانت تستطيع تحمل الحر و الامر كله تعود. التكييف الخاص مكلف ماديا اذا طبقت التكلفة الحقيقة لتوليد و توزيع الكهرباء . لا اظن ان 90 في المئة من سكان عدن يستطيع دفع تكاليف فاتورة كهرباء بوجود 2 مكيف تعمل في فصل الصيف . السؤال هو كم نسبة المساكن التي تسدد فواتير الكهربا بانتظام ؟؟؟؟؟ لكن ولا يهمكم الادارة الذاتية ستحل المشكلة ههههههههههههه


شاركنا بتعليقك